Navigation

Skiplink navigation

دعم معنوي متواصل لـسويس انفو

يفترض أن يحسم البرلمان الفدرالي مصير سويس انفو في الخريف القادم swissinfo.ch

بعد التأييد الذي حصلت عليه سويس انفو من الجاليات السويسرية في فرنسا وألمانيا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا، تبنى مؤخرا سويسريو بريطانيا قرارا يرفض مشروع إعادة هيكلة المؤسسة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 07 يونيو 2005 - 17:34 يوليو,

في الأثناء، أكد وزير الاتصال مورتيس لوينبرغر أنه سيعلن عن قراره حول المشروع خلال الدورة الخريفية للبرلمان السويسري.

تبنت الجالية السويسرية المقيمة في بريطانيا يوم السبت 4 يونيو الجاري -بمناسبة اجتماع لرابطة الشركات السويسرية في بريطانيا- قرارا يرفض مشروع إعادة هيكلة سويس انفو الذي أعلن عنه مجلس إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية يوم 22 مارس الماضي.

ويقضي المشروع بتقليص موقع سويس انفو -الذي يتوجه حاليا بتسع لغات إلى السويسريين في الخارج وإلى الأجانب المهتمين بسويسرا- إلى مجرد خدمة إعلامية باللغة الإنجليزية يوظف سبعة صحفيين، بينما يتولى ثلاثة صحفيين آخرين مهمة إعلام السويسريين في الخارج باللغات الوطنية (الألمانية والفرنسية والإيطالية). أما الأقسام الأخرى (العربي والإسباني والبرتغالي والصيني والياباني) فسيتم إلغاءها كليا وبكل بساطة. وتعتزم الهيئة إنهاء تنفيذ المشروع في أجل أقصاه موفى عام 2006.

وقد تبنى حوالي خمسين موفدا في رابطة الشركات السويسرية في بريطانيا خلال اجتماعهم بمدينة برودستيرز الساحلية قرارا يرفض ما وصفوه بالمشروع "غير المقبول" لهيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية. وفي هذا السياق، قال جو بروغيني، عضو الرابطة: "نحن حقا حزينون لقرار الهيئة".

وتعتزم الرابطة تسليم نص القرار الذي وُقع باسم الجالية السويسرية في بريطانيا (التي يبلغ تعدادها 26 ألف شخص) إلى السلطات الفدرالية في العاصمة السويسرية برن.

ويطالب القرار -الذي تم اعتماده بحضور السفير السويسري في بريطانيا أليكسيس لوتنبرغ- هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية بالإبقاء على خدمات موقع سويس انفو في صيغته الحالية. ويـُذكـِّر نص القرار بهذا الشأن أن "الأمر يتعلق بمصدر معلومات وصوت السويسريين في الخارج. وبهذا المعنى، توفر سويس انفو خدمة عامة تترسخ بوضوح في مهام هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية".

وورد في القرار أيضا أنه "يجب الإبقاء على عدد الوظائف الحالية في سويس انفو، كما يجب أن يظل العاملون فيه في برن".

الجاليات في الجزيرة الإيبيرية

وجاء دعم الجالية السويسرية في بريطانيا بعد التضامن الذي عبر عنه أبناء الكنفدرالية المقيمون في كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال.

وورد في القرار المشترك الذي اتخذه مؤتمر رؤساء الجمعيات السويسرية في كل من إسبانيا والبرتغال في نهاية مايو الماضي في منتجع طوريمولينوس جنوبي إسبانيا بمناسبة اجتماعه السنوي:

"نحن نتفق على أن سويس انفو/إذاعة سويسرا العالمية هي وسيلة إعلام ذات أهمية كبيرة، ليس فقط بالنسبة لنا سويسريو الخارج".

وأوضح القرار في هذا الصدد أنه من المهم جدا أن تتوفر سويسرا، باعتبارها ساحة اقتصادية وسياسة وثقافية وعلمية، على وسيلة إعلام تخاطب الخارج باللغات الوطنية السويسرية وأبرز لغات العالم.

كما نوه المؤتمر إلى أن عددا متزايدا من المهنيين السويسريين، سواء في القطاع السياحي أو ميادين أخرى، اختاروا خلال الأعوام الأخيرة الاستقرار في إسبانيا أو البرتغال.

وذكـّر هاينريش شيلنبيرغ الذي حضر الاجتماع السنوي لمؤتمر الجمعيات السويسرية في كل من إسبانيا والبرتغال –بصفته ممثل الدائرة السياسية الرابعة في وزارة الخارجية السويسرية- أن "سويسرا استثمرت إلى نهاية عام 2003 تسعة مليارات فرنك في إسبانيا".

إيطاليا، ألمانيا وفرنسا

ويواجه مشروع إعادة هيكلة سويس انفو معارضة قوية من السويسريين في عدد من الدول الأوروبية. ففي إيطاليا، طالبت الجالية السويسرية في منتصف شهر مايو الماضي خلال تجمعها السنوي بأن يتم تدوين بث المعلومات الموجهة إلى السويسريين في الخارج كجزء لا يتجزأ من مهام الخدمة العامة الملقاة على عاتق هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية.

وفي بداية شهر يونيو الجاري، أعربت الجالية السويسرية في ألمانيا عن استياءها من المشروع وطالب أن يتم الإبقاء على اللغات التسع في سوس انفو "بأهميتها وجودتها الحاليتين".

أما في فرنسا، حيث يعيش أكبر عدد من المغتربين السويسريين في الخارج، فقد تبنى بالإجماع موفدو الجمعيات السويسرية خلال مؤتمرهم السنوي في أبريل الماضي قرارا ضد مخططات هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية.

وكان جوب بول أشليمان، نائب رئيس منظمة السويسريين في الخارج، قد أقر بالمناسبة أنه توجد بالفعل مصادر معلومات كثيرة لإعلام سويسريي الخارج والمهتمين بسويسرا، لكنه شدد على أن سويس انفو تتميز باستقلالها عن الأوساط السياسية والاقتصادية.

الكرة في ملعب البرلمانيين

وإن كان مشروع إعادة هيكلة سويس انفو هو خيار استراتيجي لهيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية التي تهدف من وراء مخططها إلى توفير 16 مليون فرنك سنويا، فيجدر التذكير بأن الكنفدرالية هي التي قررت في بداية الأمر إلغاء مساهمتها في تمويل سويس انفو في إطار برنامج تخفيف الميزانية لعام 2003.

ويظل مصير سويس انفو معلقا بين أيدي البرلمانيين السويسريين الذين يناقشون القانون الجديد للإذاعة والتلفزيون. ولن يعلن عن القرار الخاص بسويس انفو قبل الدورة الخريفية للبرلمان. هذا ما أكده مجددا وزير الاتصال موريتس لوينبرغر الذي صرح يوم 6 يونيو الجاري أنه سيعلن عن قراره حول إعادة هيكلة سويس انفو في الخريف القادم.

وأوضح الوزير أنه لا يريد الإعلان المبكر عن موقفه كي لا يضع البرلمان "أمام الأمر الواقع". وفي رده على أسئلة ثلاثة برلمانيين عبروا عن القلق إزاء مستقبل سويس انفو، قال السيد لوينبرغر: "نحن مقتنعون بأهمية المهمة التي تقوم بها سويس انفو في مجال إعلام الخارج، لكن يجب أن تُدرس كيفية إنجاز تلك المهمة".

وتبحث حاليا كل من وزارة الاتصال ووزارة المالية ووزارة الخارجية تصورا بهذا المعنى. وأوضح السيد لوينبرغر أن وزارة الاتصال هي أول من سيحسم الأمر، مضيفا أنه سيمكن بعد ذلك الاستئناف ضد قرارها لدى الحكومة الفدرالية.

كما أشار الوزير إلى أن هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية لن تتمكن من تنفيذ مشروعها قبل صدور قرار وزارة الاتصال.

سويس انفو

معطيات أساسية

في عام 2004، ساهمت الكنفدرالية في ميزانية سويس انفو بـ 17 مليون فرنك.
في عام 2005، تقلص ذلك الدعم إلى 5 ملايين فرنك.
لأسباب تقشفية، قررت الكنفدرالية عدم دفع أي شيء في الأعوام التالية.
- في عام 2004، تم إلغاء 26 موطن عمل في سويس انفو، ويُـخشى أن يتم إلغاء ما بين 70 و80 موطن عمل إضافي نتيجة القرار الذي اتخذته هيئة الإذاعة والتلفزيون في مارس الماضي.
- يُـفترض أن تسمح الإجراءات المعلنة من طرف هيئة الإذاعة والتلفزيون بتوفير 16 مليون فرنك سنويا، وهو ما يعني الإبقاء على قسم انجليزي بـ 7 أشخاص وصحفي واحد لكل لغة وطنية.
- مازالت تحتاج الخطة الهادفة إلى إعادة هيكلة سويس انفو الحصول على موافقة وزارة النقل والمواصلات، والمكتب الفدرالي للاتصالات، إضافة إلى الحكومة الفدرالية أو الوزير موريتس لوينبيرغر.

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة