Navigation

دور قيادي لسويسرا في قمة الارض 2002

وزير الخارجية السويسري جوزيف دايس عين متحدثا باسم المنطقة الاوربية وامركيا الشمالية في قمة جوهانسبروغ عام 2002 Keystone Archive

تحتضن جنيف يومي الـ24 والـ25 من شهر سبتمبر أيلول الجاري اللقاء التحضيري لمؤتمر الأرض الذي ستستضيفه جوهانسبروغ بجنوب إفريقيا عام 2002. وتلعب سويسرا دورا رياديا في إطار الاستعدادات الجارية لعقد هذا المؤتمر خاصة بعد تعيين وزير خارجيتها جوزيف دايس رئيسا للمجموعة الأوربية في الأمم المتحدة في اجتماع جنيف والمتحدث باسم المجموعة في قمة جوهانسبورغ.

هذا المحتوى تم نشره يوم 24 سبتمبر 2001 - 16:18 يوليو,

يجتمع في جنيف ممثلون عن " المنطقة الأوربية في الأمم المتحدة" التي تضم الولايات المتحدة وكندا، لعقد اللقاءات التحضيرية لمؤتمر الأرض الذي ستحتضنه جوهانسبورغ العام القادم ولتقييم حصيلة قمة الأرض "ريو" التي استضافتها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية عام 1992.

ويهدف الاجتماع التحضيري برئاسة وزير الخارجية السويسري إلى التوصل إلى اتفاق بين الدول الأعضاء حول المقترحات التي ستُطرح خلال مؤتمر الأرض في جوهانسبورغ في غضون عام.

سويسرا تعتبر هذا المؤتمر فرصة إضافية وسانحة للتشديد على مناقشة بعض الملفات الدقيقة والملموسة التي توليها الكونفدرالية اهتماما بالغا. ومن بين هذه الملفات التنمية المستديمة في المناطق الجبلية والموارد من الماء العذب والتغييرات المناخية ومحاربة الفقر والمشاكل التجارية وحسن الإدارة.

في هذا السياق، قال السفيرُ السويسري لشؤون البيئة السيد بيات نوبس (Beat Nobs) في تصريح لسويس انفو: " نريد تشديد الضغط على المجتمع الدولي من اجل الحصول على مصادقة سريعة على كافة الاتفاقيات البيئية متعددة الأطراف التي تمت مناقشتها طيلة السنوات الأخيرة الماضية والتي لم تتم المصادقة عليها بعد."

التنمية المستديمة في صميم المقترحات السويسرية

"التنمية المستديمة" هي شعار المقترحات التي ستطرحها بيرن خلال قمة جوهانسبورغ. وتشمل هذه المقترحات حسب السفير السويسري نوبس " ست مجالات هي التنمية المستديمة في المناطق الجبلية والموارد من الماء العذب والتنمية الاجتماعية وتقليص نسبة الفقر ومناقشة الملفات المرتبطة بالنشاطات التجارية وكذا الملفات البيئية مثل المناخ والتنوع البيولوجي والغابات والكيميائيات وغيرها." السفير نوبس أشار أيضا إلى أن هذه الملفات حاضرة في جدول أعمال المسؤولين السويسريين منذ انعقاد قمة ريو قبل حوالي عشرة أعوام.

الوفد الأمريكي في جنيف تحت المراقبة

يأتي انعقاد الاجتماع التحضيري في جنيف بعد أسبوعين فقط من تعرض نيويورك وواشنطن إلى سلسلة الهجمات التي باتت تنذر بقيام حرب وشيكة. ومن المحتمل أن يؤثر مناخ الريبة الذي ولدته الهجمات ضد الولايات المتحدة على مجريات اجتماع جنيف.

الأنظار ستتجه بطبيعة الحال إلى الوفد الأمريكي المشارك في اللقاء التحضيري لقمة جوهانسبروع. هذا الاجتماع يعد أول مؤتمر يعقد على المستوى الدولي بعد كارثة الحادي عشر من سبتمبر. ومن المتوقع أن تحظى كلمة الوفد الأمريكي في لقاء جنيف باهتمام بالغ ومتابعة دقيقة. فمعروف عن واشنطن ترددها في المصادقة على الاتفاقيات البيئية ورغبتها الملحة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الحصول على اكبر عدد من الحلفاء للرد على مقتل حوالي ستة الاف شخص في الهجمات ضد نيويورك وواشنطن وما ترتب عنها من صعوبات اقتصادية.

سويس انفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.