The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الرئيس الصربي يندّد بـ”هجوم هجين” على بلاده بعد اتهامها بتفجير قناة مائية في كوسوفو

afp_tickers

ندّد الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش الأحد بـ”هجوم هجين” على صربيا، بعد اتهام مسؤولين في كوسوفو بلغراد السبت بـ”تدبير” هجوم على قناة مائية مهمّة لكوسوفو.

وقال فوتشيتش خلال مؤتمر صحافي “أمس، كانت هناك محاولة هجوم هجين كبير وعنيف، ضدّ بلادنا”، مضيفا أنّ صربيا “ليس لها أي صلة” بالتفجير الذي طال القناة المائية، ومشيرا إلى إجراء تحقيق خاص بهذا الشأن.

وتضرّرت قناة مائية مهمّة لتزويد آلاف المنازل في كوسوفو بمياه الشرب والكهرباء، جراء انفجار وقع مساء الجمعة قرب زوبين بوتوك في شمال غرب كوسوفو، وهي منطقة ذات غالبية من الصرب.

ويقع منبع هذه القناة التي يبلغ طولها عشرات الكيلومترات، في بحيرة غازيفود (شمال غرب). وتزوّد خطوط التبريد لمحطتين للطاقة الحرارية في منطقة بريشتينا عاصمة كوسوفو.

وتنتج هاتان المحطتان أكثر من 90 في المئة من احتياجات كوسوفو من الكهرباء، ومن شأن توقّفهما أن يغرق البلاد بشكل شبه كامل في الظلام.

واستؤنف ضخّ المياه عبر القناة ليل الجمعة السبت، عبر تركيب أنابيب ذات قطر كبير في المكان الذي طاله الانفجار. ولم يؤثر الهجوم على إنتاج الكهرباء غير أنّه أدّى إلى تعطيل إمدادات مياه الشرب.

ونددت حكومة كوسوفو بـ”أسوأ هجوم على البنى التحتية” منذ نهاية الحرب ضد بلغراد (1998-1999).

وقال رئيس الحكومة ألبين كورتي السبت إنّ “منظمات محترفة متخصّصة في هذا النوع من الهجمات الإرهابية تقف وراء كلّ ذلك”، مضيفا أنّ “صربيا هي الكيان الوحيد الذي يملك القدرة والوسائل والمصلحة في ارتكاب مثل هذه الأعمال”.

من جهته، أكد الرئيس الصربي الأحد أنّ “ليس لدينا أي صلة بذلك”. 

– “شكوك” –

وقال فوتشيتش “لن أقول اليوم إنّ الهجوم أمر به كورتي… نحن أيضا نجري تحقيقنا الخاص”. 

وأشار إلى أنّ لدى السلطات الصربية “عدّة شكوك” في هوية راعي الهجوم و”عناصر معيّنة بشأن مدبّر محتمل”.

ومن دون أن يوضح هذه الاتهامات، ندّد الرئيس الصربي بـ”هجوم هجين”. وتتكوّن الاستراتيجيات الهجينة من تعبئة وسائل عسكرية وغير عسكرية في وقت السلم، مثل الهجمات الإلكترونية أو التضليل أو التخريب.

وصرّح وزير داخلية كوسوفو جلال سفيكلا في مؤتمر صحافي بعد ظهر السبت بأنّه تمّ “إلقاء القبض على ثمانية أشخاص… لتورّطهم في أنشطة إجرامية وإرهابية”. 

وأوضح رئيس مكتب الحكومة الصربية لشؤون كوسوفو بيتار بيتكوفيتش صباح الأحد أنّ “شخصين فقط” لا يزالان محتجزين.

من جانبه، أفاد مدير الشرطة في كوسوفو غازميند خوجة عن ضبط “200 زي عسكري، وست قاذفات قنابل يدوية، وبندقيتين، ومسدس، وأقنعة، وسكاكين”.

وقالت الحكومة في كوسوفو إنّه تمّ نشر قوات إنفاذ القانون حول “المنشآت الأساسية”، خصوصا الجسور والمحوّلات والهوائيات والبحيرات والقنوات.

ونددت الولايات المتحدة الأحد بالهجوم على القناة المائية في كوسوفو، وكتب المتحدث باسم الخارجية الاميركية ماثيو ميلر على منصة اكس “ندين هجوم 29 تشرين الثاني/نوفمبر على تزويد كوسوفو بالمياه”، مضيفا “ندعم الجهود الهادفة الى العثور على المسؤولين (عنه) ومعاقبتهم”.

تتسم العلاقات بين بلغراد وبريشتينا بالتوتر منذ نهاية الحرب عام 1999. وتتصاعد التوترات بشكل منتظم، خصوصا في شمال كوسوفو حيث تقيم أعداد كبيرة من الصرب. 

ويأتي هجوم الجمعة في أعقاب سلسلة من الحوادث في الشمال، من بينها إلقاء قنابل يدوية على مبنى تابع لبلدية ومركز للشرطة في وقت سابق هذا الأسبوع.

كما يأتي قبل بضعة أشهر من الانتخابات التشريعية في كوسوفو المقررة في التاسع من شباط/فبراير.

بور-روس/ناش/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية