رسائـلـكم التـضامـنـية (2)

سويس إنفو: موقع إعلامي بتسع لغات يزوره باستمرار مئات آلاف المتصفحين من أكثر من 150 بلدا في العالم swissinfo.ch

منذ الإعلان عن قرار تفكيك سويس انفو وتقليصه إلى مجرد موقع باللغة الإنجليزية، توالت رسائلكم، قراءنا الأعزاء، على عنواننا الإلكتروني.

هذا المحتوى تم نشره يوم 04 أبريل 2005 - 10:32 يوليو,

هذه مقتطفات من ردود الفعل التلقائية التي تثلج صدور جميع العاملين في سويس انفو وتشجعنا على مواصلة العمل بضمير ومهنية في هذه الفترة العصيبة.

"أرجو أن تبقى سويس انفو كما يجب أن تكون فمنها نستفيد ومنها نكتشف المعرفة. أرجو من السلطات المعنية أن تدرك مدى الفاجعة التي فعلوها من اجل إغلاق أجمل صفحة على الانترنت". (ع - سويسرا)

"أشعر بخيبة أمل كبيرة وأنا أرى إحدى النوافذ التي نستقي منها المعلومة والخبر توشك على الإغلاق، وكأن أحد نجوم الفضاء توشك على الأفول. إن بوابتكم كانت ولا تزال معينا لنا ننهل منها ونتعرف منها على بلادكم الجميلة وعلى بقية بلدان العالم. فلا تغلقوها ويكفي ما أشارت إليه إحدى الفاضلات هنا من طرد للصحافيين والمراسلين في مؤسسات إعلامية دولية، نريد نافذة من نوافذ الحرية تبقى مفتوحة". (م.ج - مصر)

"انا اسف لهذا القرار غير الصائب! الحقيقة نحن بحاجة الى هذا الموقع الشجاع والمحايد من الدولة الوحيدة المحايدة لإظهار الحق والمساعدة بحل القضايا الاسلامية والعربية والعالمية. ارجو من الاخوة اصحاب القرار العدول عن هذا الاتجاه وشكرا". (ع - الكويت)

"تحياتي وتضامني لكم جميعا في جميع الأقسام. أنا مراسلة لعدد من الجهات الإعلامية العربية. ولا أخفي عليكم أنني من المستفيدين من نافذتكم الإلكترونية وبشكل منتظم، منكم أعرف ما يدور في سويسرا، بشكل واضح وبسيط. والذي يقلقني في التهديد بإغلاق هذه النافذة، أنني كقارئ، لم أفهم الأسباب! هل هي لأسباب مالية؟

لا اعتقد ذلك، لأن سويس انفو هي وجه سويسرا، هذا البلد الذي يعتمد اقتصاده على البنوك، وسمعتها القوية. والقبول بهذا السبب يقلل من ثقة المستمعين أو القراء الذين أمدهم بأخبار سويسرا ومنظماتها الدولية. هل هي لأسباب الحجم المحدود للمستفيدين من سويس انفو؟ لا اعتقد ذلك، لأن المستفيدين من نافذتكم لا يقتصر على الأفراد، وإنما هم مراسلو مؤسسات إعلامية كبرى. هل هي لأسباب كبح جماح منتقدي الدموقراطية الجديدة، التي يسيرها القطاع الخاص، وبالتالي علينا بتقنين المعلومة وبحجبها عن المواطنين العاديين، الذين ينضم منهم الآلاف في كل يوم، إلى قطيع البطالة والفقراء، وبالتالي على سويس انفو بأن تقف مع الأيادي الخفية صاحبة الأمر والنهي؟

نحن نشهد مرحلة تقليص القلم والرأي الحر، في كل مكان ، ومثالا على ذالك، طرد مدير الـ CNN بسب رأي قاله في لقاء مغلق. تنوي مؤسسة الـ BBC طرد ما يزيد عن الـ 6000 موظف، وذلك بضغوط من الحكومة البريطانية. أغلقت جريدة الحياة ملحقها، ثم أغلقت مكاتبها في غالبية العواصم الأوروبية. وجريدة الشرق الأوسط طردت أو سرحت جميع محرريها القدماء (12) محرر مرة واحدة.

وإذا استعرضتم أسماءهم ستجدونهم من بينهم عمالقة الصحافة العربية. وبإمكاني أن اسرد لكم العشرات من الأمثلة والمشاهد المتكررة المتماثلة. لماذا هذا يحدث الآن؟ أي أن المسألة لا تتعلق بكم وحدكم، هناك المئات، بل العشرات، مهددون بذات المصير، وعلينا بالفعل أن نوحد الجهود لمحاربة هذه الظاهرة التي تهدد حرية التعبير، لأن القائمين على القرار يقومون بتأسيس مؤسسات بديلة، لكن مع رقابة أشد ومع عملاء يعملون من أجلهم، وليس من أجل الحرية التي يتشدقون بها، أو من أجل الدموقراطية التي يقودونها أمامهم كقطيع من الغنم. وسؤال آخر، لماذا الآن؟ لماذا قرر الجميع وبذات الوقت أن ينفذ المطلوب في المرحلة الجديدة. هل هو استغلال فرص". (إ.د - سويسرا)

"أنا أستغرب وآسف في نفس الوقت لقرار السلطات السويسرية التخلي عن مسالك التواصل مع "الآخرين" عبر سويس انفو. وبالأخص موقعها باللغة العربية. وأرى فيه إجراء سلبيا يعزز سياسة الإنكماش والإنغلاق والإنعزال التي نلاحضها في سلوك السلطات الفدرالية تحت تأتير حزب "الرافضين". (ب.ع - المغرب)

"لقد كان لوقع الخبر على نفسي أثر بالغ وتمنيت أن يكون بمقدوري أن أعمل شيء يعبر عن مساندتكم وتثمين جهودكم التي بذلتموها من أجل نجاح سويس انفو. وكنت أتوقع أن يمضوا نحو تطويرها لاسيما أنها النافذة الوحيدة التي يطل منها العالم العربي على سويسرا وأيضا يحصل منها على تقارير تتسم بالموضوعية التي تفتقر لها وسائل الإعلام العربية. لقد كنا نجد فيه ملاذ للهروب من هذا الجحيم العربي ما يجعلنا نكن لكم كل تقدير ومحبة. ولهذا سنعمل كلما بوسعنا لإيصال صوتنا الرافض لهذا التدبير وأملنا أن تستمروا في رسالتكم". (ع.س - اليمن)

"بعد التحية، هذا الموقع من المواقع المهمة التي اتردد عليها دائما وخاصة القسم العربي. لذلك اناشد المسؤولين عن الموقع الابقاء علية حتي نستفيد بكل ما يُعرض علية، إذ يعتبر الموقع حلقة وصل بين العالم العربي وسويسرا ويتيح لنا لفرصة التعرف علي اخبار لا تُعرض علي المواقع العربية". (ه.ا)

"أصبنا بصدمة كبيرة عند معرفة قرار اغلاق موقع سويس انفو. فهذا الموقع الذى اتردد عليه منذ سنوات طويلة هو واجهة مضيئة لسويسرا فى الداخل والخارج، وموضوعاته وتحاليله تتميز بالحرفية الكبيرة، ولا أدرى لمصلحة من يتم اقفال هذا الموقع المتميز ولا أكاد اصدق ان بلدا مثل سويسرا يعجز عن توفير خمسة عشرة مليون فرنك للحفاظ على وجه حضارى رائع يطل به على ثقافات وحضارات الملايين فى شتى انحاء العالم. نرجو اعادة النظر فى هذا القرار الذى استطيع ان اصفه بالمتسرع وغير المبرر. ولكم خالص التحيات". (أ.ع - سويسرا)

"تعرفت على موقعكم منذ سنتين، وكان دائما موقعا متوازنا وذي أخبار جيدة ومفيدة، إن كانت أخبار متعلقة بسويسرا أو بالعالم العربي. نتمنى أن يبقى هذا الموقع في مكانه ويستمر في تقديم كل مفيد". (ب - سوريا)

"بكل اسف تلقيت خبر اغلاق سويس انفو الذي يربطنا وبشكل مباشر بجميع أخبار سويسرا ويجعلنا بتماس يومي بكل جديد في سويسرا خاصة وأننا لا نمتلك اللغة الفرنسية او الالمانية او الايطالية الراقية لمعرفة دقائق الامور من الاخبار. واقولها بصدق اني كلي ثقة بالاخبار السويسرية بأن سويس انفو تمثل مصداقية سويسرا ارجو ان يرى السادة المسؤولين ان سويس انو هي جزء عزيز منا. مع تحياتي" (أ.ب)

لقد أطفأتم نور سويسرا على العرب. السلام عليكم. أنا (س.ا) ليبي مقيم بسويسرا منذ عام 1998. يعلم الله كم أحزنني خبر إغلاق هذا الموقع الرائد الذي ربطني بسويسرا وفتح عيني على الكثير مما كنت أجهله عن سويسرا. ولا أكتمكم القول بسبب هذا الموقع صرت أحب سويسرا بعمق غريب. فهذا الموقع كان ولازال بوابتنا نحو معالم سويسرا الحبيبة، سويسرا المثال الحي لشعوب العالم، سويسرا النظام والدقة، سويسرا التي صنعت نفسها من لا شيء. فرغم ندرة مواردها الخام إلا أنها صارت نجما يعرفه كل العالم فبالله عليكم دعوا سويس انفو تنير لنا دنيا وعالم سويسرا الحبيبة، بلدي الذي أحببته بعد ليبيا بسبب هذا الموقع، سويس انفو." (س.أ - سويسرا)

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة