تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

جائزة أوروبية لكاميرا سويسرية

فاز فريق تقني سويسري بالجائزة الأوروبية الرئيسية للتقنيات المعلوماتية لابتكار كاميرا فريدة من نوعها تصلح للتصوير والملاحظة بالأبعاد الفراغية الثلاثة

وتعمل الكاميرا الجديدة بالأشعة فوق الحمراء، وقد تُستخدم للتحكّم في أبواب المصاعد الكهربائية أو حتى بوضع الركاب في السيارات.

قدمت الجمعية الأوروبية للتقنيات المعلوماتية جائزتها السنوية الرئيسية هذا العام إلى فريق سويسري من خبراء ومهندسي المركز السويسري للإلكترونيات والميكروتقنياتCSEM في مدينة نوشاتيل.

وقد فاز الفريق السويسري بهذه الجائزة وقدرها 000 200 أورو لابتكار كاميرا فريدة من نوعها للتصوير والملاحظة الفراغية بالأبعاد الثلاثة، تعتمد على الأشعة فوق الحمراء وعلى دائرة إلكترونية اندماجية Chip شديدة الحساسيّة الضوئية.

وتعمل هذه الكاميرا من خلال بث الأشعة فوق الحمراء في اتجاه الأشخاص والأشياء في حيّز أو مكان ما كي تلتقط اثنتين من عدسات الأشعة المعكوسة بعد ذلك لتصبّها في الدائرة الإلكترونية الضوئية التي تمثل قلب هذه التحفة التقنية، والتي تعالج جميع هذه المعلومات وتستخدمها لأغراض شتى وفق برمجة خاصة.

ويقول أحد خبراء المركز السويسري للإلكترونيات والميكروتقنيات في نوشاتيل، إن عدستي الكاميرا 3D تقومان عمليا بدور عين الإنسان في الرأس، حيث يقوم دماغ الإنسان بمعالجة الأشعة القادمة عبر العينين ووضعها في قالب فراغي ثلاثي الأبعاد.

ويضيف الخبير أن هذه الكاميرا ليست الأولى التي تعمل بالأشعة للتصوير، لكنها الأولى التي تستخدم الأشعة للتصوير الدائم والمتواصل لنقاط أو لمناظر ما.

ومن الاستعمالات المخططة لهذه الكاميرا، يعكف مهندسو إحدى الشركات الموجود مقرها في قرية لاندكوارت Landquart بشرق سويسرا، على تسخيرها لمراقبة المصاعد الكهربائية والتحكم، ليس بحركة أبواب المصاعد فحسب، وإنما بحركة الأشخاص وعدد المارّين بالمصعد الكهربائي ومستويات توقفه في البناية أو العمارة.

رقيب ساهر أم ملاك حارس؟

وبفضل الدقة البالغة في قياس المسافات بين الأشخاص والأشياء بصفة لا يزيد الخطأ فيها على سنتمتر واحد في حيّز لا يزيد على 10 أمتار تحت ناظر العدسة، يُـحوّل هذا النظام دون انغلاق الأبواب الأوتوماتيكية، كأبواب المصعد الكهربائي، ما دام شخص ما على عتبة الباب.

ويؤكد الخبراء أن الكاميرا 3D، لا تُـسجّل المسافات وحركة الأشخاص أو حتى اتجاه مسارهم في الحيّز الفراغي المعروض أمام العدسة فحسب، وإنما تستطيع التمييز ما إذا كان شخص ما يهمّ بالدخول أو الخروج من المصعد الكهربائي، أو مارّا أمام المصعد.

وتعكف إحدى الشركات الإلكترونية الأوروبية المهتمة بهذه الكاميرا على دارسة إمكانيات تسخيرها لزيادة أمن المسافرين في السيارات العامّة والخاصة عن طريق ترقب وضع الركاب في المقاعد، وتكييف الاتجاه والضغط في الأكياس الهوائية الواقية من الصدمات أثناء الحوادث، وفق وضع كل راكب.

ويذكر أن المركز السويسري للإلكترونيات والميكروتقنيات CSEM، والذي مقره الرئيسي مدينة نوشاتيل، يُـوظِّـف حوالي 280 شخصا من المهندسين والخبراء في سويسرا، ويُعتبر من أنجح المختبرات الخاصة للأبحاث والدراسات التطبيقية والعملية في المجالات الإلكترونية والميكانيكية.

جورج انضوني - سويس إنفو

باختصار

فاز فريق تقني سويسري من مهندسي الإلكترونيات والتقنيات الدقيقة بإحدى أرفع الجوائز الأوروبية لابتكار كاميرا لا تقوم بتصوير الأشخاص والأشياء في مكان ما فحسب، وإنما بضبط المسافات بين الناس والأشياء لأغراض عديدة، كالتحكّم بأبواب المصاعد الكهربائية أو ضبط وضع الركاب في السيارة وغيرهما.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×