تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

ذكرى "أوشفيتز" في المدارس السويسرية أيضا

أطفال يهود وراء أسلاك شائكة بـ"أوشفيتز" في بولونيا في صورة التقطت يوم 27 يناير 1945، بعد فترة وجيزة من تحرير الجيش الأحمر السوفياتي لمعسكر الإعتقال النازي السيء الذكر

(Keystone Archive)

يـُخلد العالم يوم الخميس 27 يناير الذكرى الستين لتحرير مخيم "أوشفيتز" من القبضة النازية. المدارس السويسرية تشارك أيضا في فعاليات هذا اليوم.

جوهان غورفينكل، الأمين العام لجمعية "التنسيق المُشترك ضد العداء للسامية والقذف" في جنيف، يعتـبرُ تسليط الأضواء على هذا الحدث في المدارس أمرا أساسيا.

يجتمع في بولونيا يوم الخميس 27 يناير 2005 زعماء عدد من الدول والحكومات والناجين من المحرقة النازية بمخيم "أوشفيتز - بيركيناو"، بمناسبة الذكرى الستين لتحرير المخيم من القبضة النازية. ويتصدر لائحة المشاركين في فعاليات هذا اليوم الرئيس الإسرائيلي موشي كاتساف، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الفرنسي جاك شيراك. ويمثل سويسرا في تخليد هذه الذكرى رئيس الكنفدرالية سامويل شميد.

وفي سياق متصل، قرر المؤتمر السويسري لمدراء التعليم العمومي في الكانتونات منذ العام الماضي تنظيم يوم تذكاري في المدارس للمحرقة النازية (الهولوكوست) كل 27 يناير، تاريخ تحرير مخيم "أوشفيتز" عام 1945.

جمعية "التنسيق المشترك ضد العداء للسامية والقذف" التي تتخذ من جنيف مقرا لها، تركز جهودها على مقاومة نسيان الهولوكوست وضحاياه. وتتعاون بشكل مكثف مع أطر التعليم لتوعية التلاميذ في مدارس سويسرا الروماندية (المتحدثة بالفرنسية).

سويس انفو: ما هي دلالات هذا اليوم؟

جوهان غورفينكيل: إنه يوم مخصص لاستعادة ذكرى المُرحلين (اليهود). وهو أيضا يوم تأمل وعمل حول مفهوم التسامح.

سويس انفو: هل تقوم المدرسة بما فيه الكفاية من أجل الإبقاء على ذكرى المحرقة النازية؟

جوهان غورفينكيل: هذا يختلف من مدرسة إلى أخرى. هنالك تباينات بين الكانتونات والمدارس والفصول والأساتذة. فاعتمادا على اهتمام الأساتذة بتلك الحقبة (الهولوكوست)، قد يكون تدريسهم مكثفا نوعا ما ومفيدا.

لكن لدينا اتصالات مع مختلف الكانتونات والمدرسين الذين أعربوا عن الأمل في الحصول على مزيد من المعلومات والمشاركة في المحاضرات التعريفية التي ننظمها.

سويس انفو: هل يجب وضع ثقل خاص على هذه الحقبة من التاريخ أكثر من غيرها؟

جوهان غورفينكيل: إن هذا السؤال يتردد دائما. هل يجب الإقدام على نوع من الانتقاء ضمن المذابح؟ الحال ليس كذلك وهذه ليست رغبتنا.

يجب القول بكل بساطة إننا نواجه حقبة من التاريخ الأوروبي تعني أي مواطن أوروبي.

بطبيعة الحال، هي حقبة صعبة وآثارها مازالت ظاهرة. لكن، أمام العنف وعدم التسامح، وأمام استمرار العنصرية والعداء للسامية، من الأساسي مواصلة تعليم ما ظل راسخا في الذاكرة من تلك الحقبة.

سويس انفو: خوفكم الكبير هو النسيان. لكن عندما نرى الطريقة التي تـغطي بها وسائل الإعلام الذكرى الستين، لا يبدو النسيان قريبا...

جوهان غورفينكيل: هذا صحيح. لكن لا يجب أن ننسى أن ذلك مرتبط بالأحداث. لا أعتقد أننا سنحظى بنفس التغطية الإعلامية بمناسبة الذكرى الحادية والستين أو الثانية والستين. ربما الذكرى السبعين أو المائة.

كل عام، نجد أنفسنا أمام أجيال لم تعرف المحرقة النازية، بل حتى أن معلوماتها عنها في تراجع مستمر. بينما يجب على الشباب أيضا أن يطلعوا على تلك الفترة للتعامل بشكل أفضل مع المشاكل المرتبطة بعدم التسامح والعنصرية والعداء للسامية.

ومن الأساسي أيضا مكافحة إنكار الهولوكوست المنتشر على الإنترنت. عندما يُضطر تلميذ إلى دراسة تلك الحقبة، فهو غالبا ما يقوم بالبحث فيها (عبر الإنترنت). وقد يجد بالتالي وثائق تشير إلى إن المحرقة النازية مجرد اختلاق منظم من طرف "اليهودية العالمية". يتعين إذن التذكير بحقائق التاريخ.

سويس انفو: لمكافحة النسيان، تعتمدون على شهادات الناجين. لكنها تقل أكثر فأكثر...

جوهان غورفينكيل: نحن نتعاون بالفعل مع ناجين يدلون بشهاداتهم في المدارس. لكن إلى جانب هذه الشهادات، نقوم بأعمال لتوثيق تلك الفترة. وقد نشرنا هذا العام مؤلفا يوضح أحداث مخيم "أوشفيتز" والمحرقة النازية عموما. ويوجد هذا المؤلف الآن في المدارس، ولقد توصلنا بـطلبات كثـيرة على إثر نشره.

نقوم أيضا بعمل كبير للحفاظ على الصور. كما صورنا شريطا خلال رحلة إلى أوشفيتز تضمن شهادات عدد من الناجين. وسيُبث الشريط في المدارس وقنوات التلفزيون.

سويس انفو

معطيات أساسية

كان مخيم "أوشفيتز" ببولونيا، أكبر مخيمات الاعتقال النازية.
فتُح المخيم في مايو عام 1940، وحرره الجيش الأحمر السوفياتي يوم 27 يناير 1945.
تـوفي في المخيم 1,1 مليون شخص، 90% منهم كانوا من اليهود.
حوالي 6 مليون شخص قُتلوا على يد النازيين، معظمهم من اليهود، لكن هناك أيضا ضحايا من الغجر ومن الشواذ ومن المعاقين، ومن شهود يهوذا، ومن المقاومين، ومن الأسرى الروس ومن المعاقين.

نهاية الإطار التوضيحي

باختصار

منذ عام 1990، تنشط جمعية "التنسيق المشترك ضد العداء للسامية والقذف" المستقلة (مقرها في جنيف) في المجالات التالية:
مكافحة العداء للسامية بـمختلف أشكاله.
تعليم تاريخ العداء للسامية والمحرقة النازية.
الدفاع عن تاريخ إسرائيل عندما يتعرض للقذف.
الترويج للقيم الثقافية اليهودية.
السهر على تطبيق القانون السويسري لمناهضة العنصرية.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×