تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سويسرا ترفع الحظر على العراق

ظلت العقوبات الدولية عبءً إنسانيا على الشعب العراقي وكلّـفته أضرار وخسائر جسيمة

(Keystone)

أعلنت الحكومة السويسرية رفع الحظر والعقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق منذ عام 1990 إثر اجتياح الكويت.

كما قررت الحكومة تسديد الترتيبات الخاصة بممتلكات وودائع المسؤولين العراقيين السابقين وعائلاتهم.

أعلنت الحكومة الفدرالية السويسرية يوم الجمعة إلغاء كل العقوبات المفروضة على العراق منذ عام 1990، بداية من يوم 28 مايو 2003.

وتأتي هذه الخطوة على إثر مصادقة مجلس الأمن الدولي يوم 22 مايو على القرار 1483 القاضي برفع كل العقوبات الدولية المفروضة على العراق منذ أن اجتاحت قواته دولة الكويت في 2 أغسطس 1990.

وقال اوتمار فيس، من كتابة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية، إن "تطبيع العلاقات التجارية مع العراق خطوة مهمة لتمكين المجتمع الدولي من إقامة علاقات حقيقية وطبيعية مع العراق".

وأضاف السيد فيس، أن هناك حاجة للمزيد من الوقت كي تتمكن المؤسسات والشركات السويسرية من تصدير سلعها مجددا إلى العراق، مشيرا إلى أن الخطوة التي اتخذتها الحكومة السويسرية مهمة لعودة المؤسسات السويسرية إلى السوق العراقية.

تشديد الرقابة المالية

وقد رافقت الحكومة السويسرية قرار رفع الحظر على العراق باعتماد ترتيبات صارمة على كل الأشخاص والمؤسسات الذين كانوا يتعاملون، أو كانت لهم علاقة بنظام الرئيس المخلوع صدام حسين.

وكانت برن جمّـدت في شهر أبريل العديد من الحسابات المصرفية التابعة للنظام السابق في انتظار أن تقرر الأمم المتحدة مآل المبالغ المودعة في تلك الحسابات.

وقال أوتمار فيس، إن تجميد الحسابات ينطبق الآن على الأشخاص الذين كانت لهم علاقة بالنظام العراقي السابق. ولا يُـعرف حتى الآن من هي الشركات أو الأشخاص المعنيين بهذا القرار، ما دامت الحكومة السويسرية تنتظر قيام لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة بنشر قائمة بأسمائها.

الحفاظ على التراث العراقي

على صعيد آخر، سارت سويسرا على منوال الأمم المتحدة، وفرضت حظرا تاما على شراء أي تُحف ثقافية عراقية تمّ سلبها ونهبها من العراق بعد الإطاحة بنظام صدام حسين، أو المتاجرة فيها.

وأكّـدت الحكومة السويسرية على ضرورة أن يقوم أي شخص يُـقيم في سويسرا ويمتلك مثل هذه التّـُحف المسلوبة، بالإعلان عنها للمكتب الفدرالي للثقافة.

ويُـذكر أن المتاحف والعديد من المنشآت الثقافية العراقية تعرّضت بعد سقوط بغداد بأيدي القوات الأمريكية إلى عمليات نهب وسلب واسعة، وهناك خوف في العديد من دول العالم من المتاجرة بهذه التّـحف الفنية في السوق السوداء العالمية.

سويس انفو مع الوكالات


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×