Navigation

دايس يتمسك بمكتب الاتصال السويسري في القدس الشرقية

مباحاثات دايس و شارون أظهرت اختلافا في بعض وجهات النظر Keystone

قد تكون حصيلة زيارة وزير الخارجية السويسري إلى الشرق الاوسط ايجابية لابرازها تمسك سويسرا ببعض ثوابت سياستها الخارجية، لكنها كشفت عن خلافات حقيقية مع الجانب الاسرائيلي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 26 مارس 2001 - 20:47 يوليو,

إختتم وزير الخارجية السويسري جوزيف دايس يوم الاثنين زيارته إلى إسرائيل و المناطق الفلسطينية، بعد لقائه بكل من شيمون بيريز وزير الخارجية و آرييل شارون رئيس الوزراء، الذي أعلن عن عدم ارتياحه لوجود مكتب الاتصال السويسري في القدس الشرقية.

و كان السيد دايس قد أعرب عن أمله في أن يتمكن الطرفان الإسرائيلي و الفلسطيني من العودة إلى مائدة المفاوضات، مؤكدا على دعم بلاده للخطوات المؤدية إلى استئناف المباحثات مرة أخرى.

وزير الخارجية السويسري أوضح لرئيس الحكومة الاسرائيلية أهمية تحسين الظروف التي تعمل فيها المنظمات الدولية لرعاية المدنيين في المناطق الفلسطينية و النظر في سياسة الاستيطان التي تتبعها اسرائيل.

لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون طالب وزير الخارجية السويسري بإعادة النظر في موقع مكتب الاتصال السويسري في القدس الشرقية و حبذ نقله إلى أية مدينة فلسطينية في الضفة الغربية، مثل اريحا أو رام الله

إلا أن السيد دايس أعلن أنه لا يعتبر وجود مكتب الاتصال السويسري في القدس الشرقية يمثل مشكلة من نوع ما، و يرى الإبقاء عليه كما هو، لأسباب تتعلق بنشاط هذا المكتب.

من ناحيته صرح وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز في المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره السويسري، صرح بأن هناك محاور أربعة لابد من العمل فيها في وقت واحد و هى علاج الوضع الاقتصادي و وقف أعمال العنف و البدء في المباحثات، و تحسين الوضع النفسي بصفة عامة.

وزير الخارجية السويسري جوزيف دايس أمضي نهار الاحد في مخيم الدهيشة القريب من مدينة بيت لحم، و الذي يعتبر من المخيمات التي تعانى من نسبة بطالة عالية ونسبة مرتفعة من الأسر التي تعيش دون خط الفقر.

زياد عباس، في الثلاثين من العمر، ولد في هذا المخيم و تساءل أمام الوفد السويسري " لماذا يهتم المجتمع الدولي بلاجئي كوسوفو وتيمور ولا يهتم بوضعنا منذ اثنين وخمسين عاما؟"، ثم أردف قائلا " نحن لا نطلب أموالا ، و الأوروبيون يتحملون المسؤولية في هذه المأساة، لان دعمهم لإسرائيل قتلنا نحن كلاجئين ".
ثم دعا زياد عباس السيد دايس لمرافقته لمشاهدة صورة قريته التي دمرت في عام ثمانية وأربعين.



سويس أنفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟