تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تراجع في عدد ضحايا الألغام

تعاني افغانستان حتى بعد انتهاء الحروب من بقايا الألغام ولعدة سنوات

(Keystone Archive)

دخول معاهدة أوتاوا حول الالغام المضادة للأفراد حيز التطبيق يؤدي الى تراجع عدد ضحايا هذه الالغام في العالم

وعلى الرغم من انضمام 136 دولة للمعاهدة، لم تلتحق بها سوى سبع دول عربية في حين ينتظر بلد ثامن المصادقة.

انتقدت الحملة العالمية ضد استعمال الألغام المضادة للأفراد في تقريرها الأخير الصادر في جنيف، ست دول على مواصلة استخدام هذه الألغام، وهي الهند وباكستان وبرمانيا والنيبال وروسيا والعراق.

ففيما يتعلق بالعراق، اعتبر التقرير أن قوات الرئيس العراقي صدام حسين زرعت ألغاما في عدة مناطق قبل وأثناء الحرب الأخيرة، بينما يبدو أن الولايات المتحدة امتنعت عن استعمال مثل هذه الألغام.

كما يرى التقرير أن حرب الشيشان دفعت الطرفين الروسي والشيشاني إلى استعمال الغام المضادة للأفراد خلال عامي 2002 و2003، وهو ما ادى حسب التقرير الى سقوط أكثر من 5700 ضحية فيما يعرف بأكبر رقم يسجل في بلد واحد.

ويدين تقرير الحملة العالمية المضادة للألغام، كلا من الهند وباكستان للإستعمالهما ألغاما مضادة للأفراد إبان اشتداد التوتر على الحدود بين البلديين في عامي 2002 و 2003. لكن التقرير يعترف بأن عمليات نزع هذه الألغام التي تواصلت على جانبي الحدود لم تسمح بوقف سقوط المزيد من الضحايا.

تحسن ملموس

يعتبر تقرير الحملة العالمية لمناهضة استعمال الالغام المضادة للأفراد أن عدد الضحايا تراجع نسبيا عما كان عليه منذ دخول معاهدة أوتاوا حول الالغام حيز التطبيق في عام 1997.

فقد تراجع عدد ضحايا الألغام حسب التقرير من 26 ألف سنويا الى ما بين 15 و20 ألف في الوقت الحالي. ومن الدول التي لا زالت فيها الحصيلة السنوية لضحايا الالغام مرتفعة، يخص التقرير بالذكر أفغانستان (1226) ثم كمبوديا (834) فالعراق (457).

وإذا كان عدد البلدان التي انضمت الى معاهدة أوتاوا قد بلغ 136 دولة حتى الآن، وأن عددا من الدول في طور الانضمام، فإن حوالي أربعين دولة لا زالت بعيدة عن هذ الانضمام، من بينها ثلاث دول من أكبر المنتجين للألغام في العالم ومن الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين.

موقف العالم العربي من الألغام

يتراوح موقف العالم العربي من الألغام المضادة للأفراد بين الانضباط المثالي في وضع اليمن وتونس والأردن إلى الموقف المعارض مثلما هو الحال بالنسبة لمصر وسوريا التي تتخذ موقفا موازيا لموقف إسرائيل المعارضة أيضا لعملية التوقيع.

فقد انضمت لحد الآن الى معاهدة أوتاوا المتعلقة بمنع انتاج واستخدام واستيراد وتخزين الالغام المضادة للأفراد سبع دول عربية هي الجزائر وجزر القمر ويجيبوتي والأردن وموريتانيا وقطر وتونس واليمن.

وهذه الدول بانضمامها الى معاهدة أوتاوا، التزمت ايضا بالتخلص من مخزونها من الألغام المضادة للأفراد وفق جدول زمني. وفي هذا الاطار، تجدر الإشارة الى وضع بلد كالجزائر التي أعلنت عن امتلاكها 165 ألف لغم، والرغبة في الاحتفاظ ب 15 ألف لغم لأغراض التدريب، وهو ما يعتبره التقرير أكبر رقم يحتفظ به بلد عضو في المعاهدة. وتقدر الجزائر عدد الألغام المزروعة فوق ترابها الوطني بأكثر من 3 مليون لغم.

في المقابل، يقوم اليمن بمجهود كبير في تطهير أراضيه من الالغام، بحيث استطاع خلال عام 2002 إبطال مفعول أكثر من 27 ألف لغم من مختلف الأنواع.

وقد أعلن الأردن عن الانتهاء من تحطيم مخزونه من الالغام المضادة للأفراد، كما أن مختصيه في نزع الألغام يشاركون في عمليات بأفغانستان. وأوضحت تونس من جهتها بأنها أنهت تحطيم مخزونها من الألغام في شهر سبتمبر.

أما قطر التي اعلنت عن أنها لم تستخد الألغام، وأنها بلد خال من الالغام وليس بها مخزون منها، فقد قدمت بعض التوضيحات فيما يتعلق بالمخزون من الالغام المتواجد فوقب ترابها والتابع للقوات الأمريكية المتمركزة في قواعد بالبلاد.

ويعد السودان من البلدان التي وقعت على المعاهدة لكنها لم تصادق عليها لحد الآن.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×