تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سويسرا تطالب بـ"نقاش مفتوح"

السفير السويسري لدى الأمم المتحدة يينو شتيلين شدد على أن التخلص التام من أسلحة الدمار الشامل مازال وسيظل الهدف الرئيسي

(Keystone)

دعا السفير السويسري لدى الأمم المتحدة في نيويورك إلى إضفاء المزيد من الشفافية على نقاش منع انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وفي الكلمة التي ألقاها أمام مجلس الأمن يوم الخميس، طالب يينو شتيلين بعدم حصر هذا النقاش فقط بين الدول الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن.

بالاتفاق مع السويد وكندا والمكسيك وجنوب إفريقيا ونيوزيلندا، دعت سويسرا يوم الخميس 22 أبريل الجاري أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك إلى "دمقرطة" النقاش حول مشروع القرار الأممي الخاص بمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل.

ويُذكر أن مناقشة نص المشروع – الذي يعتمد على مقترح أمريكي- انحصر لحد الآن بين الدول الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن، أي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا.

السفير السويسري لدى الأمم المتحدة يينو شتيلين أوضح خلال نقاش علني في مجلس الأمن أن بلاده تدرك ضرورة القيام بـ"تحرك عاجل" لتفادي امتلاك أفراد أو جماعات إرهابية لأسلحة الدمار الشامل. لكنه ذكّر في المقابل أن الالتزامات التي يتضمنها مشروع القرار تعني كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وتهدف إلى ضمان مصالحها مجتمعة، لذلك فهو يؤكد على ضرورة مناقشة المشروع وبلورته "بأقصى قدر من الشفافية".

الوضوح والدقة ضروريان

وعن مضمون المشروع، يعتقد السفير شتيلين أن النص يجب أن يعتمد إجراءات مؤقتة قابلة للمراجعة "على ضوء التجارب السابقة". كما شدد على ضرورة إضفاء أقصى قدر من الوضوح على طبيعة الالتزامات المفروضة على الدول الأعضاء، وتحديد التصورات والمفاهيم المتعلقة بالمشروع بدقة عالية.

وفي هذا السياق، قال السيد شتيلين: "إن سويسرا توافق الرأي القائل إن عددا من محاور مسودة المشروع ليست واضحة بما فيه الكفاية".

وفيما يخص مراقبة تطبيق المشروع، دعا السفير السويسري إلى إنشاء لجنة تفتيش أو حتى منظمة دولية متخصصة على المدى البعيد.

وأخيرا، أشادت سويسرا بتذكير مشروع القرار الدولَ الأعضاء بالتزاماتهم في مجال مراقبة التسلح ونزع الأسلحة. وقال السفير شتيلين إن سويسرا ترى أن هذا الجانب يستحق المزيد من العناية، مذكرا أن الهدف على المدى الطويل يجب أن يظل التخلص التام من أسلحة الدمار الشامل.

سويس انفو مع الوكالات

معطيات أساسية

انتشار أسلحة الدمار الشامل، النووية والكيمياوية والبيولوجية، تشغل المجتمع الدولي منذ سنوات طويلة
السلاح النووي هو أول من أثار الاهتمام
القوى الكبرى التي تتوفر على القنبلة النووية (الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق، وفرنسا والصين وبريطانيا) حاولت الحد من عدد الدول التي يمكنها الحصول على أو تطوير هذا السلاح
لكن هذه المساعي لم تحقق سوى نجاح نسبي بما أن عددا من الدول طورت، بصورة علنية أو سرية، برامج نويية خارج إطار أية مراقبة

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك