The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

رئيس حكومة الوفاق الليبية في بروكسل وسط مساعٍ أوروبية للتهدئة

رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج (يسار) إلى حانب رئيس المجلس الاوروبي شارل ميشال (وسط) ووزير خارجية الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل في بروكسل بتاريخ 8 كانون الثاني/يناير 2019 afp_tickers

اجتمع قادة الاتحاد الأوروبي برئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها من الأمم المتحدة فايز السراج الأربعاء في بروكسل في مسعى لاحتواء الأزمة المتصاعدة في البلد الشمال افريقي الذي حذرت ألمانيا من تحوله إلى “سوريا ثانية”.

والتقى السرّاج، الذي تواجه حكومته هجومًا تشنّه قوات خصمه المشير خليفة حفتر التي تسيطر على شرق البلاد، وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الذي حذّر في وقت سابق من أن ليبيا أمام “محطة فاصلة”.

وإلى جانب بوريل، التقى السرّاج رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس الذي شارك الثلاثاء في محادثات عاجلة تتعلق بالشأن الليبي مع نظرائه الفرنسي والبريطاني والإيطالي.

وجاء تحذير بوريل بعدما سيطرت قوات حفتر التي تحظى بدعم من الإمارات ومصر وروسيا، على مدينة سرت الساحلية وسط ليبيا في إطار سعيه للسيطرة على طرابلس والإطاحة بحكومة الوفاق الوطني.

وفي بيان صدر لاحقا، تعهد الاتحاد الأوروبي “تكثيف الجهود للتوصل الى حل سلمي وسياسي”، وأمل أن توفر ما تسمى عملية برلين – وهي محادثات برعاية الامم المتحدة يتوقع أن تجري في العاصمة الالمانية – طريقا للتوصل الى الحل.

وصرح ماس الاربعاء أن السراج قدم دعمه الكامل لعملية برلين وتعهد “تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه هناك – وهو وقف اطلاق نار وحظر أسلحة مع الدول المجاورة، ولكن والأهم من ذلك العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة”.

وفي اطار الجهود الدبلوماسية الاوروبية المتسارعة، اجرى رئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي محادثات مع حفتر في روما.

– تدخل خارجي –

لم يتم تحديد تاريخ معين لمؤتمر برلين، إلا أن ماس لمح إلى امكان عقده في الأسابيع المقبلة.

وحذّر بوريل من أن “الوضع غاية في الخطورة”، بعدما دان الثلاثاء “التدخل” التركي في النزاع الليبي.

ومن المقرر أن يصل ميشال إلى تركيا نهاية الأسبوع لاجراء محادثات مع الرئيس رجب طيب إردوغان، بينما يعتزم بوريل لقاء قادة ليبيين آخرين بينهم حفتر في مسعى للتوصل الى حل للوضع.

وأفادت أنقرة أنها أرسلت 35 جنديًا تركيًا من اجل عمليات تدريب وتنسيق لدعم حكومة الوفاق الوطنية، مصرّة على أنهم لن ينخرطوا في أي عمليات قتالية.

وتعيش ليبيا منذ إطاحة نظام معمر القذافي في 2011 فوضى أمنية بينما انقسمت السلطة فيها بين حكومة الوفاق الوطني في طرابلس وقوات حفتر في شرق البلاد.

وتصاعدت حدة التوتر العام الماضي عندما شنّ حفتر هجومًا للسيطرة على طرابلس، بدعم من الإمارات ومرتزقة روس تنفي موسكو تواجدهم.

ويسعى الاتحاد الأوروبي لمنع خروج النزاع عن السيطرة خشية استغلال مجموعات إرهابية على غرار تنظيم الدولة الإسلامية الوضع لشن هجمات، ووسط قلق من أن تدفع الاضطرابات مزيداً من المهاجرين لعبور المتوسط باتّجاه القارة.

من ناحية اخرى دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب اردوغان الاربعاء الى وقف اطلاق النار في ليبيا ابتداء من منتصف ليل الاحد وذلك اثناء لقائهما في اسطنبول.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية