تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الحرب والالتهاب يخيمان على معرض الساعات

معرض بازل الدولي للساعات قبلة تجار ومصنعي الساعات في العالم يتعرض لهزة قوية هذا العام

(Keystone)

بين رحى الحرب على العراق وانتشار وباء صدري غريب في جنوب شرقي أسيا، تشهد سويسرا حاليا أهم معرضين للساعات في العالم.

وبينما لا يمكن للمسؤولين فعل شيء لتلافي آثار الحرب على المعرضين، فقد فرضوا طوقا صحيا حول القادمين من بعض دول جنوبي شرق آسيا.

اتخذت الحكومة السويسرية قرارا بمنع دخول المواطنين من بعض الدول الآسيوية ومن المشاركة في معرض بازل الدولي للساعات وصالون جنيف للساعات الثمينة، تخوفا من انتقال فيروس المرض الصدري الغامض والمعروف بـ SARS إلى سويسرا.

وتشمل الدول التي طالها الحظر الصين وهونغ كونغ وسينغافوره وفيتنام، ويبلغ عدد الزائرين من تلك البلدان - سواء كعارضين أو كزوار - حوالي 6000 شخص، وهو عدد أثار مخاوف السلطات السويسرية، لامكانية تسرب الفيروس الغامض إلى البلاد مع إحتمال انتشاره بسهولة، ليصيب عددا كبيرا من الحضور الذي يقدر بما لا يقل عن 80 الف شخص من مختلف دول العالم.

وقد يتسبب هذا الحظر في مشاكل للحكومة السويسرية، حيث تنوى الشركات التي مُنِعت من الحضور إلى المطالبة بتعويضات عن الخسائر التي ستنتج عن منعهم من المشاركة في المعرضين.

وقد استندت الحكومة الفدرالية في قرارها إلى ما أعلنته منظمة الصحة العالمية من ضرورة اتخاذ جميع الاجراءات الوقائية لتفادي نقل هذا المرض إلى مناطق أخرى.

تراجع الصادرات ... مؤشر مزعج

وبينما يركز صالون جنيف على الساعات الثمينة أو ذات التصاميم النادرة، وهو ما يجذب شريحة متميزة من المشترين، يعتمد معرض بازل على تلبية رغبات جميع أنواع المشترين، من الساعات الغالية التي تحمل أسماءً لامعة أو الساعات العادية التي تتوجه أساسا إلى الشريحة العريضة من المستهكلين.

وتتمثل أهمية معرض بازل الدولي للساعات في الفرصة التي تستغلها الشركات في تأكيد نسبة غير قليلة من مبيعاتها السنوية، تتراوح بين 35% و 60%، على اعتبار أن المعرض يفسح المجال للتجار في مقابلة المصنعين مباشرة، والاطلاع على الإنتاج وتحديد إحتايجاتهم على مدار العام.

ولا تعول العديد من الشركات التي يبلغ عددها 2000، على تحقيق الحد الأدنى من مبيعاتها هذا العام، بسبب تراجع الزوار والاقتصاد المنهار في اغلب دول العالم، مثل الاتحاد الأوروبي وجنوب شرقي آسيا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية، وهي الدول التي تشكل المشتري الأساسي للساعات السويسرية.

ويتوقع الخبراء أن تصاب تجارة الساعات هذا العام بضربات موجعة، حيث بدأت حركة الصادرات للتعاقدات الجديدة المبرمة عن هذا العام في التراجع، ويبلغ التشاؤم أقصاه في تصريح لماركوس كوخلي رئيس تحرير صحيفة التجارة الصادرة من زيورخ إلى سويس انفو بأن الخسائر المتوقعة في سوق الساعات لهذا العام قد تصل إلى ملياري فرنك.

عين على جيوب الاثرياء

وإذا كانت مبيعات سويسرا من الساعات تدر سنويا 10 مليارات فرنك، فإن نصفها يأتي من بيع الساعات الثمينة. ويبدو أن الأنظار ستتجه الآن إلى هذا القطاع، حيث أن أغلب الأثرياء يلجئون في وقت الأزمات الاقتصادية التي تعصف بالبورصة إلى الاستثمار في النفائس، على اعتبار أن قيمتها في تزايد متواصل مع مرور الزمن.

وفي قطاع الساعات النفيسة، يستأثر معرض جنيف الدولي بشريحة معينة من الزوار، لا تهتم كثيرا بالسعر بقدر ما تركز على النادر والثمين من الساعات، وتضع الشركات الكبرى المنتجة لهذا النوع من الساعات كل خبراتها وخبرائها في سبيل راحة العملاء، الذين لا يقدرون بثمن، لا سيما في هذه الاوقات تحديدا.

سويس انفو

معطيات أساسية

يستمر معرض بازل الدولي للساعات من 3 إلى 13 أبريل
من المتوقع حضور 80 ألف زائر
تشارك في المعرض 2000 شركة من 40 بلد حول العالم
يبدأ صالون جنيف الدولي للساعات في 7 ابريل ويتواصل حتى 13 من الشهر نفسه
يقتصر صالون جنيف على الساعات الثمينة فقط

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×