The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

القوات السورية والكردية تتبادلان الاتهامات بشأن مصير سجناء من تنظيم الدولة الاسلامية

afp_tickers

تبادلت دمشق وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) الاثنين الاتهامات بشأن مصير سجناء من تنظيم الدولة الاسلامية محتجزين في مرافق يديرها الأكراد في شمال وشرق البلاد، مع انتشار القوات الحكومية تنفيذا لاتفاق بين الطرفين.

وتحتجز “قسد” في سبعة سجون تشرف عليها، الآلاف من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية، بينهم أجانب، ممن اعتقلتهم خلال المعارك ضده حتى دحره من آخر نقاط سيطرته في سوريا عام 2019.

وهي أعلنت في بيان الاثنين “تعرّض سجن الشدادة الذي يضمّ آلاف السجناء من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، لهجمات متكررة نفذتها فصائل دمشق”.

وأكدت قسد أن السجن الواقع في محافظة الحسكة، معقلها في شمال شرق سوريا، “خرج حاليا عن سيطرة قوّاتنا”.

من جهته، اتهم الجيش القوات الكردية بإطلاق سراح موقوفين من هذا السجن. 

وأكد، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، أن وحداته ستعمل على “تأمين السجن” ومحيطه، وتمشيط مدينة الشدادة لإلقاء القبض على الفارين.

وأوضح أن السجن و”المرافق الأمنية” في المدينة ستسّلم إلى وزارة الداخلية.

ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من صحة ادعاءات الطرفين. 

وتضمن الاتفاق الذي أعلن الأحد ووقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي، بندا نصّ على”دمج الإدارة المسؤولة” لدى الإدارة الذاتية الكردية عن ملف سجناء ومخيمات التنظيم، إضافة الى “القوات المسؤولة عن حماية هذه المنشآت مع الحكومة السورية”، التي ستتولى “المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل”.

وفي محافظة الرقة المجاورة، أفادت قسد عن اشتباكات في محيط سجن الأقطان، حيث تحتجز مقاتلين من التنظيم، قالت إنها أوقعت قتلى في صفوفها. 

وأفاد مراسل لفرانس برس في محيط السجن عن انتشار عناصر حماية من قسد على سطحه، بينما نشرت القوات الحكومية عناصر ومدرعات حوله. ولم يشهد المراسل طوال وجوده في المكان أي اشتباكات أي يسمع إطلاق نار.

وأكدت “سانا” أن الشرطة العسكرية انتشرت في محيط السجن بهدف “تأمينه”.

واتهمت الحكومة السورية الإدارة الذاتية بمحاولة “توظيف ملف الإرهاب سياسيا”، مؤكدة في بيان “رفضها القاطع” لاستخدامه “كورقة ابتزاز سياسي أو أمني تجاه المجتمع الدولي”.

ويشكّل ملف عناصر تنظيم الدولة الاسلامية مسألة شائكة، ويشمل الآلاف من الأجانب وأفراد عائلاتهم ممن رفضت دولهم تسلمهم على مدى الأعوام الماضية رغم نداءات متكررة من الأكراد.

تضمّ السجون الموزعة بين محافظتي الرقة والحسكة، مقاتلين من عشائر عربية من أبناء المحافظتين.

الى ذلك، تحتجز الإدارة الذاتية أفراد عائلات مقاتلين من التنظيم سوريين وعراقيين وأجانب في مخيمين رئيسيين.

وأفادت جيهان حنان، المسؤولة لدى الإدارة الذاتية عن مخيم الهول في محافظة الحسكة، فرانس برس في كانون الأول/ديسمبر، بأن عدد قاطني المخيم يتجاوز 24 ألف شخص، بينهم 15 ألف سوري و3500 عراقي و6200 أجنبي.

ستر-لو/لار/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية