تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

اليوم العالمي للبيئة

حماية الطبيعة أمانة يجب الحفاظ عليها للأجيال القادمة

(picswiss.ch)

أحيت دول العالم ومن بينها دول عربية، اليوم العالمي للبيئة الذي يصادف يوم 5 يونيو 2003

ويتزامن إحياء هذه المناسبة مع إقرار عام 2003 سنة عالمية للمياه

احتفى لبنان باليوم العالمي للبيئة الذي يصادف 5 يونيو، وهي المرة الأولى التي يحتفل فيها هذا البلد بهذه المناسبة. وليس صدفة أن يتم إحياء هذا اليوم العالمي للبيئة في السنة العالمية للمياه في منطقة تعاني من نقص كبير في مواردها المائية، حيث يُـتوقّـع أن يعاني 90% من سكانها من نقص كبير في المياه خلال الثلاثين عاما القادمة.

وبهذه المناسبة، قال رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري "إن لبنان، الذي واجه تحدي إعادة بناء البلاد بعد مأساة الحرب الأهلية ما بين عامي 1975 و1990، حاول إعادة بناء بلد يراعي البيئة ويحترم الطبيعة".

أما الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، فقد ذكر بالأرقام المروعة المتمثلة في "كون مواطن من بين ستة على وجه هذه المعمورة، لا يتمتع بإمكانية الوصول المنتظم إلى الماء الصالح للشرب، وأن 2،4 مليار شخص لا يتمتعون بشبكات صرف المياه، وأن طفلا يموت من جراء أمراض لها علاقة بالمياه كل ثمان ثواني".

غرب آسيا أكثر المناطق تضررا من نقص المياه

وبما أن لبنان ينتمي جغرافيا إلى منطقة غرب آسيا، فإن المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، الألماني كلاوس توبفر، نوه بكون الاحتفالات تتم في بلد ينتمي إلى هذه المنطقة.

ويشير آخر تقرير حول البيئة إلى أن "أكثر من نصف سكان المعمورة سيعيشون في حدود عام 2032 في مناطق تعرف مشاكل كبرى في مجال التزود بالمياه الصالحة للشرب".

ويرى التقرير أن النمو الديموغرافي السريع الذي يفوق 3% يؤدي إلى تنامي الطلب على المياه الصالحة للشرب، خصوصا في شبه الجزيرة العربية حيث فاقت نسبة الاستهلاك ب 100%الموارد المائية المتوفرة.

وأدى الإفراط في استهلاك المياه الجوفية غير المتجددة إلى تسرب مياه البحر لبعض المناطق في لبنان، مما جعل نسبة ملوحة المياه ترتفع بشكل كبير.

وبما أن الري يستهلك حوالي 80% من مخزون المياه، شرع المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة الذي مقره البحرين، في مساعدة دول المنطقة على ترشيد استعمال المياه، وعلى تطبيق برنامج حماية المحيط البحري من عوامل التلوث الناجمة عن نشاطات بشرية.

تأثيرات اليورانيوم المنضب؟

عند الحديث عن اليوم العالمي للبيئة، لا يمكن صرف الأنظار عن وضع البيئة في منطقة تعرف حروبا منذ عقود وتجرب فيها مختلف أنواع الأسلحة، بعضها تم الاعتراف بخطورته على الإنسان وعلى البيئة وبعضها لم يتم الاعتراف به بعد.

وفي هذا الإطار، لمح المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة كلاوس توبفر إلى كون "الاحتفال باليوم العالمي للبيئة في منطقة العالم العربي مباشرة بعد حرب العراق ستكون له دلالة خاصة".

ولتبرئة الذمم، يشير برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى تقرير أولي حول وضع البيئة في العراق ما بعد الحرب، ونشر في 24 أبريل الماضي، وإلى تقرير حول مضار البيئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وبدون الفصل في قضية استعمال اليورانيوم المنضب، سواء في العراق او في الأراضي الفلسطينية بشكل جدي، يبقى الموضوع مطروحا بكامله.

سويسرا التلميذ المجتهد

ويجمع الخبراء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية OCDE على أن سويسرا "قد حققت معظم الأهداف الطموحة التي حددتها لنفسها في مجال البيئة منذ بداية السبعينات".

فخبراء المنظمة الذي قيموا السياسات البيئة لـ 32 دولة طوال الفترة ما بين 1993 و2000، أغدقوا بالثناء على السلطات السويسرية فيما يتعلق بتطبيق سياسة حماية البيئة.

وتعتبر نوعية الهواء في سويسرا من أحسن ما هو متوفر في كامل بلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. كما أثنى خبراء المنظمة على جدية وصرامة فرز النفايات التي يقوم بها كل مواطن سويسري، وهو ما يجعل سويسرا في مقدمة الدول في هذا المجال.

ولكن في مجال جودة المياه، لم تحصل سويسرا، رغم وفرة هذه الموارد الطبيعية فيها، إلا على نقطة "مياه جيدة". ومرد ذلك، حسب صندوق حماية الطبيعة wwf إلى التلوث بمادة النترات الناجم عن الإفراط في استعمال الأسمدة الضرورية للفلاحة.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×