الولايات المتحدة تعيد سجينا تونسيا في غوانتانامو إلى وطنه
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الإثنين أنها أعادت تونسيا إلى بلده كان من بين المعتقلين في سجن غوانتانامو.
وكان رضا بن صالح اليزيدي من أول السجناء الذين وضعوا في سجن غوانتانامو الذي فتح سنة 2002 في عهد الرئيس جورج بوش، وفق صحيفة “نيويورك تايمز”.
وأفادت وزارة الدفاع الأميركية بأن “عملية مراجعة دقيقة أجرتها وكالات عدّة” خلصت إلى أنه مؤهّل لنقله إلى بلده.
وقالت “بالتشاور مع الشركاء في تونس، استوفينا الشروط اللازمة لعملية نقل تتّسم بالمسؤولية”.
ولم يبق في سجن غوانتانامو الواقع داخل قاعدة أميركية في شرق كوبا سوى 26 سجينا، بحسب المصدر عينه، علما أنه كان يضمّ حوالى 800 معتقل.
ومن بين هؤلاء 14 سجينا مؤهلا لنقله إلى بلده.
استخدمت الولايات المتحدة معتقل غوانتانامو لاحتجاز أشخاص أوقفتهم خلال “الحرب على الإرهاب” التي أعقبت هجمات 11 أيلول/سبتمبر، وذلك في محاولة منها لحرمانهم من الحقوق التي يضمنها القانون الأميركي.
وعلى غرار الرئيس الأسبق باراك أوباما، تعهّد الرئيس جو بايدن قبل انتخابه بالسعي لإغلاق غوانتانامو، لكنّ ولاية الرئيس الديموقراطي شارفت على الانتهاء والمعتقل لا يزال مفتوحا.
ولطالما أثارت ظروف الاعتقال في غوانتانامو تنديدا واسعا من منظمات حقوقية اتّهمت الولايات المتحدة بأنها تمارس فيه عمليات تعذيب وانتهاكات لحقوق الإنسان.
بور-سن/م ن/لين