Navigation

سعادتهم في الحياة في سويسرا

السويسريون يبنون سعادتهم على قيم محافظة حسب الدراسة الجديدة swissinfo.ch

أظهرت دراسة أن السويسريين في غاية السعادة وأنه من الصعب إيجاد أسباب واقعية ومقنعة لتذمرهم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 23 يوليو 2002 - 23:00 يوليو,

سواء كانوا شبابا أو شيوخا، أغنياء أم فقراء، ذكورا أم إناثا، يجمع السويسريون على أن السعادة تتجسد في بلد اسمه سويسرا. هذا هو أهم استنتاج تضمنته دراسة أجريت في شهر أبريل الماضي على 853 شخصا تتراوح أعمارهم بين 16 و76 عاما.

وقد تم عرض نتائج هذه الدراسة في المعرض الوطني « Expo 02 » وتجلى من خلالها أن السويسريين يعتقدون أن بلدهم هو الأفضل في العالم، وهذه قناعة راسخة لديهم.

وبينت هذه الدراسة ردود فعل قد تبدو غريبة لدى العديد من الناس. فقد أظهرت أن شريحة الذين تم استفتاءهم من الشباب قالوا انهم سيكونون أكثر سعادة لو يحدثُ من حين لآخر شيء غير متوقع في حياتهم.

ولا تشكل ظروف الحياة الصعبة مصدر خوف أو قلق إلا لبعض السويسريين المتحدثين بالإيطالية أو للشرائح الاجتماعية ذات الدخل المحدود، لكن الجميع يتطلع إلى المستقبل بثقة ويشعر بالسعادة تجاه حياته.

الصحة الجيدة فوق كل شيء

وتساءلت الدراسةُ ما الذي يُسعد السويسريين أكثر من غيره؟ هنالك إجماع بين الأشخاص الذين تم استفتاءهم على أن الصحة الجيدة هي الأهم على الرغم من الارتفاع الكبير في نفقات التأمين الصحي حيث تُعتبر سويسرا أحد أغلى بلدان العالم في مجال التأمينات والرعاية الصحية.

كما كشفت هذه الدراسة أن أكثر السويسريين سعادة هم الأزواج المثقفون ذووا الدخل العائلي والذين يعتبرون أن الثقة المتبادلة والرخاء المالي والحفاظ على الطبيعة وتوفر وسائل الترفيه، فضلا عن تماسك الأسرة، هي أسس السعادة.

وما يثير الانتباه في هذه الدراسة هو أنه لا يوجد فرق بين الأجيال، أي بين الشباب والمسنين، في توصيف السعادة ووسائل تحقيقها. فالذين تتراوح أعمارهم بين 25 و47 عاما يهتمون بالدرجة الأولى بحياتهم المهنية وبإيجاد الشريك المناسب في الحياة وبإنجاب الأطفال في مرحلة لاحقة.

وتظل الاهتمامات السياسية لهذه الشريحة من الأعمار محدودة ذلك أن الدراسة أظهرت أن المتقدمين في السن هم الأكثر اهتماما بالشأن السياسي وبالمشاركة المباشرة في الشأن العام.

وعلى الرغم من التغييرات الاقتصادية والاجتماعية التي طرأت على العالم الحديث، أظهرت الدراسة أن مشاغل السويسريين اليوم لا تختلف كثيرا عن مشاغل آباءهم وأجدادهم. وتتلخص هذه المشاغل في أربع كلمات: الصحة الجيدة، الرخاء المالي، رفيق الحياة وإنجاب الأطفال.

سويس انفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.