محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من الامن الوطني المغربي في مراكش، 9 ت2/نوفمبر 2016

(afp_tickers)

حملت الرباط مرة أخرى الجزائر مسؤولية نحو خمسين من السوريين عالقين على الحدود بين البلدين، مؤكدة رفضها تسوية اوضاع مهاجرين وصلوا عبر حدود مغلقة.

وقال الوزير المسؤول عن شؤون الهجرة عبد الكريم بن عتيق لفرانس برس الجمعة "لقد عبروا الأراضي الجزائرية دون أن تعترضهم سلطات هذا البلد. وبالتالي، فإن المسؤولية تقع على الجزائر".

واضاف ان "الحدود مع الجزائر مغلقة (منذ العام 1994 ) لكن إذا شجعنا الناس على المجيء عبر حدود مغلقة، فسيخرج الوضع عن السيطرة. كما اننا سنكون مهددين من الجانبين".

وكانت السلطات المغربية اتهمت في 22 نيسان/ابريل الجزائر بترحيل مجموعة من 55 سوريا بينهم نساء واطفال "في وضع بالغ الهشاشة"، باتجاه حدود المملكة بغرض "زرع الاضطراب على مستوى الحدود المغربية الجزائرية" و"التسبب في موجة هجرة مكثفة وخارج السيطرة نحو المغرب".

مذاك، بدا العديد من الجماعات الحقوقية يحذر من الوضع "الكارثي" لهؤلاء المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل على الحدود، وتمنعهم سلطات البلدين الجارين من دخول اراضيهما، ويتلقون مساعدات من المجتمع المدني.

والخميس، طالبت الفدرالية الدولية لحقوق الانسان، وغيرها من الجمعيات والمنظمات غير الحكومية، "ادخال الأطفال وطالبي اللجوء، سواء من قبل السلطات المغربية أو من قبل السلطات الجزائرية في أقرب وقت ممكن، وتامين الحماية لهم".

وتابع الوزير المغربي "لدينا سياسة خاصة بالهجرة، وعملنا على تسوية اوضاع أكثر من خمسة الاف سوري، لكننا لن نقبل أبدا أن يصل الناس عبر الحدود المغلقة".

وقال "إذا كانت هناك حالات تعاني من الهشاشة ولم شمل الأسر، نحن مستعدون للتحدث شريطة أن تكون من خلال القنوات المعتادة، اي سفاراتنا وقنصلياتنا، سواء في تونس أو في تركيا".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب