تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سويدي على رأس قائمة الأثرياء

بعد أن تربع على رأس قائمة أثرياء سويسرا رحل عنها مارتين ايبنر إلى اليمين ليتصدرها السويدي انغفار كامبراد

(Keystone)

نشرت مجلة بيلانس الاقتصادية مؤخرا قائمتها السنوية لأسماء أكثر السويسريين ثراءا، تربع على قمتها سويدي واختفى اسم رجل المال والأعمال السويسري مارتين ايبنر.

وقد لوحظ أن الخسائر التي سجلتها سوق الأوراق المالية ألقت بظلالها على ترتيب القائمة لهذا العام، فتراجعت أسماء لامعة أو اختفت، وصعدت أخرى إلى القمة، من بينها أسماء عربية.

تراعي مجلة Bilanz الاقتصادية في ترتيبها لقائمة أثرياء سويسرا الثلاثمائة، ألا تقل حصيلة ممتلكات كل فرد عن 100 مليون فرنك. وتقول المجلة في بداية نتيجة هذا العام، أن أثرياء سويسرا خسروا 50 مليار فرنك هذه السنة، نتيجة الفشل المتواصل في أسواق المالية، لكنهم بقوا على الرغم من ذلك أغنياء، وإن اختلف ترتيبهم في القائمة.

فقد إحتل السويدي انغفار كامبراد رأس قائمة أغنياء سويسرا بثروة تتراوح بين 14 و 15 مليار فرنك، جمعها هذا النجار البالغ من العمر 76 عاما من تجارة الأثاث والاخشاب، ويسكن في سويسرا الروماندية منذ ربع قرن، حيث يتابع من هناك أعمال شركته، التي ذاع صيتها في أوروبا وتحمل اسم ايكيا.

أما ايرنستو بيرتاريللي الذي كان على رأس قائمة العام الماضي، فقد تراجع عن مكانه بعد أن منى بخسارة بلغت 6 مليارات فرنك، ولم يعد يمتلك سوي ما بين 7 و8 مليارات، وذلك بسبب انهيار أسهم شكة سيرونو المشتغلة في مجال تقنية الكيمياء الحيوية، والتي كان من أكبر المساهمين فيها.

وأكثر الخاسرين شهرة في قائمة هذا العام كان رجل الاستثمارات السويسري مارتين ايبنر الذي لا نقرأ اسمه في قائمة هذه السنة، بعد فقدانه لما بين 4 و 5 مليارات فرنك بسبب مضاربات في البورصة كانت بشكل غير محسوب وارتبطت بنسبة مخاطر عالية، فاختفى اسمه من قوائم الأثرياء.

مشاهير وأثرياء

ومن الشخصيات البارزة في القائمة، نيكولا حايك رئيس مجموعة سواتش لصناعة الساعات، حيث يحتل المرتبة 46 بثروة تقترب من الملياري فرنك، وبرر بقاء ثروته في نفس قوتها، غير متأثرة بشكل كبير بانهيارات البورصة بأنه لا يحب أن يغامر بشكل غير محسوب، كما قال إنه لا يحب أن يجلس خلف شاشة الكمبيوتر ليرى أمواله تزيد دون أن يعمل أو يقدم شيئا لتنمية ثروته بشكل فعلي.

ومن عالم السياسية يبرز في المرتبة الثلاثين اسم كريستوف بلوخر صاحب مجموعة إي إم أس EMS للكيماويات وعضو حوب الشعب اليميني، بثروة تتراوح بين مليارين و3 مليارات.

ومن بين الأثرياء المقيمين في سويسرا مشاهير في مجالات مختلفة مثل الفن والرياضة، فنجد الألماني ميخائيل شوماخر بطل سباقات السيارات العالمي بثروة تتراوح بين 600 و700 مليون فرنك، والمغني الألماني أودو يورغين، والفرنسي شارل أزنافور والبريطاني فيل كولينز، والأمريكية تينا تيرنر، حيث يمتلك كل منهم في رصيده ما بين 100 و200 مليون فرنك.

كما شملت القائمة أيضا أسماء أثرياء عصاميين شقوا طريقهم بالكد والمثابرة، من أشهرهم الفيزيائي السويسري دانيال بوريل صاحب شركة لوغيتك والذي ابتكر فأرة الكمبيوتر قبل أن يخترق عالم الماسحات الضوئية والكاميرات الرقمية. أو الميكانيكي بيتر شبوهلر الذي بدأ حياته في ورشة صغيرة، تحولت بالعمل الجاد إلى مصنع لعربات القطارات، تضم 800 عامل وتدر أرباحا سنوية لا تقل عن 200 مليون فرنك.

أسماء عربية

لم تغب الأسماء العربية عن قائمة الأثرياء في سويسرا، حيث ضمت اسم الشيخ عبد العزيز آل سليمان الذي تتراوح ثروته بين مليار ونصف المليار فرنك، يستثمرها في عالم الفندقة، حيث يعتبر أول سعودي يدخل هذا المجال في سويسرا منذ 1964، وانطلق بعدها إلى تأسيس شركة رولاكو للتجارة في معدات البناء وقطع غيار السيارات.

ونفس الثروة تقريبا تمتلكها عائلة روبير معوض التي تعمل في الأصل في تجارة المجوهرات قبل أن تضيف إليها تجارة العقارات والفندقة. وكذلك عائلة عوجيه التي تمتلك شركة تاغ للاستثمارات ومنها تنتج ساعة تاغ هويير الرياضية الشهيرة ويتولى كريم عوجيه قطاع الاستثمارات.

كما نطالع اسم رجل الأعمال المصري هشام النشرتي، والذي قدرت المجلة ثروته بما بين 500 و600 مليون فرنك، وكان يعمل في مصر في مجال توزيع المواد الغذائية، قبل أن ينتقل نهائيا إلى لوزان، ليبدأ في دراسة مشروع توسيع شبكته الفندقية لتتخطى الحدود السويسرية إلى أوروبا.

كما حرصت القائمة على الإشارة إلى عائلة الخريجي السعودية التي تعمل في مجال الاتصالات والاستثمارات المالية والخدمات العامة، وتقترب ثروتها من المليار فرنك واسم رجل الأعمال تيمور على رضا التي تبلغ ثروته 600 مليون يستثمرها في الصناعة والمعاملات المالية.

وما غاب عن القائمة رجل الأعمال السعودي الأصل يسلم بن لادن، الذي حصل على الجنسية السويسرية بعد جدل واسع في حكومة جنيف، حيث تقول القائمة أنه على الرغم من المشاكل والمضايقات التي تعرض لها طيلة العام، لم تتأثر ثروته كثيرا وبقيت تتأرجح بين مائة ومائتي مليون فرنك.

قد يرى البعض أن نشر هذه القوائم عملا مسليا، للتعرف على أثرياء المجتمع، من سويسريين وأجانب، ولكنها في والوقت نفسه يمكن أن تكون حافزا لتاجر بسيط أو مستثمر ناشئ، ليجتهد في عمله، عله يرى أسمه يوما ما في قائمة أثرياء سويسرا.

تامر أبو العينين – سويس انفو

باختصار

تصدر مجلة بيلانس الاقتصادية قائمة سنوية لأكثر 300 شخصية ثراءا في سويسرا، تزيد ثروة كل منهم عن مائة مليون فرنك.
تسببت الازمة الحادة في أسواق المال العالمية في تغيير كبير في قائمة هذا العام حيث تراجعت اسماء المتعاملين مع البورصة من المستثمرين، وتقدم أصحاب الشركات ورؤوس الأموال إلى الأمام، مع الحفاظ على أسماء عربية لامعة.
يوجد في سويسرا 120 ألف أسرة تزيد ثروة كل منها عن المليون فرنك.
تبلغ ثروة أكثر 300 شخص ثراءا في سويسرا 340 مليار فرنك.

نهاية الإطار التوضيحي

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك