Navigation

Skiplink navigation

السراج يعتبر أن المهمة الأوروبية الجديدة في المتوسط تمنح افضلية لحفتر

رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج خلال مؤتمر صحافي بطرابلس في 15 شباط/فبراير 2020 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 08 مايو 2020 - 10:31 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعتبر رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج أنّ مهمة "ايريني" البحرية التابعة للاتحاد الاوروبي والمكلفة مراقبة حظر الاسلحة المفروض على ليبيا، تمنح أفضلية للمشير خليفة حفتر، رجل شرق البلاد النافذ.

واعلن السراج في مقابلة نشرت الجمعة مع صحيفة "كوروييري دي لا سيرا" الايطالية أنّ "الهدف الاساسي لمهمة ايريني هو فرض احترام حظر الأسلحة الذي اقرته الأمم المتحدة على إرسال مساعدات عسكرية خارجية إلى ليبيا. ونطاق عمل المهمة هو البحر الأبيض المتوسط. غير أنّ أعداءنا يتلقون السلاح والذخائر بصفة رئيسية عبر البر والجو".

وتابع "هذا بإيجاز اعتراضنا الرئيسي: ستتم مراقبة مرافئنا، الإضرار بقواتنا، بينما مواقع حفتر ستكون حرة في تلقي كل أنواع المساعدات".

وكان تقرير حديث لخبراء في الأمم المتحدة يراقبون الحظر المفروض على شحن الأسلحة إلى ليبيا أشار إلى وجود مرتزقة من مجموعة فاغنر الروسية ومقاتلين سوريين جاؤوا من دمشق لدعم قوات حفتر.

وتحل "إيريني" محل مهمة صوفيا التي أطلقت عام 2015، لكنها على عكسها مكلّفة فقط بمراقبة حظر الأسلحة. وجرى الإعلان عنها نهاية آذار/مارس، ودخلت حيز التنفيذ في 4 ايار/مايو.

ولا تزال ليبيا غارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمّر القذافي في 2011. وتتنافس سلطتان على الحكم، تتمثلان بحكومة الوفاق الوطني التي تتخذ من طرابلس مقرا لها، وحكومة موازية في شرق البلاد حيث نفوذ المشير حفتر.

وأطلق حفتر في نيسان/ابريل 2019 هجوماً على العاصمة طرابلس، اسفر عن سقوط مئات القتلى ونزوح أكثر من 200 ألف شخص.

وكان السراج أعلن قبل نحو ثلاثة اسابيع أنه لن يتفاوض مجدداً على حل سياسي مع المشير خليفة حفتر بسبب "الجرائم" التي ارتكبها.

وكرر هذا الموقف للصحيفة الإيطالية بقوله "كلا، لم نعد مستعدين للتباحث مع حفتر. إنّه يتحمل مسؤولية انقلاب دنيء. لا يجب أن يشارك مجدداً في طاولة مفاوضات".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة