The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

رئيس المكسيك يتعهد بـ”تحقيق معمق” ومستقل بعد حادث مترو مكسيكو

عمال إغاثة في موقع انهيار جسر قطار مترو في مكسيكو في 3 أيار/مايو 2021 afp_tickers

تعهد رئيس المكسيك أندريس مانويل لوبيز أوبرادور الثلاثاء بإجراء “تحقيق معمق” ومستقل حول حادث المترو فوق الأرض في مكسيكو الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 23 شخصا إثر انهيار جسر على خط سبق أن شهد مشكلات في البنى التحتية والتشغيل.

وصرح لوبيز أوبرادور خلال مؤتمر صحافي “سيجري تحقيق معمق، بدون أي مراعاة لأي جهة كانت، سعيا لمعرفة الحقيقة (…) وسيتم على أساسه تحديد المسؤولية”.

وقال إنه عهد بالتحقيق إلى النيابة العامة الفدرالية والنيابة العامة في مدينة مكسيكو، بدعم من خبراء دوليين مستقلين.

ووقع الحادث على خط المترو 12 في مكسيكو، الذي أقيم في عهد رئيس البلدية مارسيلو إبرارد (2006-2012) وتم تدشينه في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2012.

وإبرارد هو اليوم وزير الخارجية ومعاون مقرب للرئيس.

وعلى إثر الحادث، عرضت الصحف المحلية السجالات التي دارت عند بناء الخط الذي يعبر جنوب العاصمة على مسافة حوالى 25 كلم، مذكرة بالمشكلات التي طرأت في تشغيله.

والخط الرقم 12 هو أحد خطي المترو المكسيكي الذي لا يعمل على إطارات مثل المترو الباريسي بل على سكك حديد تقليدية.

ومنذ بدء تشغيله، تم رصد تآكل في السكك الحديد وفي عجلات عربات القطار، ما أرغم خلف إبرارد في آذار/مارس 2014 على تعليق الخدمة في 12 محطة. وخلصت دراسة أجريت في ذلك الحين إلى مشكلات في تصميم الخط وتشغيله وصيانته.

وأعلن مارسيلو إبرارد الذي كان حاضرا في المؤتمر الصحافي “إنه يوم حزين للجميع”. وأضاف وزير الخارجية الذي يعتبر من المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية عام 2024 “أضع نفسي في تصرف السلطات”.

– “صمت مروع” –

وقع الحادث ليل الإثنين الثلاثاء قرابة الساعة 22,00 (3,00 ت غ) قرب محطة أوليفوس عند انهيار جسر المترو المعلق لحظة مرور القطار عليه، ما أدى إلى سقوط القطار.

وقتل 23 شخصا على الأقل وأصيب حوالى سبعين بجروح.

ويواصل عشرات رجال الإطفاء والمسعفين العمل على انتشال الجرحى وجثث الركاب المتفحمة وسط الكتل المعدنية والحطام والأسلاك والسكك الحديد الملتوية.

وطوقت قوات من الشرطة والجيش المنطقة وأقامت حولها محيطا أمنيا. واستُقدمت رافعات باشرت العمل لإزالة الكتل الإسمنتية والمعدنية بحثا عن ناجين.

وقال شاهد لقناة “تيليفيزا” التلفزيونية المكسيكية “فجأة رأيت الهيكل ينهار” مضيفا “بعد أقل من دقيقة، سقط كل شيء وتشكلت سحابة من الغبار”.

وتابع الشاهد طالبا عدم كشف اسمه “عندما تبدد الغبار، حاولت أن أرى ما يمكنني القيام به للمساعدة. كان الصمت مروعا”.

– اتهامات بالفساد –

وانشطر قطار المترو قسمين عند سقوطه من الجسر الاسمنتي، كما وصف مصور في وكالة فرانس برس.

وتناثرت أجزاء كاملة من الجسر على الطريق تحت الجسر الذي لم تعرف بعد أسباب انهياره.

وقال خوسيه مارتينيز وهو عامل يستقل عادة هذا الخط، أنه نجا بسبب تأخره، موضحا “لو جئت قبل 15 دقيقة فقط، لكنت قضيت في الحادث”.

ووجّه بعض الشهود انتقادات لاذعة إلى مارسيلو إبرارد. وصاحت امرأة أمام الكاميرات “فليأتِ إلى هنا ليرى ما تركه لنا. إنه المسؤول” موجهة إليه اتهامات بالفساد.

وهذا الحادث هو الثاني من نوعه منذ بداية العام. ففي كانون الثاني/يناير، اندلع حريق ألحق أضرارا بمرافق التحكم بالشبكة ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 29 آخرين بسبب الدخان الكثيف.

وفي آذار/مارس 2020 أدى تصادم بين قطارين إلى مقتل شخص وإصابة 41.

وتم تدشين مترو مكسيكو عام 1969 وهو يعمل في العاصمة على شبكة تضم 12 خطا ممتدة على مسافة 200 كيلومتر و195 محطة.

وينقل هذا المترو حوالى 4,5 ملايين راكب يوميا.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية