Navigation

الغيوم تتلبد في سماء العلاقات السويسرية التركية

النائب زيسياديس الذي فتح ملف سويسرا و مذبحة الارمن Keystone

أعلن مجلس الشيوخ السويسري اليوم أنه سيقرر في الثالث عشر من مارس آذار الجاري ما إذا كان سيصدر إعلانا للنوايا حول مسؤولية تركيا التاريخية عن مذبحة الأرمن الشهيرة مما ينذر بتوتر شديد في العلاقات بين أنقرة و برن.

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 مارس 2001 - 18:05 يوليو,

الخارجية التركية أعلنت، في رد فعلها، أنها تتابع بقلق بالغ تطورات هذا الموضوع في سويسرا و ذلك على الرغم من توضيح السفير السويسري لدى أنقرة السيد/ كورت فيس بأن إعلان مجلس الشيوخ إذا ما صدر في الثالث عشر من هذا الشهر فلن يكون ملزما لتركيا مثلما هو الحال مع القرار الفرنسي.

بداية قرار مجلس الشيوخ بدراسة إصدار الإعلان جاءت بناءاً على طلب من النائب جوزيف زيسياديس، و هو سويسري من أصل يوناني، مطالبا سويسرا بإصدار هذا الإعلان الذي يدين تركيا و يحملها المسؤولية عن مذبحة الأرمن الشهيرة التي وقعت في الفترة ما بين عامي 1915 و 1917 و راح ضحيتها قرابة مليون مواطن.

وكان البرلمان الفرنسي قد أصدر في مطلع هذا العام قانونا اعتبر مذبحة الأرمن في مطلع القرن الماضي جريمة إبادة جماعية تتحمل الإمبراطورية العثمانية مسئوليتها تماما، و على الرغم من رد فعل تركيا المباشر و الذي ألغى عقودا هامة للعديد من الشركات الفرنسية لتكون رادعا لأي دولة أوروبية أخرى قد تحذو حذوها، إلا أن أنقرة تتخوف من أن تقدم دول أوروبية أخرى على قرارات ممثالة مما قد يؤثر سلبا على التحاقها بالاتحاد الأوربي.

لذا كان قرار أنقرة بحرمان الاقتصاد الفرنسي من قطف بعض ثمار المشاريع في تركيا دليلا على أنها لا تتهاون في ملف الأرمن حتى مع اعز الأصدقاء.

سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.