تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

توقعات بإقبال جيد على معرض بازل

أولى أفواج زوار معرض بازل الدولي للساعات والمجوهرات الذي سيغطي فعالياته ما لا يقل عن 2100 صحفي

(Keystone)

بعد اثني عشر شهرا من العمل الدؤوب، يقدم صانعو الساعات والمجوهرات أحدث إبداعاتهم في الدورة 33 لمعرض عالم بازل 2005 الذي يتواصل من 31 مارس إلى 7 أبريل.

ويتوقع أن يشهد أكبر معرض للساعات والمجوهرات في سويسرا إقبالا جيدا، وأن يؤكد الانتعاش الذي سجلته دورة العام الماضي.

بعد فترة من الركود الاقتصادي التي صاحبتها أولى قنابل الحرب ضد العراق ثم انتشار وباء الالتهاب الرئوي الحاد "سارس" عام 2003، أعادت دورة "عالم بازل" (Baselworld) لعام 2004 الابتسامة لصانعي الساعات السويسرية. وتشير التوقعات إلى استمرار الانتعاش في الدورة 33 للمعرض التي تنطلق يوم الخميس 31 مارس وتتواصل إلى 7 أبريل الجاري.

ويعتقد جون دانييل باشي، رئيس رابطة صناعة الساعات السويسرية الذي يمثل هذا القطاع ويدافع عن مصالحه، أن الدورة الحالية "ستقوي وتؤكد" النتائج التي سجلها المعرض العام الماضي.

ويبدو بالفعل أن الظروف مواتية. فرغم المستوى الضعيف لصرف سعر الدولار وانتشار الساعات والمجوهرات المقلدة، تمكنت الساعات السويسرية من تسجيل رقم قياسي العام الماضي إذ بلغت قيمة الصادرات 11,1 مليار فرنك. واستمر هذا الانتعاش في بداية عام 2005 حيث سجلت الصادرات في شهر فبراير الماضي ما لا يقل عن 851,9 مليون فرنك، أي بزيادة 5,4% مقارنة مع نفس الفترة من العام المنصرم.

ويوضح السيد باشي أن معرض "عام بازل" يعد منصة تسويقية وتجارية هائلة، مشيرا إلى أن "بعض الماركات تقوم بنصف طلباتها السنوية" في المعرض.

حضور سويسري قوي

وتحضر صناعة الساعات السويسرية من جديد بقوة في دورة هذا العام حيث تشارك بـ412 عارضا يشغلون أكثر من 44% من مساحات العرض، متبوعين بممثلي إيطاليا وهونغ كونغ وألمانيا وفرنسا.

ويقول رئيس رابطة صناعة الساعات السويسرية: "نأمل أن نواصل إنتاج مختلف التصاميم في المستقبل. لكن بمعدل تصدير 25 مليون ساعة في السنة من مجموع نصف مليار على المستوى الدولي، لا يـُُعتبر إنتاجنا كبيرا جدا".

وسيعرض صانعو الساعات والمجوهرات والأحجار الكريمة أحدث الصيحات من النماذج. ومثل كل عام، ستتأمل عيون المتخصصين في آن واحد جمالية وخصوصية كل تصميم والابتكار على المستوى التقني.

وفي عصر التجارة الإلكترونية، يرى السيد باشي أن تنظيم هذا المعرض "لازال مبررا كما كان عليه الحال قبل عشرين عاما. فالساعة هي أولا قطعة ذات قيمة عاطفية لا بد من مشاهدتها عيانا". كما أن لا شيء يمكن أن يعوض الاتصال المباشر بين الشركاء. ويقول في هذا السياق: "إنها وسيلة لجلب كافة صانعي الساعات في سويسرا. حتى الشركات المتغيبة عن معرض بازل تستفيد من حضور بعض الزوار إلى سويسرا".

صالة جديدة للجواهر والأحجار الكريمة

وليس من قبيل الصدفة تنظيم ماركات مجموعة "ريشمون" وماركات فاخرة أخرى لمعرضهم الدولي الخاص للساعات الراقية في جنيف (من 4 إلى 10 أبريل) بالتوازي تقريبا مع معرض بازل.

وتقول رئيسة معرض عالم بازل سيلفي ريتر في تصريحات لـسويس انفو "إن 90% من الإنتاج السويسري يُعرض في بازل. لدينا علاقات جيدة جدا مع معرض جنيف. ليست هنالك منافسة بل تكامل بيننا".

وجدير بالذكر أن وزير الاقتصاد السويسري جوزيف دايس سيدشن يوم الخميس 31 يناير في معرض بازل الدولي للساعات والمجوهرات صالة عرض جديدة خُصصت للمجوهرات والأحجار الكريمة. وسيحضر مراسيم التدشين عدد من الشخصيات السياسية والاقتصادية.

ولا تغيب عن بازل بطبيعة الحال نجوم الرياضة والسينما، إذ تقول السيدة ريتر "النجوم ستكون حاضرة أيضا في عالم بازل 2005. لكنه ليس بوسع الإدارة الكشف عن يوم أو ساعة زيارة النجوم، فذلك من مسؤولية الماركات (التي تتعامل مع تلك المشاهير)".

سويس انفو

معطيات أساسية

تتواصل الدورة 33 لمعرض عالم بازل (Baselworld) من 31 مارس إلى 7 أبريل 2005.
يستقبل معرض بازل الدولي للساعات والمجوهرات 2197 عارضا من 45 بلدا، من بينهم 412 سويسريا.
يمتد المعرض الذي يعد الأكبر من نوعه في سويسرا على مساحة 160 ألف متر مربع.
يُنتظر أن يبلغ عددالزوار 90 ألف شخص (من زهاء 100 بلدا) معظمهم من المتخصصين.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×