رئيس الوزراء الروسي يزور جزر الكوريل المتنازع عليها مع اليابان
وصل رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف السبت الى احدى جزر الكوريل الروسية الجنوبية، ما اثار غضب اليابان التي تطالب بهذه الجزر منذ ضمها في نهاية الحرب العالمية الثانية.
وحطت طائرة مدفيديف في ايتوروب احدى الجزر الاربع في الارخبيل الذي تسميه روسيا “الكوريل الجنوبية” واليابان “اراضي الشمال” كما ذكرت وكالات الانباء الروسية.
وقال مدفيديف لدى وصوله، بحسب الوكالة الروسية، ان “كل شيء هنا حديث تماما”. واضاف “هذا نتيجة برنامج التطوير الذي وضعناه لجزر الكوريل”.
وعلى خلفية هذه الزيارة، اتصل رئيس القسم الاوروبي في وزارة الخارجية اليابانية هاييمي هياشي بالسفير الروسي في طوكيو.
ونقل مسؤول في وزارة الخارجية اليابانية عن هياشي قوله ان هذه الرحلة “تناقض وضعية اليابان على اراضي الشمال وتؤذي مشاعر الشعب الياباني(…) هذا مؤسف للغاية”.
واستولت القوات السوفياتية على الجزر بعد استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية.
وهذا النزاع المستمر منذ سبعة عقود عرقل التجارة ومنع موسكو وطوكيو من توقيع معاهدة سلام بعد الحرب.
وقالت وكالة الانباء انترفاكس ان مدفيديف سيحضر منتدى حول تربية الشباب الروسي وسيطلع على مشاريع اقتصادية تجري في الارخبيل وخصوصا مطار ايتوروب الذي افتتح في ايلول/سبتمبر الماضي.
وقام مدفيديف قبل ذلك بزيارة رسمية الى منطقة الامور في اقصى الشرق الروسي حيث تفقد مركزا لاطلاق المركبات الفضائية في فوستوتشني.
وزار مدفيديف الكوريل في العام 2012، واجرت روسيا مناورات عسكرية هناك في 2014، ما اثار غضب طوكيو.
وتتنازع موسكو وطوكيو السيادة على ارخبيل الكوريل الجنوبي الذي ضمه السوفيات في نهاية الحرب العالمية الثانية. ويمنع هذا النزاع البلدين منذ 65 عاما من توقيع معاهدة سلام بينهما.