تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الاجانب لن يصوتوا في جنيف

شعار الحملة الانتخابية يدعو الى منح 43 في المائة من السكان الاجانب المقيمين في جنيف، حق التصويت

(Keystone)

رفض الناخبون في جنيف مقترحا يدعو للسماح للاجانب المقيمين بصفة دائمة في الكانتون بالترشح والتصويت على المستوى المحلي.

للمرة الثانية خلال ثمان سنوات، دعي الناخبون في كانتون جنيف الى اتخاذ قرار حول تمكين الاجانب المقيمين بصفة دائمة منذ سنوات عديدة من المشاركة بشكل افضل في الحياة السياسية المحلية.

وللمرة الثانية، يرفض اغلب الناخبين منح هذا الحق لحوالي اربعين في المائة من سكان الكانتون. وعلى الرغم من ان الفارق بين الموافقين والرافضين، لم يتجاوز خمسة الاف صوت، الا ان نسبة المشاركة العالية في التصويت، التي بلغت اثنين وستين في المائة من الناخبين، تؤكد ان الامر ليس بهذه السهولة.

المبادرة التي تقدم بها شبان من الجيل الثالث مدعومين من بعض التيارات السياسية كالاشتراكيين والخضر، اقترحت تمكين أي اجنبي اقام ثماني سنوات على الاقل في سويسرا، من الادلاء بصوته في القضايا المحلية والترشح للهيئات البلدية.

وقد اثارت هذه المبادرة جدلا كبيرا بين المؤيدين والمعارضين، على الرغم من ان جنيف تشتهر في العالم بكونها اكثر المناطق انفتاحا في سويسرا بحكم العدد الهائل من الاجانب الذين يقيمون ويعملون فيها، سواء في الهيئات التابعة للامم المتحدة او في مكاتب كبريات الشركات العالمية، التي اختارت ان يكون مقرها الاوربي في جنيف.

السابقة التي شهدها الكانتون، حدثت في يونيو حزيران من ثلاثة وتسعين والحقت ضررا معتبرا بصورة جنيف المنفتحة، بعد ان رفض واحد وسبعون في المائة من الناخبين، مبادرة مشابهة للمقترح الذي عرض اليوم على الناخبين.

ويبدو ان تردد جنيف في الالتحاق بكانتونات الجورا ونوشاتيل وابنزيل، التي تمنح الاجانب المقيمين فيها حق التصويت على المستوى المحلي، يعود الى اختلاف في تقييم الموقف بين الداعين لدمج الاجانب من خلال اشراكهم في القرار السياسي المحلي وبين الذين يرون ان الوقت لم يحن بعد للاقدام على هذه الخطوة.

سويسر اينفو


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×