Navigation

سويسرا تساهم في نشاطات المنظمة الأوروبية للأرصاد الفلكية

مثل اهذه الصحون اللاقطة ستكون اكبر مقربة لتفقد المجرات النائية Keystone

على الرغم من أن سويسرا لا تنتمي للاتحاد الأوربي، فإنها كبيرة النشاط والمساهمة في العديد من البرامج والمنظمات الأوروبية للأبحاث العلمية والتكنولوجية، مثل المنظمة الأوروبية للأرصاد الفلكية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 22 مارس 2001 - 17:58 يوليو,

تضم المنظمة الأوروبية للأرصاد الفلكية ثمانية من البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وسويسرا. وفي إطار التعاون المثمر بين الجانبين، دخل اثنان من الفلكيين العاملين في المرصد الفلكي في جنيف، تاريخ العلوم الفلكية المعاصرة باكتشاف أول كوكب سيّار خارج نظامنا الشمسي في عام ألف وتسع مائة وخمسة وتسعين.

وقد استقبل علماء الفلك حول العالم، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، بيانات ميشيل مايور وديديه كويلو حينذاك، بالكثير من الشك والريبة، لتأكيدها بعد ذلك في بحر عام ألف وتسع مائة وستة وتسعين. ومنذ ذلك الحين تعاقبت الإعلاناتُ عن إكتشاف الكواكب السيارة التي يزيد عددُها حاليا على الستين، خارج نظامنا الشمسي.

هذه الاكتشافات أعطت ولاشك، دفعا كبيرا لعدد من مشاريع المنظمة الأوروبية للأرصاد الفلكية، الرامية لبناء المقرّبات الفلكية الأقوى والأكثر تطورا لاستطلاع الكون المتناهي.

ومن بين هذه المقربات الفلكية العملاقة، المقربة VLT ( Very Large Telescope )، التي تعمل بواسطة التداخل الضوئي. ويقول الخبراء إن هذه المقرّبة ستُمكن علماء الفلك قريبا جدا من البحث عن قطعة نقدية صغيرة على سطح القمر.

لكن المهندسين الأوروبيين والسويسريين والأمريكيين هذه المرة، يعكفون على تصميم مقرّبة فلكية خارقة للعادة هي المقربة ALMA (Atacama Millimeter Array ) بتكاليف تقارب المليار فرنك سويسري.

فهذه المقربة التي تعتمد على الفوتونات الضوئية وليس على الضوء العادي القادم من أعماق الكون، تتكون من أربعة وستين صحنا لاقطا بقطر يبلغ اينا عشر مترا، لِتفقّد المجرات النائية من منطقة تقع على ارتفاع خمسة آلاف متر عن سطح البحر في صحراء أتاكما بالتشيلي.

وهنالك بالتالي المقربة OWL (Overwhelmingly Large Telescope ) التي ستكون بمرآة يبلغ قطرها مائة متر وستوضع تحت تصرف علماء الفلك في مطلع العشرينات على وجه الاحتمال. ويقول خبراء المنظمة الأوروبية للأرصاد الفلكية، إن هذه المقربة ستكون أقوى من المقربة الأمريكية هوبل (Hubble )، الموجودة في الفضاء الخارجي بآلاف الأضعاف.

وسيتمكن علماء الفلك من إلقاء نظرة قريبة جدا، على الجيوب الداخلية للتباينات، لا بل وقد تساعد في البحث عن جرثومة الحياة، إن تواجدت في مكان ما خارج نظامنا الشمسي.

جورج انضوني

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.