The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

تضاعف عدد المقاتلين الاجانب في العراق وسوريا خلال عام ونصف

تضاعف عدد المقاتلين الاجانب في العراق وسوريا اكثر من النصف خلال عام ونصف ليبلغ 27 الفا على الاقل رغم الجهود الدولية المبذولة للقضاء على التنظيمات الجهادية، وفق تقرير لمؤسسة صوفان للاستشارات الامنية afp_tickers

تضاعف عدد المقاتلين الاجانب في العراق وسوريا اكثر من النصف خلال عام ونصف ليبلغ 27 الفا على الاقل رغم الجهود الدولية المبذولة للقضاء على التنظيمات الجهادية، وفق ما اعلنت مؤسسة صوفان للاستشارات الامنية في تقرير الثلاثاء.

وافادت مؤسسة الاستشارات الامنية ومقرها نيويورك أن عددا يتراوح بين 27 الفا و31 الفا من المقاتلين الاجانب الذين يتحدرون من 86 دولة، سافروا الى العراق وسوريا، مقارنة مع نحو 12 الف مقاتل اجنبي في سوريا احصتهم في تقرير مماثل نشرته في حزيران/يونيو 2014.

ويتحدر العدد الاكبر من المقاتلين الوافدين الى البلدين، حيث بات تنظيم الدولة الاسلامية يسيطر على مساحات واسعة، من الشرق الاوسط والمغرب العربي، مع ثمانية الاف مقاتل من كل منهما، وفق التقرير. ووصل نحو سبعة الاف مقاتل من اوروبا بالاضافة الى اكثر من 4700 مقاتل من جهوريات الاتحاد السوفياتي سابقا.

واعتبرت المؤسسة الاستشارية في تقريرها ان “ظاهرة المقاتلين الاجانب في العراق وسوريا باتت عالمية فعلا”.

واضافت “حقق تنظيم الدولة الاسلامية نجاحات تخطت احلام المجموعات الارهابية الاخرى والتي تبدو اليوم من الطراز القديم على غرار تنظيم القاعدة”.

وقالت ان التنظيم “اقنع عشرات الالاف من الاشخاص بالانضمام اليه وألهم كثيرين سواهم لدعمه”.

وبحسب التقرير، فإن ما بين 20 و30 في المئة من المقاتلين الاجانب يعودون الى بلدانهم، ما يطرح تحديات كبرى لاجهزة الامن المحلية، خصوصا مع تطلع تنظيم الدولة الاسلامية الى تنفيذ اكبر عدد من الهجمات في الخارج.

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية في الاونة الاخيرة العديد من الاعتداءات الدامية حول العالم، ابرزها اعتداءات باريس واسقاط الطائرة الروسية في سيناء (مصر). كما اعلن نهاية الاسبوع ان اثنين من “انصاره” نفذا هجوما في مدينة سان برناردينيو الاميركية الاسبوع الماضي.

وتثير عودة المقاتلين الاجانب الى بلدانهم نقاشا واسعا خصوصا في الدول الغربية التي جرّم عدد منها السفر للقتال في سوريا التي تشهد نزاعا داميا منذ نحو خمس سنوات.

كما دعا مشرعون اميركيون بعد اعتداءات باريس، الى تشديد الاجراءات بشأن برنامج الاعفاء من التاشيرات الذي يستفيد منه الاوروبيون الراغبون بالتوجه الى الولايات المتحدة.

ورغم ذلك كله، رات مؤسسة صوفان في تقريرها ان الاحصاءات الاخيرة تشكل “دليلا على ان الجهود المبذولة لاحتواء تدفق الاجانب الى المنظمات المتطرفة في سوريا والعراق كانت ذات تأثير محدود”.

واضافت “انطلاقا من ان تنظيم الدولة الاسلامية نقل تركيزه من تعزيز سيطرته ميدانيا (في العراق وسوريا) الى شن هجمات ضد اعدائه الاجانب في اوطانهم او ضد مصالحهم في اي مكان اخر، فإن مواصفات المجندين الاجانب لديه ستتغير ايضا”.

ويثير سعي التنظيم لتجنيد مقاتلين عبر مواقع التواصل الاجتماعي قلقا متناميا في دول الغرب، مع اطلاق الاتحاد الاوروبي هذا الشهر منتدى لجمع عمالقة الانترنت كغوغل وفيسبوك مع المسؤولين عن تطبيق القوانين لمكافحة التطرف الافتراضي.

ويذكر التقرير في هذا الصدد “في حين انه لا يمكن انكار قدرة التنظيم على الانتشار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه يبدو انه في كثير من الاحيان يستخدمها بهدف التمهيد للاقناع اكثر من املاء القرار”.

ويضيف “مع توسع اماكن انتشاره، فإن التجنيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي يصبح اقل اهمية من الاتصال البشري المباشر، على غرار اقناع الجيران والاصدقاء بالسفر بشكل منفصل او معا للانضمام الى صفوف تنظيم الدولة الاسلامية”.

ويخلص التقرير الى انه “حتى لو ان تنظيم الدولة الاسلامية هو مؤسسة فاشلة وفي تراجع مستمر، الا انه سيظل قادرا على التأثير على مناصريه وربما يصبح اكثر خطورة خلال مرحلة تلاشيه”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية