The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الوضع ما زال غير مستقر في نيامي بعد تمرد عسكري

afp_tickers

ما زالت الأوضاع غير مستقرة بعد ظهر السبت في العاصمة النيجرية نيامي حيث خاض متمردون يحتلون ثكنتين إحداهما في قاعدة جوية كبيرة مواجهات مع الحرس الجمهوري في القصر الرئاسي.

يقود الجنرال عبد الرحمن تياني النيجر منذ الانقلاب الذي جرى في تموز/يوليو 2023، ولا يزال يحتجز الرئيس المخلوع محمد بازوم منذ ذلك الحين. وقد أدار المجلس الحاكم ظهره للحليفة التقليدية فرنسا متقرّبا خصوصا من روسيا.

وكان سُمع إطلاق نار غزير خلال الليل في أحياء عدة من العاصمة ولا سيما في محيط القصر الرئاسي والمطار الدولي، بين جنود متمردين وآخرين مع المجلس الحاكم.

وفي الصباح الباكر، أفادت السلطات في بيان يحمل توقيع وزير الدفاع الجنرال ساليفو مودي وتلي عبر التلفزيون الرسمي بأن “مجموعة من الجنود المخالفين للتنظيمات العسكرية قاموا باحتجاز بعض رفاقهم في ثكنة القاعدة 101 في نيامي وبإطلاق النار على بعض المواقع الحساسة في مدينة نيامي”.

وتابع البيان أن “رد الفعل السريع من قوات الدفاع والقوى الأمنية سمح باحتواء هذا التمرد وباستعادة السيطرة تدريجا على هذه المواقع”.

غير أن مصدرا أمنيا إقليميا قال في بداية فترة بعد الظهر إن المتمردين ما زالوا يسيطرون على ثكنتين، واحدة في قاعدة 101 حيث انكفأوا وأخرى في الخارج، ما أكّده مصدر دبلوماسي إفريقي.

ومن غير المعروف بعد ما هي مطالبهم ومدى الدعم الذي يحظون به.

وفي الميدان وفي وسط المدينة حيث القصر الرئاسي، “عاد الهدوء” في أواخر الظهيرة، بحسب أحد السكان.

ويطوّق عدد كبير من العسكر والآليات العسكرية مداخل القصر الرئاسي والتلفزيون الوطني. وقُطع أيضا الطريقان المؤديان إلى القاعدة 101.

وفي وقت سابق، قال مصدر أمني في غرب إفريقيا لوكالة فرانس برس “جرت محاولة لدخول القصر الرئاسي قام بها متمردون من صفوف القوات المسلحة النيجرية”.

وأكد دبلوماسي إفريقي في نيامي أنه “من الواضح أن الحرس بقي في الوقت الحاضر وفيا” للجنرال تياني.

– دعم من الجزائر –

وأُطلق نداء إلى “كلّ القوميين المخلصين” للتظاهر في ساحة كبيرة في نيامي دعما لحكم الجنرال تياني.

وقرابة الخامسة عصرا (16,00 بتوقيت غرينتش)، كان عشرات الأشخاص قد توافدوا إلى الساحة حيث أقيمت منصة لإلقاء كلمات داعمة للجنرال تياني وصدحت أناشيد تمجّد حكمه.

وسبق أن تعرض مطار نيامي هذه السنة لهجومين، أولهما نفذه تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل في كانون الثاني/يناير، والثاني شنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، الفرع الساحلي لتنظيم القاعدة، في حزيران/يونيو وأسفر عن مقتل 11 جنديا ومدنيَّين.

وقال أحد سكان حي تالادجي القريب من المطار أيضا “كانت الجدران تهتز”.

والسبت، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، ندّدت الجزائر التي تقاربت في الفترة الأخيرة من النيجر المجاورة لها بالأحداث “المؤسفة والمستنكرة بشدّة”، مؤكّدة “تضامنها الكامل ودعمها الثابت” لنيامي.

وتضم القاعدة الجوية 101 الواقعة في مجمع مطار نيامي الدولي، هيئة أركان القوة الموحدة لـ”تحالف الساحل” الذي يشمل النيجر وبوركينا فاسو ومالي، والمقر العام لـ”فيلق إفريقيا” (مجموعة فاغنر سابقا)، القوة التابعة لوزارة الدفاع الروسية والتي تساعد دول التحالف في محاربة الجماعات الجهادية.

ويعد المطار هدفا استراتيجيا. فبين كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير، احتُجزت فيه كمية كبيرة من مركّزات اليورانيوم الذي تنتجه النيجر بانتظار تصديرها. ولم يُرصد أي تحرك لتلك الشحنة منذ ذلك الحين.

وتواجه النيجر منذ منتصف العقد الماضي جماعات جهادية تنشط أيضا في بوركينا فاسو ومالي المجاورتين.

وشكلت الدول الثلاث الخاضعة لحكم عسكري، تحالف دول الساحل وعمدت إلى التقرب من روسيا بعد فك تحالفها مع فرنسا، شريكها السابق الأساسي في مكافحة الجهاديين.

وفي أواخر نيسان/أبريل، شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين هجمات منسقة واسعة النطاق في مالي وقطعت طرقا رئيسية تؤدي إلى العاصمة باماكو.

ويتهمّ المجلس العسكري في النيجر التي حازت استقلالها سنة 1960 فرنسا القوّة المستعمرة السابقة بتمويل الجهاديين في مسعى إلى زعزعة الحكم، ما تنفيه باريس من جهتها.

بور-بيد-سد/دص-م ن/الح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية