Navigation

Skiplink navigation

الفوضى تعم إثر كارثة الزلزال الآسيوية

أثار الدمار منتشرة على شواطئ ولاية نادو الهندية، حيث لقي ما لا يقل عن 3000 شخص من قرية واحدة مصرعهم Keystone

حذرت الأمم المتحدة من انفجار وبائي محتمل في منطقة جنوب شرق آسيا، ما لم تتخذ الدول المنكوبة إجراءات عاجلة لمواجهة أثار كارثة الزلزال الآسيوية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 27 ديسمبر 2004 - 13:02 يوليو,

سويسرا سارعت إلى تقديم معونات الإغاثة إلى الإقليم، في الوقت الذي تم فيه ترحيل مئات السياح السويسريين من المنطقة، وإعادتهم إلى الكونفدرالية.

جرفت أمواج عملاقة السياح والصيادين والفنادق والبيوت والسيارات، بعد أن ضرب زلزال - بلغت قوته 9 درجات – نقطة متوسطة في غرب ساحل جزيرة سوماطره الإندونيسية، وتسببت في مقتل أكثر من 23 ألف شخص، وتشريد أكثر من مليون شخص، إلا أنه من المتوقع أن يتصاعد عدد ضحايا هذه الكارثة الإنسانية المروعة.

وضربت الأمواج العملاقة، التي يطلق عليها إسم tsunmai ، كل من سيريلانكا والهند وإندونيسيا وتايلاند وجزر المالديف وماليزيا وماينمار، غير أن سواحل سيريلانكا وجنوب الهند كانت أكثر المناطق تعرضاً للدمار.

تضامن سويسري

وفور حدوث الكارثة، تقدم الرئيس السويسري جوزيف دايس بتعازيه إلى عائلات الضحايا، في الوقت الذي سارعت فيه وكالات التنمية والمنظمات الخيرية السويسرية إلى العمل لإرسال مساعدات الإغاثة وعمال هيئة الإنقاذ إلى المناطق المنكوبة.

وقد عمدت وحدة المساعدة الإنسانية السويسرية – وهي فيلق نظامي من خبراء إنقاذ يتبع الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون الدولي – إلى إرسال ثلاثة أشخاص إلى سيريلانكا لتقييم الأوضاع فيها، خاصة وأن شهود عيان أفادوا بأن أمواجاً عملاقة ابتلعت أشخاصا كثيرين، وجرفتهم معها إلى أعماق البحر.

كما صرفت اللجنة السويسرية للصليب الأحمر ومنظمة كاريتاس الخيرية مبلغ 400 ألف فرنك سويسري كمعونة عاجلة، على حين عمدت منظمة "التضامن السويسري" – وهي الذراع الخيري لهيئة التلفزيون والإذاعة السويسرية - إلى شن حملة وطنية لجمع التبرعات لضحايا الكارثة.

هذا وقد خصصت وزارة الخارجية السويسرية "وحدة أزمات" و "رقماً طارئاً"، يسمح بمتابعة المواطنين السويسريين العاملين في إقليم جنوب شرق آسيا، أو من تحولوا إليه للسياحة.

دعوة إلى تحرك دولي سريع

وناشدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجمعيات الهلال الأحمر اليوم الاثنين المجتمع الدولي جمع ما مقداره 7.5 مليون فرنك سويسري بصورة مبدئية، وذلك لتقديم مساعدات عاجلة إلى 500 ألف منكوب، كما أرسلت اللجنة في الآن ذاته معونات طبية طارئة لنحو 100 ألف شخص في سيريلانكا.

وأوضح مسؤول صحي كبير بمقر اللجنة في جنيف قائلاًُ "التحدي الصحي الأكبر الذي يواجهنا هو انتشار الأمراض التي تنتقل عبر المياه، خاصة أمراض الملاريا والإسهال، إضافة إلى الالتهابات التنفسية".

وضمن هذا الإطار، حذرت الأمم المتحدة من انفجار وبائي خلال الأيام المقبلة، ما لم تسارع الأنظمة الصحية في الدول المنكوبة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للتعامل مع آثار ومخلفات الكارثة.

وقال منسق الأمم المتحدة لعمليات الإغاثة في جنيف يان إيجيلاند "ربما تكون هذه هي أسوأ كارثة طبيعية في التاريخ الحديث، فقد طالت سواحل معروفة بكثافتها السكانية، وتسكنها جماعات مستضعفة".

الصورة لازالت غامضة

ووفقاًَ لتقديرات وكالات السفر الكبرى السويسرية، فإنه يُعتقد أن نحو 2000 سائح سويسري كانوا متواجدين في المنطقة المنكوبة نهاية الأسبوع.

هذا ولم يُعرف بعد عدد الضحايا من السويسريين، لكن متحدثاً بإسم وزارة الخارجية السويسرية صرح قائلاً إنه "لم يتم تأكيد خبر موت مواطنين سويسريين، لكننا نعتقد بسقوط عشرات الجرحى منهم".

في المقابل، قّدرَ مدير شركة التأمين السياحي Elvia يورج فيتفير في حديث مع سويس إنفو عدد الجرحى السويسريين ب 60 شخص.

وقد أفادت الأنباء أن 300 سائح سويسري عادوا إلى زيورخ صباح الاثنين من جزر المالديفز، وأوضحت شركة Hotelplan السياحية أن المزيد من السويسريين سيتم ترحيلهم على مدى اليوم من سيريلانكا وجزر المالديف.

على الصعيد ذاته، أرسلت شركات السفر السويسرية قافلة من سبع حافلات إلى التايلاند، لنقل السياح السويسريين الذين انقطعت بهم السبل في جزيرة فوكيت.

وفي هذا الصدد، يقول السيد فيتفير إن جهود الاتصال بالسياح السويسريين في الإقليم متواصلة، إلا أن هناك صعوبات جمة في تحديد مواقعهم، ويقول: "من المستحيل الوصول إلى أكثر المناطق تضرراً (من الكارثة)".

سويس إنفو

باختصار

يمكن تقديم التبرعات لضحايا الزلزال في مكاتب البريد السويسرية.
كما يمكن إرسالها مباشرة على الحساب المصرفي رقم 6-15000-10.
يمكن للسويسريين الاتصال بالرقم التالي للاطمئنان على ذويهم
33 33 325 31 41+

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة