The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

خامنئي يشكك بأن تؤدي المباحثات مع الولايات المتحدة الى “نتيجة”

afp_tickers

أبدى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الثلاثاء شكوكا في أن تؤدي المباحثات مع الولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي الى “أي نتيجة”، مجددا التمسك بحق بلاده في تخصيب اليورانيوم.

وقال خامنئي في كلمة متلفزة إنّ “المفاوضات غير المباشرة مع أميركا كانت قائمة أيضا في زمن الشهيد (الرئيس السابق إبراهيم) رئيسي، تماما كما هي الآن، وبلا نتيجة طبعا. لا نظنّ أنها ستُفضي إلى نتيجة الآن أيضا، لا ندري ما الذي سيحدث”.

وأجرت واشنطن وطهران منذ 12 نيسان/أبريل أربع جولات مباحثات بوساطة عُمانية، سعيا الى اتفاق جديد بشأن برنامج طهران النووي يحلّ محل الاتفاق الدولي الذي أبرم قبل عقد.

وفي 2015 وقّعت إيران مع كل من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، إضافة الى روسيا والصين والولايات المتحدة، اتفاقا بشأن برنامجها النووي.

وحدّد اتفاق 2015 سقف تخصيب اليورانيوم عند 3,67 بالمئة. إلا أن الجمهورية الإسلامية تقوم حاليا بتخصيب اليورانيوم لمستوى 60 بالمئة، غير البعيد عن نسبة 90 بالمئة المطلوبة للاستخدام العسكري.

وبينما تؤكد طهران أن نشاط تخصيب اليورانيوم “غير قابل للتفاوض”، اعتبر الموفد الأميركي ستيف ويتكوف ذلك “خطا أحمر”.

وأكد ويتكوف الأحد أن الولايات المتحدة “لا يمكنها السماح حتى بنسبة واحد في المئة من قدرة التخصيب”.

– “فخر وطني” –

وفي واشنطن، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال جلسة استماع أمام لجنة في مجلس الشيوخ الثلاثاء “نأمل أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق مع إيران”.

وأضاف أنّه بإمكان الجمهورية الإسلامية أن تمتلك الطاقة النووية المدنية عن طريق استيراد اليورانيوم المخصّب لكنّها تريد الحفاظ على برنامجها للتخصيب باعتباره “مسألة فخر وطني” و”وسيلة ردع”.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي يقود الوفد المفاوض “إن كانت الولايات المتحدة مهتمة بضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية، فإن التوصل إلى اتفاق في متناول اليد، ونحن مستعدون لمحادثات جادة للتوصل إلى حل يضمن هذه النتيجة إلى الأبد”.

وأضاف عبر إكس الأحد أن “التخصيب في إيران سيتواصل، مع أو بدون اتفاق”.

وفي تصريحات بثها التلفزيون الحكومي الثلاثاء، قال عراقجي “لقد شهدنا في الأيام الأخيرة مواقف أميركية تتنافى مع أي منطق (…) ما يضرّ بصورة فادحة بمسار المفاوضات”.

وأشار الوزير الإيراني إلى أنه لم يجر تأكيد أي موعد حتى الآن للجولة المقبلة من المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وألمح مسؤولون إيرانيون الى أن طهران ستكون منفتحة على فرض قيود موقتة على كمية اليورانيوم الذي يمكنها تخصيبه والمستوى الذي تصل إليه. 

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب العمل بسياسة “الضغوط القصوى” التي اعتمدها حيال إيران خلال ولايته الرئاسية الأولى.

ورغم دعمه للمفاوضات النووية، حذر أيضا من احتمال اللجوء إلى عمل عسكري إذا فشلت تلك الدبلوماسية. 

وفي الأيام القليلة الماضية قال ترامب إن على إيران الإسراع في اتخاذ قرار بشأن التوصل إلى الاتفاق وإلا “سيحدث أمر سيئ”.

وهو أشار الى “قرب” التوصل لاتفاق، خلال جولته الخليجية الأسبوع الماضي. 

لكن مسؤولين إيرانيين انتقدوا ما وصفوه بمواقف “متناقضة” من جانب المسؤولين الأميركيين إلى جانب استمرار فرض العقوبات التي تستهدف قطاع النفط الإيراني والبرنامج النووي على الرغم من المحادثات. 

وقال عراقجي الأحد إن طهران لاحظت “تناقضات… بين ما يقوله محاورونا الأميركيون في العلن وفي مجالس خاصة”.

رخ/كام-غد-جك/غ ر-بم/ود

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية