Navigation

الجزائر تمهد لاتفاق مع الإيفتا

تتطلع الرابطة الأوروبية للتبادل التجاري الحر الى توسيع شراكتها مع العديد من الدول العربية swissinfo.ch

وقعت الجزائر يوم الخميس في سويسرا على إعلان مبادئ مع دول الرابطة الأوربية للتبادل الحر بهدف التوصل إلى اتفاق يضمن حرية المبادلات التجارية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 ديسمبر 2002 - 17:00 يوليو,

حضر حفل التوقيع وزير التجارة الجزائري نور الدين بوكروح، وبذلك، تصبح الجزائر البلد العربي الثاني عشر الذي وقع او سيوقع اتفاقا من هذا النوع مع الرابطةالتي تنتمي اليها سويسرا.

على هامش الاجتماع الوزاري لبلدان الرابطة الأوربية للتبادل الحر المعروفة باسم EFTA أو AELE، المنعقد في مدينة انترلاكن السويسرية، تم التوقيع على اتفاق إعلان مبادئ مع الجزائر بغرض التوصل في مرحلة لاحقة إلى اتفاق نهائي لتحرير المبادلات التجارية بين الطرفين.

وحضر حفل التوقيع عن الجانب الجزائري وزير التجارة السيد نور الدين بوكروح إلى جانب وزراء التجارة في دول الإيفتا التي تضم كلا من سويسرا وإمارة لشتنشتاين وإيسلندا والنرويج.

فالجزائر، التي وقعت على اتفاق شراكة مع بلدان الاتحاد الأوربي في شهر أبريل الماضي، تعمل جاهدة على ضمان الاستفادة من اتفاقيات تسمح لها بتطوير نظامها الاقتصادي، والالتحاق بنظام السوق دون أضرار كبيرة.

وتدخل في إطار هذه الجهود الجزائرية مفاوضات الجزائر مع منظمة التجارة العالمية التي دخلت قبل شهر المرحلة العملية بالتطرق إلى صلب الموضوع أي مناقشة واقع النظام التجاري الجزائري ومدى مطابقته لتطلعات البلدان الأعضاء.

إعلان مبادئ لا غير

ما تم التوقيع عليه بين الجزائر وبلدان الرابطة الأوربية للتبادل الحر، ليس إلا خطوة عملية أولى في طريق تجسيد مقررات مؤتمر برشلونة حول التعاون الأورو متوسطي، والرامية إلى إنشاء منطقة تبادل حر متوسطية من هنا حتى العام 2010.

ولكي تحول الاتفاق إلى اتفاق تبادل حر يتطلب جولات إضافية من المفاوضات، تطول وتقصر وفقا لمدى تشابك المصالح، ومدى توفر الإرادة السياسية من الطرفيين.

فرغبة الجزائر في إبرام اتفاق التبادل الحر في اقرب وقت مع بلدان الرابطة الأربعة، يمليه حرصها على الإظهار للعالم الخارجي أنها أرست اقتصادها على أسس ومتطلبات اقتصاد السوق بعيدا عن حقبة الاقتصاد الموجه الذي مرت به في فترة الحكم الاشتراكي. وبالتالي، التسريع بجلب الاستثمارات الخارجية الضرورية لتطوير الاقتصاد الجزائري.

كما أن سويسرا التي تعد أحد دعائم الرابطة الأوربية للتبادل الحر، جعلت من توسيع نطاق مبادلاتها التجارية عبر الرابطة الأوربية للتبادل الحر، بديلا عن عدم عضويتها في الاتحاد الأوربي.

القائمة طويلة

لئن كان عدد الدول العربية التي وقعت على اتفاق إعلان مبادئ مع بلدان الرابطة الأوربية للتبادل الحر، يفوق الاثنتى عشرة دولة، فإن الدول التي بلغت نهاية المطاف ووقعت على اتفاق تبادل تجاري حر بمعنى الكلمة لا تتجاوز الثلاثة وهي حسب تاريخ دخول الاتفاق حيز التطبيق، منظمة التحرير الفلسطينية في يوليو عام 1999، ثم المغرب في شهر ديسمبر من عام 1999، وأخيرا الأردن في بداية العام الجاري.

ومن الملفات المتعثرة في هذا المجال، ملفا كل من مصر وتونس اللتين وقعتا على إعلان المبادئ عام 1995، ولم تتمكنا لحد الآن من تجاوز بعض العراقيل والوصول بالمفاوضات إلى توقيع اتفاق تبادل حر.

ويضاف لهذه الدول كل من لبنان الذي وقع على إعلان المبادئ في شهر يونيو عام 1997 ودول مجلس التعاون الخليجي التي شرعت في أول اتصال مع بلدان الرابطة في شهر مايو عام 2000.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

معطيات أساسية

تأسست الرابطة الأوروبية للتابدل التجاري الحر عام 1960 بموجب اتفاق ستوكهولم
الدول المؤسسة: سويسرا، النمسا، الدنمارك، النرويج، السويد وبريطانيا
التحقت فيما بعد بالمنظمة: فنلندا واسلاندا واللشتنشتاين
معظم البلدان المؤسسة انضمت فيما بعد الى الاتحاد الأوروبي
لم تبق سوى اربعة بلدان عضوة في الرابطة هي: سويسرا، النرويج، ايسلاندا ولشتنشاين
سويسرا هي العضو الوحيد في الرابطة الذي لا ينتمي الى المجال الاقتصادي الأوروبي
المجال الاقتصادي الأوروبي هو شراكة بين الاتحاد الأوروبي والإيفتا

End of insertion

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.