جنيف ترحب بأحدث الاختراعات

الطريف و الغريب ، يجده زائر معرض الإبتكارات و الاختراعات ايضا Keystone

تستضيف قاعة المعارض الدولية في جينف اعتبارا من الرابع من أبريل (نيسان) و حتى الثامن من نفس الشهر أكثر من سبعمائة مبتكر ومخترع من مختلف بلدان العالم، في الدورة التاسعة والعشرين للمعرض الدولي للابتكارات و المخترعات.

هذا المحتوى تم نشره يوم 04 أبريل 2001 - 20:51 يوليو,

المشاركون في هذا المعرض الدولي، يأتون عادة من مراكز البحث العلمي والكليات التقنية، كما يكون من بينهم أيضا هواة الابتكار، بحثا عن ممول أو مشتر لما أنتجته عقولهم، و يأتون هذا العام من أربعين دولة.

تتراوح المعروضات بين اختراعات وابتكارات تتعلق ليس فقط بمعظم شؤون الحياة العامة، بل تشمل أيضا بعض المجالات المتخصصة، ليجد الزائر نفسه أمام كم هائل من الجديد و الحديث الذي يمكن تطبيقه في العديد من المجالات مثل الشؤون المنزلية، ووسائل الايضاح التعليمية، أو تحديث وتطوير تقنية معينة ما، إما لزيادة سرعة الإنتاج أو لتحسين جودته.

إلا أن إتجاهات غالبية العارضين هذا العام تأثرت بما يشهده العالم حاليا من ثورة الاتصالات سواء عن طريق الهاتف النقال أو شبكة الانترنت، و التي يمكن أن تجد مبتكراتهم في هذا المجال إقبالا من الممولين أو الشركات الكبرى العاملة في هذا المجال.

لا يتوقع الزائر أن يرى المخترعات جاهزة دائما أمامه، فكثير من العارضين يكتفون بتقديم أفكارهم على الورق فقط، بعد تسجيل حقوقهم القانونية، و بعضهم يقدم نموذجا مصغرا لابتكاره، و هم في الغالب من طلبة المعاهد التقنية التي توافر لهم المعدات لتصنيع هذا النموذج، و هناك أيضا المخترعين الذي ينفقون كل ما لديهم لتقديم الاختراع في صورة جيدة، أملا في تعويض ذلك بعد بيع ما أفرزته عقولهم.

نجاح معرض العام الماضي في تهيئة الفرصة لبيع خمسة وأربعين بالمائة من الاختراعات التي عُرِضَت آنذاك، بما قيمته اثنين و خمسين مليون فرنك سويسري بين ثمن براءة اختراع أو شراء حق التصنيع و التسويق، يدفع بالمزيد من المبتكرين و المستثمرين إلى المواظبة على حضوره بصفة منتظمة، فمن المتوقع أن يزور المعرض هذا العام خمسة وستون ألف شخص من سويسرا و مختلف دول العالم.

سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة