The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الجيش الاسرائيلي يؤكد تصفية قائد الجناح العسكري لحماس محمد الضيف في ضربة في 13 تموز/يوليو 

afp_tickers

أكد الجيش الاسرائيلي الخميس تصفية قائد الجناح العسكري لحركة حماس محمد الضيف في غارة نفذها في 13 تموز/يوليو في منطقة خان يونس بجنوب قطاع غزة.

يأتي تأكيد الجيش لمقتل محمد الضيف بعد يوم من مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والذي أعلن عنه الحرس الثوري الإيراني وحماس.

وقال الجيش في بيان باللغة العربية نشره على منصّة إكس أنه “بعد التأكد استخباريًا: جيش الدفاع وجهاز الأمن العام قضيا على المدعو محمد الضيف” مؤكدا أن “الطائرات الحربية أغارت بشكل دقيق على المجمع” الذي كان فيه.

من جهته قال وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت على منصة إكس “إن القضاء على محمد الضيف هو خطوة كبيرة على طريق القضاء على حماس كمنظمة عسكرية وحكومية”.

واعتبر ان نتائج العملية العسكرية تكشف أن “حماس منظمة في حالة تفكك، وأن على الإرهابيين أن يختاروا بين الاستسلام والموت”.

لكن عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق كتب على الموقع الرسمي لحركة حماس أن “تأكيد أو نفي استشهاد أي من قيادات القسام، هو شأن قيادة كتائب القسام وقيادة الحركة”. 

وتابع الرشق “ما لم تعلن أي منهما، فلا يمكن تأكيد أي خبر من الأخبار المنشورة في وسائل الإعلام أو من قبل أية أطراف أخر”.

-اعلن عن طوفان الاقصى-

وأوضح الجيش في بيانه أن الضيف هو “الرقم اثنين في حماس وكان من المبادرين والمدبرين لتنفيذ مجزرة السابع من تشرين الأول/اكتوبر الدموية”.

وشنت حماس في ذلك النهار هجوما غير مسبوق على إسرائيل أدى إلى مقتل 1195 شخصا معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية.

وردت إسرائيل متوعدة بـ”القضاء” على حماس، وهي تنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف مدمرة على قطاع غزة وهجمات برية أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 39480 شخصا معظمهم أيضا من المدنيين، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع الذي تسيطر عليه حماس.

وكان الضيف هو الذي أعلن في تسجيل بثّته حركة حماس صباح السبت، بدء عملية “طوفان الأقصى”.

في التسجيل الصوتي المرفق بصورة مظلمة يُعتقد أنها للضيف، يُعلن أن “مواقع وتحصينات العدو استُهدفت بخمسة آلاف صاروخ وقذيفة خلال الدقائق العشرين الأولى” من الهجوم. 

وكان محمد الضيف الرجل الذي تقدّمه حماس على أنه “رئيس أركان المقاومة”، هدفاً لإسرائيل منذ سنوات عدة، ونجا من ست محاولات اغتيال معروفة على الأقل، كان آخرها في العام 2014 عندما استهدفته غارة جوية إسرائيلية في قطاع غزة المحاصر، ما أسفر عن مقتل زوجته وأحد أطفالهما.

منذ نحو 30 عاماً، شارك الرجل المولود في العام 1965 في مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين في الجنوب، في أكثر الضربات قساوة لإسرائيل، بدءاً من أسر جنود وصولاً إلى هجمات صاروخية ومروراً بعمليات انتحارية”استشهادية”.

وعُيّن الضّيف في العام 2002 قائدا للجناح المسلح لحركة حماس عقب تولّيه قيادة “القسام” مباشرة، تعرّض لمحاولة اغتيال إسرائيلية، وخرج منها مصاباً بجروح خطيرة. وتتحدث تقارير عن إصابته بشلل نصفي، من دون أن يتمّ تأكيد ذلك.

ومذ ذاك الحين، بات الضيف الذي يعرف بهذا الاسم لأنه لا يبقى في المكان ذاته لأكثر من ليلة واحدة للإفلات من الملاحقة الإسرائيلية، ملقّباً بـ”القط ذي الأرواح التسعة” من قبل أعدائه وصار شخصية أسطورية في عيون الفلسطينيين، وحازماً في معركته ضد إسرائيل بقدر غموضه. 

الضيف، واسمه محمد دياب المصري وكنيته “أبو خالد” مدرج على القائمة الأميركية لـ”الإرهابيين الدوليين” منذ العام 2015.

وكانت إسرائيل أعلنت أن الغارة التي نفذتها في 13 تموز/يوليو قتلت رافع سلامة، قائد لواء خان يونس التابع لكتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس. وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن الغارة قتلت أكثر من 90 شخصًا، لكن حماس نفت أن يكون الضيف من بينهم.

وقال المتحدث باسم الجيش آنذاك دانيال هاغاري إن سلامة والضيف “كانا يجلسان الواحد بجانب الآخر وقت الغارة”، مضيفا أن حماس “تخفي ما حدث” للثاني.

وقد خلفت القنبلة التي يشتبه أنها تزن 2000 رطل حول المنزل الذي قيل إن الضيف لجأ إليه مع أحد نوابه، حفرة عملاقة.

ماب/نور

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية