سويسرا تشطب جزءا من ديون العراق

swissinfo.ch

وافقت الحكومة السويسرية على شطب 80% من الديون العراقية المستحقة، بما يوازي 264 مليون فرنك.

هذا المحتوى تم نشره يوم 24 نوفمبر 2004 - 09:28 يوليو,

وقالت كتابة الدولة للإقتصاد بأن شطب الديون سيعمل على توفير أموال للمساهمة في إعادة إعمار البلاد.

تصل الديون العراقية المستحقة لصالح سويسرا 330 مليون فرنك، 200 مليون هي أصل الدين، و130 فوائد تراكمية، وذلك حسب مصادر كتابة الدولة للشؤون الاقتصادية SECO.

وتستعد كتابة الدولة للشؤون الاقتصادية، بإعداد صيغة تعاقدات لاتفاقيات ثنائية مع العراق، تنظم فيها طريقة شطب الديون وفقا لمبادئ "نادي باريس" المتعلقة بهذا الصدد.

وتعود الديون السويسرية المستحقة لدى العراق، إلى سنوات السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، وما تبقى من أثار الحصار عقب حرب الخليج الثانية 1990، حيث كانت الصادرات السويسرية إلى بلاد الرافدين محمية بموجب ضمانات التصدير المتبادلة بين الجانبين.

وستعمل الدوائر الرسمية الاقتصادية في الوقت الراهن على إعادة احياء ضمانات التصدير إلى العراق، والتي كانت قد توقفت بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية هناك وعدم الاستقرار الأمني، مما جعل العديد من الشركات السويسرية لا تقدم على اية عمليات تجارية في العراق إلا مع توفر الضمانات الاقتصادية اللازمة، لا سيما في طريقة السداد، مثلما كان الحال في برنامج الامم المتحدة "النفط مقابل الغذاء".

شطب 10% من الديون

وكانت 19 دولة مدينة للعراق قد وافقت نهاية الاسبوع الماضي على شطب 80% من ديونها المستحقة، طبقا لاقتراح الماني أمريكي، في الوقت الذي عرضت فيه فرنسا وروسيا شطب 50% فقط، بينما كان المقترح الامريكي البريطاني يقضى بشطب 95 % من اجمالي الديون العراقية، وهو ما لم توافق عليه الدول الأعضاء في نادي باريس.

وطبقا لبيانات نادي باريس، فإن اجمالي الديون المشطوبة والمقدرة بـ 42 مليار دولار لا تمثل سوى 10% من اجمالي الديون العراقية، وهو ما دفع المراقبون إلى التنويه إلى أن ما توصل إليه نادي ما باريس ما هو سوى شطب جزء من الديون العراقية وليس معظمها.

كما تجدر الإشارة إلى أن بعض الخبراء يرون بأنه إذا توصلت المباحثات المرتقبة بين العراق وصندوق النقد الدولي إلى اتفاقيات مرضية حول الخريطة الاقتصادية المرتقبة للعراق في المرحلة المقبلة، فقد يساهم هذا في تشجيع بعض الأطراف الأخرى على شطب المزيد من الديون، أوبمعنى آخر شطب الفوائد التراكمية عليها.

سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة