تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

ترشيح مدينتين سويسريتين ضمن قائمة الإرث العالمي

الشارع الرئيسي "ليوبولد روبير" في مدينة لاشودفون (كانتون نوشاتيل)

(Keystone)

قدمت مدينتا لاشودفون ولولوكل السويسريتان يوم 21 ديسمبر 2007 في باريس، طلب ترشيحهما للتسجيل كمعالم من التراث العالمي بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، يونسكو.

ومن المتوقع أن تفصل اليونسكو في عام 2009 في هذا الملف الذي يبرز معالم العمران الحضري الخاص بهاتين المدينتين المتخصصتين في صناعة الساعات في سويسرا الروماندية المتحدثة بالفرنسية.

ترغب كل من مدينة لاشودفون "La Chaux-de-Fonds" التي تأوي 37000 ساكن، ومدينة لولوكل "Le Locle" التي تأوي 10000 ساكن، والواقعتان على ارتفاع 1000 متر بجبال نوشاتل، في الانضمام لقائمة المعالم المسجلة من قبل منظمة اليونسكو كإرث عالمي.

وتم يوم الجمعة 21 ديسمبر 2007، بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، تقديم ملف الترشيح الذي جاء في 500 صفحة، ووقعه مدير المكتب الفدرالي للثقافة جون فريديريك جوسلان.

وقد تتخذ منظمة اليونسكو قرارها في عام 2009 في ملف الترشيح هذا الذي يبرز المعالم الحضرية الخارقة للعادة التي تحتوي عليها المدينتان. ويركز ملف الترشيح للمدينتين على طابع تخطيط المدينتين المشهورتين بصناعة الساعات، وهو موضوع تولي له منظمة اليونسكو أهمية بالغة.

ويبرز ملف الترشيح أهمية المدينتين من الزاوية الجغرافية والتاريخية والاجتماعية. كما احتوى على البراهين المدعمة لهذا الترشيح واللآليات الضرورية لتعزيز حظوظ نجاح المشروع.

وهذا ما تبرزه المدينتان اللتان أسستا بسبب ومن أجل صناعة الساعات، وذلك من خلال تطورهما العمراني: من مساكن، وورش لصناعة الساعات، ثم تطور ذلك لمعامل امتدت على طول الطرقات مشكلة أحياء كبرى بأجوائها الخاصة.

شهود من نوع خاص

وترى سويسرا أن مدينتا لا شودفون ولولوكل تعتبران شاهدتين متميزتين على حقبة صناعية عرفت تداخل العوامل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تطورت فيهما.

وكتبت الحكومة الفدرالية ضمن مبررات الترشيح أن المدينتين "تعتبران مدينتين متخصصتين في صناعة الساعات بشكل خارق للعادة، عرفتا تطورا في إطار اجتماعي وثقافي وتخطيطي متشابه جدا. وأن هذا التطور المتشابه دفعهما الى التكامل بشكل مثالي".

وما زالت كل من لاشودفون و لولوكل حتى يومنا هذا من المراكز السويسرية لصناعة الساعات بعد أن كانتا لفترة طويلة تحتكران هذه الصناعة. وكانت مدينة لاشودفون تزود العالم في عام 1900 بحوالي 55% من الإنتاج العالمي للساعات.

مظاهر تقشف ملفتة للنظر

وترى الكنفدرالية السويسرية أن تركيز التنمية على صناعة واحدة موجهة للتصدير كان من عواقبها تطور ظواهر اجتماعية وثقافية من المهم جدا إبرازها.

وتضيف أن "ذلك أدى بسرعة إلى توافد يد عاملة مهاجرة من الخارج، مما دفع الى تعزيز اختلاط عرقي وثقافي، معزز بثقة كبرى في التقدم التقني وبروح إبداع خارقة للعادة، مما حوٌل هذه المناطق النائية الى مدينتي تقدم وازدهار".

وتلاحظ الكنفدرالية أن "هذا التراكم للتأثيرات الصناعية والاجتماعية، وتجسيد ذلك من خلال مشهد حضري متميز بتقشف ملفت للنظر، مصان في معظمه لحد اليوم، يعتبر من السمات التي تضفي الاهتمام العالمي بهاتين المدينتين".

سبع مناطق سويسرية

من المقرر أن تنظر منظمة اليونسكو في العام القادم في طلب سويسري آخر يتعلق بتسجيل سكك الحديد الريتية(دويلة غريزون) ضمن قائمة الإرث العالمي. وكانت مزارع كروم "لافو" قد تم تسجيلها في شهر يونيو الماضي ضمن القائمة التي تحتوي على 850 موقع مسجل، من ضمنها سبعة مواقع في سويسرا. وتنوي سويسرا ترشيح نفسها لعضوية اللجنة التي تشرف على اختيار هذه المواقع المرشحة للتسجيل كمواقع إرث عالمي.

سويس إنفو مع الوكالات

المواقع السويسرية المسجلة في قائمة الإرث العالمي

المدينة القديمة في برن
دير سانت غالن
قصر بلينزونا
دير موستير
مناطق يونغفراو - آليتش – بيتشهورن
جبل سانت جيورجيو
مزارع كروم لافو

نهاية الإطار التوضيحي

الإرث العالمي

تشجع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" على تحديد، وحماية وصيانة، المواقع التي يمكن أن تكون إرثا ثقافيا أو طبيعيا عالميا في مختلف أنحاء العالم ، والذي بالإمكان أن تكون له أهمية خاصة بالنسبة للإنسانية.

وقد اعتمدت المنظمة الأممية في عام 1972 معاهدة تهتم بحماية الإرث الثقافي والطبيعي العالمي، وهي المعاهدة التي وقعت عليها لحد اليوم 180 دولة من ضمنها سويسرا (1975).

وتشتمل قائمة المواقع المصنفة كإرث عالمي على أسماء 851 موقع أي 660 موقع ثقافي، و 166 موقع طبيعي، و25 موقع يشتمل على العنصرين معا، وهذا في 141 دولة. وتعتبر إيطاليا من الدول التي بها أكبر عدد من المواقع المسجلة في هذه القائمة.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×