تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الصليب الأحمر يعيد النظر في نشاطاته بالعراق

سلسلة من الانفجارات بثت الفزع والرعب في بغداد في أول أيام شهر رمضان

(Keystone)

أكّـدت مصادر عسكرية أمريكية أن الانفجارات التي وقعت في بغداد يوم الاثنين، ومن بينها الانفجار الذي استهدف مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ناجمة عن عمليات انتحارية.

وقد أسفرت هذه الانفجارات عن وفاة أكثر من 40 شخصا وإصابة عشرات آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

الصدمة. هذا هو الشعور الذي يسود مقرّ اللجنة الدولية للصليب الأحمر في كل من بغداد وجنيف على إثر الانفجار الضخم الذي وقع صباح يوم الاثنين أمام مقر اللجنة في العاصمة العراقية، وأودى بحياة عدد من الموظفين المحليين لدى الصليب الأحمر الدولي.

وأكّـد متحدث باسم اللجنة الدولية في جنيف أن "الصليب الأحمر سيُـعيد النظر في شروط وظروف عمله في بغداد خلال الأيام القليلة المقبلة"، وأضاف فلوريان ويستفال أنه سوف "لن يتم اتخاذ أي قرار فوري" مؤكّـدا في نفس الوقت أن اللجنة الدولية لن تُـعيد النظر في تواجدها بقدر ما ستُـعيد النظر في نشاطاتها المختلفة في العراق.

وهذا بالفعل ما أكّـدته لسويس انفو ندى دوماني، المتحدثة باسم اللجنة الدولية في العراق التي قالت إن العاملين لدى الصليب الأحمر في مسرح العمليات العراقي يتساءلون عن الأغراض الكامنة وراء هذا الانفجار، لاسيما وأنهم يقومون بعمل ومهام إنسانية في خدمة جميع شرائح المجتمع العراقي. وأعربت السيدة دوماني عن اعتقادها بضرورة بقاء اللجنة الدولية التي تقوم بعمل مهم جدا في العراق.

تخفيض عدد العاملين

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر شرعت في تخفيض عدد العاملين الأجانب لديها في بغداد بعد وفاة موظفي سريلانكي في يوليو الماضي إثر هجوم على سيارة إنسانية.

ففي حين كان عدد الموظفين الأجانب في العاصمة العراقية يناهز في شهر أغسطس الماضي 50 شخصا، أصبح هذا العدد اليوم لا يتجاوز الـ 14 موظفا أجنبيا يعملون إلى جانب عشرات الموظفين العراقيين. ويُـناهز عدد العاملين لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق 600 شخص، معظمهم يعمل خارج بغداد.

وقد أدانت اللجنة الدولية بشدة الهجوم الذي تعرّض له مقرها في بغداد، وأعربت عن كامل تعاطفها مع الضحايا وعائلاتهم.

ويُـذكر أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعمل في العراق منذ أكثر من 20 عاما، وكان نشاطها مُـلفتا خلال الحرب العراقية الإيرانية وما تبعها من تبادل للأسرى بين الجانبين.

واللجنة الدولية للصليب الأحمر هي ثاني منظمة دولية تستهدفها عمليات انتحارية. ففي 19 أغسطس الماضي، هزّ انفجار مقر الأمم المتحدة في بغداد، مما أودى بحياة 23 شخصا من بينهم ممثل الأمين العام في العراق سيرجيو فيرا دي ميللو.

سويس انفو


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×