تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تأسيس منتدى إنساني جديد في جنيف

كوفي أنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة يجلس جوار زوجته في الحفل الذي تسلم فيه جائزة "مؤسسة جنيف" يوم 20 نوفمبر 2006

(Keystone Archive)

أعلن يوم الأحد 15 أبريل عن اعتزام الأمين العام السابق لمنظمة الأمم المتحدة كوفي أنان تأسيس منتدى إنساني عالمي في مدينة جنيف، وأشارت تقارير صحفية إلى أن وزارة الخارجية السويسرية تساهم في إعداد مشروعه.

ومن المنتظر أن تتخذ الحكومة الفدرالية في غضون العام الجاري قرارا بخصوص حجم المشاركة السويسرية في هذا المشروع.

كانت صحيفة "نويه تسورخر آم سونتاغ" في عددها الصادر يوم الأحد 15 أبريل، أول من نشر خبر اعتزام الأمين العام الأسبق كوفي أنان تأسيس منظمة إنسانية جديدة بدعم من الكنفدرالية السويسرية ومن كانتون جنيف.

وقد سبق لكوفي أنان أن أعلن - خلال توديعه الرسمي في نهاية مهمته كأمين عام لمنظمة الأمم المتحدة في شهر ديسمبر الماضي - أنه يعتزم قضاء فترة تقاعده في جنيف، حيث صرح حينها أن "جنيف وسويسرا تعتبران بمثابة بلدي الثاني".

كما أشار الى أنه ينوي مواصلة نشاطه في المجال الإنساني. ونظرا لأن السيد كوفي أنان يحظى بترحيب كبير في سويسرا، فقد كان من المرجح أن ترغب عدة مؤسسات وهيئات في الاتصال به بهدف الاشتراك معه في هذا المشروع والاستفادة من السمعة التي يتمتع بها.

وبعد بضعة أشهر فقط، تداولت بعض وسائل الإعلام أخبارا تفيد بأن ميشلين كالمي - ري، وزيرة الخارجية السويسرية والرئيسة الحالية للكنفدرالية وفالتر فوست مدير الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون قد قطعا شوطا كبيرا في مرحلة الإعداد لمشروع إنشاء هيئة إنسانية دولية بالاشتراك مع كوفي أنان.

مشروع في طور النضج

فقد أكد يوهان أيشليمان، الناطق باسم وزارة الخارجية السويسرية يوم الأحد 15 ابريل، بأن الوزارة تشتغل على هذا الملف مع عدد من الشركاء الآخرين، من مؤسسات وشخصيات، مع اعتبار أن الدور الرئيسي في المشروع موكل لكوفي أنان، وأوضح السيد ايشليمان أن الأمر يتعلق بـ "مؤسسة إنسانية تتخذ من جنيف مقرا لها".

ولم يرغب الناطق باسم وزارة الخارجية توضيح طبيعة الالتزام السويسري في هذا المشروع، نظرا لأنه لا زال في مرحلة "التنضيج"، وأكد السيد ايشليمان بان "المشروع ما هو إلا في مراحله الأولية".

من جهة أخرى، أوضحت صحيفة "نويه تسورخر أم سونتاغ" بأن المؤسسة ستباشر نشاطها في شهر سبتمبر القادم وأن سلطات كانتون جنيف ستضع تحت تصرفها بناية "فيلا ريغو" Villa Rigot، الموجودة في 9 شارع السلام، الذي لا يبعد كثيرا عن عن مقر الأمم المتحدة في جنيف، وأشارت الصحيفة إلى أن هذه السكرتارية "ستشتمل على حوالي 20 موظفا"، إلا أن هذه المعلومات لم تؤكدها وزارة الخارجية.

منتدى دولي إنساني

وزارة الخارجية السويسرية رفضت تقديم مزيد من التفاصيل حول النشاطات التي سيقوم بها هذا المنتدى، لكن الأسبوعية السويسرية ترى انه قد ينشط، وفقا للأسلوب المتبع في عقد الإجتماعات من طرف المنتدى الإقتصادي العالمي في منتجع دافوس، إذ يمكن عقد مؤتمر إنساني دولي هام كل سنة، يكون مصحوبا بعدد من الاجتماعات الجانبية المخصصة لمواضيع محددة.

وفي حال تحقيق مشروع المنتدى الإنساني العالمي، فمن المؤكد أنه سيعمل على تعزيز إشعاع ودور جنيف الدولية التي تحتضن إضافة إلى المقر الأوروبي لمنظمة الأمم المتحدة، مقرات العديد من المنظمات الدولية مثل منظمة التجارة العالمية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية وغيرها.

ورقة رابحة في يد جنيف

ويرى جون زيغلر، النائب السويسري السابق والمقرر الأممي الخاص بالحق في الغذاء أن "تأسيس هذا المنتدى الإنساني الدولي، يعتبر تتويجا لدور جنيف كعاصمة عالمية للقانون الإنساني".

ونفس الشعور عبرت عنه كل من النائبة البرلمانية الاشتراكية ماريا روت بيرناسكوني، والعضوة الليبرالية في مجلس الشيوخ مارتين برونشفيغ غراف، في تصريحات نقلتها عنهم الصحيفة الأسبوعية الصادرة في زيورخ.

أخيرا، ليس من باب المصادفة أن يقرر كوفي أنان الاستقرار في جنيف بعد قضائه عشرة أعوام على رأس المنظمة الأممية. فقد زاول دراسته في بداية الستينات في هذه المدينة، وبها باشر عمله كموظف أممي في منظمة الصحة العالمية، وفي هذه المدينة أيضا تعرّف على زوجته نان لا غرغن السويدية الأصل.

سويس انفو مع الوكالات

كوفي أنان في سطور

ولد كوفي أنان في غانا يوم 8 ابريل 1938.

درس الاقتصاد في غانا والولايات المتحدة، قبل أن يحضر شهادة الدكتوراه في المعهد الدولي للدراسات العليا في جنيف في عامي 1961 و1962، وهو حاصل على إجازة في علوم الادارة.

أصبح كوفي أنان في عام 1997 الأمين العام السابع لمنظمة الأمم المتحدة، وتم تجديد تعيينه على رأس المنظمة في عام 2002، وهو المنصب الذي غادره في 31 ديسمبر 2006 ليحل محله الكوري الجنوبي، بان جي مون.

في عام 2001، حصل كوفي أنان على جائزة نوبل للسلام لإعطائه نفسا جديدا للمنظمة الأممية.

وفي فترة توليه قيادة المنظمة، أصبحت سويسرا عضوا فيها في خريف عام 2002 إثر موافقة الشعب السويسري على الإنضمام في استفتاء شعبي.

وفي عام 2003، حصل على جائزة الحرية التي تمنحها مؤسسة ماكس شميدهايني.

وفي عام 2006، حصل على جائزة الهيئة المدعمة لجنيف الدولية لما قدمه من نشاط ساهم في تعزيز السمعة الدولية لجنيف.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×