تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

انفجار جربة: هل اتضحت الصورة؟

صورة حديثة التقطت يوم السبت 13 أفريل 2002 داخل الكنيس اليهودي في جزيرة جربة جنوب تونس

(Keystone)

أفرجت السلطات الامنية الالمانية مساء الثلاثاء عن شخص لم تكشف عن هويته بعد الاشتباه بوجود علاقة له بالانفجار الذي وقع امام كنيس "الغريبة" اليهود في جزيرة جربة التونسية في الحادي عشر من الشهر الجاري، وادى الى مقتل ستة عشر شخصا وجرح خمسة واربعين آخرين.

وقالت المجلة الالمانية الاسبوعية "شتيرن" في عددها الصادر يوم الثلاثاء، ان الشخص المعتقل يعمل في اطار منظمة "القاعدة" التابعة لاسامة بن لادن. والجديد في الامر، ان السلطات التونسية نفسها، باتت مقتنعة بحدوث اعتداء بعدما كانت تصرّ على اعتبار ما وقع مجرد حادث.

وذكرت المتحدثة باسم النيابة العامة الاتحادية، السيدة كاترين شويتن، ان عناصر المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة، اعتقلت الرجل المشتبه به صباح يوم الاحد وان التحقيق معه سيبدأ يوم الثلاثاء. وقالت المتحدثة، انه سبق الاعتقال مداهمة خمسة اماكن في مدن مولهايم وهان ودويسبورغ الواقعة في ولاية شمال رينيانيا ووستفاليا. واضافت، "توجد معلومة تفيد بانه قبل وقوع الاعتداء في جربة، اجرى منفذه اتصالا هاتفيا بالمانيا".

واستنادا الى هذه الخلفية وشبه التاكد من وجود اعتداء، قرر المدعي العام الاتحادي، كاي نيم، وضع يده على القضية ومتابعة التحقيقات الجارية في شانها. وكشفت مجلة "شتيرن"، التي تصدر في هومبورغ في تقرير خاص، نقلا عن مصادر امنية مطلعة، انه تم رصد مكالمة جرت قبل وقوع الاعتداء بقليل، مشيرة الى ان سائق الشاحنة او من يساعده اتصل بما وصف ب "ضابط اتصال" في المانيا.

تنظيم القاعدة؟

واهتم المسؤولون الالمان بما نشرته يوم الثلاثاء صحيفتا "القدس العربي" و "الحياة" الصادرتان في لندن حول انفجار جربة، حيث ذكرتا انهما حصلتا على رسالة من منظمة تابعة لتنظيم القاعدة، تعلن فيها المسؤولية عن الانفجار، وان هذا الاعتداء هو "ردّ على الجرائم الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة"، وذكر هذا البيان ان منفذ العملية هو، نزار بن محمد نوار.

ونقلت صحيفة فرنسية ان السلطات التونسية ابلغت حكومتي برلين وباريس بان الانفجار الذي وقع امام الكنيس اليهودي، يمكن ان يكون اعتداء، غير ان وزارة الخارجية الالمانية رفضت التعليق عند سؤالها عن الموضوع.

وكان وزير الداخلية الالماني، اوتو شيلي، اعلن يوم الاثنين، ان المحققين الالمان توصلوا بعد التحقيقات العينية التي قاموا بها والاستماع الى الشهود، الى استنتاج يفيد بان الشكوك تتزايد حول وقوع اعتداء، وان المقصود بالاعتداء كان المعبد اليهودي وليس السواح الالمان.

قلق تونسي على الموسم السياحي

وعن اسباب استمرار السلطات التونسية على مدى الايام الماضية في نفي حصول اعتداء، اشار الناطق باسم وزارة الداخلية الالمانية، راينر لينغنتال، الى ما وصفه بوجود مصالح مختلفة بين الجانبين التونسي والالماني في التحقيق ملمحا الى ان تونس، التي تعتمد كثيرا على القطاع السياحي، وخاصة على توافد حوالي مليون من السواح الالمان، قلقة من احتمال تراجع السياحة على مشارف هذا الموسم.

ورفض المتحدث طلب نائب رئيس الكتلة النيابية للحزب الديموقراطي المسيحي، بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في حادث انفجار جربة، مشيرا الى ان التحقيق المشترك التونسي الالماني كاف من الناحية التقنية.

واكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الالمانية سابينه شبرافاسر "عدم وجود اسباب حاليا لنصح المواطنين الالمان بعدم السفر الى تونس"، لكنها اضافت " ان الوزارة تنصح الراغبين في السفر بالحذر الشديد في المناطق السياحية التي تستقطب تجمعات كبيرة من الناس.

اسكندر الديك - برلين

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك