تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الحياة أفضل في زيورخ وجنيف

(Keystone)

جاءت زيورخ على رأس قائمة المدن فيما يتعلق بجودة الحياة في العالم. وطِـبقا لمكتب ميرسر للاستشارات، فإن جنيف تأتي وراءها مباشرة متقدمة على كل من فانكوفر وفيينا.

زيورخ تأتي للعام السادس على التوالي على رأس هذا الترتيب العالمي السنوي، الذي يضع تحت المجهر 215 مدينة في شتى أنحاء العالم، والذي احتلت فيه بغداد المرتبة الأخيرة.

تستند هذه الدراسة حول جودة الحياة في المدن على 39 مقياسا، وهي تأخذ بعين الاعتبار عوامل سياسية واقتصادية وبيئية وأمنية وصحية وتربوية، وأخرى تتعلق بالنقل والخدمات العامة.

ويشير مكتب الدراسات ميرسر، أن الهدف من إنجاز هذا الترتيب العالمي يتمثل في "مساعدة الحكومات والشركات الكبرى فيما يتعلق بالتوظيف الدولي لموظفيها"، وتوضح سونيا فولكوبف، المسؤولة في مؤسسة الترويج الاقتصادي لمنطقة زيورخ الكبرى (Greater Zürich Area AG)، أنه "يجب على الشركات العالمية أن تراعي جملة من العوامل لإعداد الملفات المحددة لأجور موظفيها في الخارج".

وفي تعليق على نتائج ترتيب هذا العام، تضيف السيدة فولكوبف "إن الهيمنة على ترتيب كبريات المدن في العالم للمرة السادسة على التوالي، يُـعتبر نجاحا مدهشا يشدّد على القدرة التنافسية لزيورخ وللمنطقة المحيطة بها، باعتبارها مكانا يطيب فيه العيش والعمل".

طِـبقا لهذا الترتيب، تتقدم زيورخ بشكل طفيف على جنيف، ثم تأتي إثر ذلك فانكوفر وفيينا في المرتبة الثالثة بالتساوي، متبوعتين بأوكلاند ودوسلدورف، اللتان تقتسمان المرتبة الخامسة، ثم فرانكفورت وميونخ وبرن (المرتبة التاسعة) وسيدني.

هوة تتفاقم

ضمن المدن الـ 215، التي اهتم المؤشر بدراستها في العالم، تحتل مدن أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية وأستراليا واليابان، أعلى الترتيب، أما في أسفل القائمة، فهناك العديد من المدن الإفريقية، مثل برازافيل (214) وبانغي (213) والخرطوم (212)، أما بغداد فقد ظلت في المرتبة الأخيرة.

ويوضح سلاغن باراكاتيل، الذي يعمل باحثا لدى ميرسر، أنه "في السنوات الأخيرة، اتّـسع الفارق بين الأوائل والأواخر في الترتيب"، ويقول "في الوقت الذي تحسّـن فيه المستوى العام في بعض المناطق، لا زالت مفارقات حادّة قائمة بين المدن، التي تتمتّـع بجودة حياة طيبة وتلك التي تغوص في وحَـل الاضطرابات السياسية أو الاقتصادية".

الصحة والنظافة

في ترتيب هذا العام، جاءت باريس أول مدينة فرنسية بحصولها على المرتبة 33 (نفس النتيجة لعام 2006)، متبوعة بليون، التي تقدّمت من المرتبة 37 إلى 36.

من جهة أخرى، أنجز مكتب الاستشارات ميرسر هذا العام، ترتيبا منفصلا يعتمد على مقياسين فحسب، وهما الصحة والنظافة، وقد جاءت مدينة كالغاري الكندية على رأس هذا الترتيب، في حين احتلّـت مدينة باكو بأذربيجان، المرتبة الأخيرة.

في هذا الترتيب، جاءت زيورخ في المرتبة السادسة وبرن وجنيف في المرتبة العاشرة، في حين أن باريس لم تتجاوز عتبة المرتبة الـ 60، بسبب مشاكل التلوث الموجودة فيها.

ويشير مكتب الاستشارات، الذي أشرف على إعداده، إلى أن "حوالي نصف المدن الـ 30 الأولى في هذا الترتيب توجد في أوروبا الغربية.

سويس انفو مع الوكالات

العشر الأوائل في ترتيب 2007 الصادر عن مكتب ميرسر للاستشارات

زيورخ (108،1 نقطة)
جنيف (108،0 نقطة)
فانكوفر (107،7 نقطة)
فيينا (107،7 نقطة)
أوكلاند (107،3 نقطة)
دوسلدورف (107،3 نقطة)
فرانكفورت (107،1 نقطة)
ميونيخ (106،9 نقطة)
برن (106،5 نقطة)
سيدني (106،5 نقطة)

وفي حين غابت المدن العربية عن الخمسين الأوائل، جاءت بغداد مرة أخرى في المرتبة الأخيرة للترتيب.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×