Navigation

رؤية أدولف أوغي المستقبلية لدور الرياضة

السيد أدولف أوغي (يمين) مستقبلا رئيس الكنفدرالية السويسرية سامويل شميد في افتتاح المؤتمر يوم 4 ديسمبر 2005 في ماكولن Keystone

في الوقت الذي توشك فيه "السنة الدولية للرياضة" على نهايتها، يشرح أدولف أوغي، صاحب الفكرة لسويس انفو أن "الطريق مازال طويلا".

هذا المحتوى تم نشره يوم 07 ديسمبر 2005 - 14:55 يوليو,

ويرى المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أن التحدي المتمثل في تحويل الرياضة إلى وسيلة كونية لإنشاء عالم أفضل "لازال قائما".

على هامش انعقاد المؤتمر الثاني حول الرياضة والتنمية في ماكولان (من 4 إلى 6 ديسمبر)، التقت سويس انفو مع أدولف أوغي، الرئيس السابق للكنفدرالية ووزير الدفاع والرياضة في الحكومة السويسرية في حقبة التسعينات.

المؤتمر هدف إلى جرد حصيلة الأشهر الإثني عشر الماضية ووضع خطة للمستقبل ضمنها في إعلان رسمي صدر في ختام أشغاله، كما شهد مشاركة 420 شخصا قدموا من 69 بلدا، وضم مسؤولين حكوميين ورياضيين مشهورين.

سويس انفو: ينعقد مؤتمر ماكولان في موفى السنة الدولية للرياضة. فهل تعتبرونه تتويجا للعمل الذي قمتم به إلى حد الآن؟

أدولف أوغي: لا. هذا المؤتمر ذو طابع رمزي لأنه يمثل اختتام مرحلة أولى من الإعلام والاتصالات. وإثر ذلك، سوف نقوم بوضع أفكارنا ومشاريعنا موضع التنفيذ.

في موفى هذه السنة، من المفترض أن يعرف كل شخص أن الرياضة يمكن أن تساهم في خلق عالم أفضل... الرياضة لا تعرف الحدود، وتتجاوز بدون مشاكل الحواجز اللغوية. لذلك، يجب أن تلعب دورا أكبر في مجتمعاتنا.

سويس انفو: في العام الماضي، عبرتم عن الرغبة في أن تساعد السنة الدولية للرياضة، التي تنظمها الأمم المتحدة على تحسين حياة ملايين الأشخاص في العالم، هل تقدمتم باتجاه هذا الهدف، وهل تعتقدون دائما أنه ممكن التحقيق؟

أدولف أوغي: لقد تقدمنا كثيرا. فعلى سبيل المثال، هناك برنامج (الشوط الثاني في البرزايل)، الذي سيستفيد منه في موفى هذا العام مليوني طفل وطفلة من سكان الأحياء القصديرية. هؤلاء الأطفال تم التكفل بهم أيضا على المستوى الصحي، ومنحوا إمكانية المزج بين الرياضة والتكوين.

لقد تحولت على عين المكان ووقفت بنفسي على أن الأمور تسير بالشكل المطلوب. فالنسبة لهؤلاء الأطفال الذين كبيروا في ظروف صعبة وسط المخدرات والدعارة والعديد من المشاكل الأخرى، يعتبر من أنجِـز خطوة كبيرة إلى الأمام، بل يمكن القول أنه تم إنقاذهم بشكل ما.

لقد سجلنا مئات المشاريع التنموية المعتمدة على الرياضة، وإلى حد الآن، شارك 60 بلدا على 191 بشكل نشط في السنة الدولية للرياضة، كما أبلغنا 60 بلدا آخر ببرامجهم. لقد تم تنظيم آلاف الأنشطة في شتى أنحاء العالم، كما أن السياسيين بدءوا في الانصات إلى الرسالة.

سويس انفو: كل هذه المشاريع هل تعتبر الميراث الذي تتركونه وراءكم؟

أدولف أوغي: ليس هذا فقط. الآن، كل المنظمات التابعة للأمم المتحدة تُـصدر توصيات بترسيخ الرياضة في برامجها، سواء تعلق الأمر بالتنمية أو بالصحة أو بالتعليم أو بالبيئة. لقد بدأ الناس في الاعتقاد بأنها تمثل وسيلة وفرصة. إن القادة السياسيين والاقتصاديين والعلميين والدينيين لم ينجحوا في خلق عالم أفضل وأكثر سِـلما، لذلك، نحتاج إلى وسائل أخرى وبإمكان الرياضة أن تكون واحدة منها.

في داخل منظومة الأمم المتحدة، الرسالة واضحة، أما في خارجها، فإنني أحاول إقناع الحكومات والمنظمات غير الحكومية والاتحادات الرياضية ضمن جهات أخرى، بأنه يجب عليهم أيضا الأخذ بعين الاعتبار أن الرياضة يمكن أن تنشئ عالما أفضل.

سويس انفو: أنتم تتحدثون عن جمال الرياضة، لكن الأحداث الأليمة التي وقعت بعد مقابلة كرة القدم في اسطنبول بين تركيا وسويسرا، تعطي عنها صورة مغايرة.هل الرياضة مؤهلة فعلا للترويج للسلام والتنمية؟

أدولف أوغي: لقد كان لما حدث في اسطنبول تأثير سيء على عملنا، لأن مثل هذه الأشياء تقتل النوايا الطيبة. لكن الكثير من الناس لا يرون إلا الأوجه السلبية للرياضة، مثل العنف واستعمال المنشطات والأموال، لكن هذا لا يمثل إلا قمة جبل الجليد.

الوجه الإيجابي الكامن تحت هذا، هو أن الرياضة تعتبر أفضل مدرسة للحياة. ففي الرياضة، تتعلم كيف تربح دون أن تعتبر نفسك الأفضل وكيف تخسر دون تعتقد أنها نهاية العالم. إنك تتعلم كيف تحترم منافسك وكيف تقبل بالانضباط وكيف تندمج، وبخلاصة تتعلم الروح الرياضة والتسامح.

أجرى الحوار آدم بومون – سويس انفو

معطيات أساسية

انعقد مؤتمر ماكولان الثاني من 4 إلى 6 ديسمبر 2005
بلغ عدد المشاركين 420 شخصا قدموا من 69 بلدا، من بينهم بطل كرة المضرب السابق بوريس بيكير ويوهان أولاف كوس، المتحصل على أربع ميداليات أولمبية في رياضة التزلج على الجليد.
تنتهي مهمة السيد أدولف أوغي كمستشار خاص للأمين العام للأمم المتحدة للرياضة وفي خدمة التنمية والسلم في موفى 2006
خصصت الحكومة السويسرية 410 ألف فرنك لتأمين قيام السيد أوغي بمهمته عامي 2005 – 2006
سوف يقدم السيد أوغي في ربيع 2006 تقريرا عن السنة الدولية للرياضة غلى الجمعية العامة للأمم المتحدة
من المتوقع أن تنعقد دورة ثالثة للمؤتمر في ماكولن في أكتوبر 2008 لتقييم النتائج وتعزيز المنجزات

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.