تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سويسرا تندد بالتجربة النووية الكورية الشمالية

"كوريا الشمالية تنجح في اختبار سلاح نووي"، هكذا أعلنت هذه الصحيفة الكورية الجنوبية عن تجربة بيونغ يونغ يوم 9 أكتوبر 2006

(Keystone)

انضمت وزارة الخارجية السويسرية إلى المجموعة الدولية للتنديد بأول تجربة نووية، أعلِـن رسميا عن نجاحها من طرف كوريا الشمالية.

وترى سويسرا أن هذه التجربة تتعارض مع الجهود المبذولة من طرف المجموعة الدولية للحد من انتشار الأسلحة النووية، كما أنها تمثل تهديدا.

انضمت سويسرا يوم الاثنين 9 أكتوبر 2006 إلى المجموعة الدولية في التنديد بالتجربة النووية التي أقدمت عليها كوريا الشمالية.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية السويسرية أن "هذه التجربة تتعارض مع الجهود المبذولة لمنع انتشار الأسلحة النووية وتمثل خطرا على الأمن في المنطقة".

وذكرت الوزارة بأن سويسرا تعمل بشكل نشط لفائدة منع الانتشار والقضاء الشامل على الأسلحة النووية، كما حثّـت في العديد من المناسبات، الجمهورية الشعبية الديمقراطية لكوريا على العودة مجددا إلى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، التي انسحب منها نظام بيونغ يونغ في عام 2003.

وأعربت سويسرا عن قناعتها بأنه يجب البحث عن حلّ سلمي للمشكل النووي في شبه الجزيرة الكورية في إطار محادثات مجموعة "الستة"، التي تضم كلا من الولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان والكوريتين.

وأوضحت وزارة الخارجية أنه في صورة فرض مجلس الأمن عقوبات مُـلزمة ضد كوريا الشمالية، فإن سويسرا ستؤيّـدها.

مظاهرة "السلام الأخضر"

من جانبها، تظاهرت منظمة السلام الأخضر المدافعة عن البيئة بعد ظهر الاثنين أمام سفارة كوريا الشمالية في برن، وسلّـم عدد من النشطاء رسالة تطالب بالتراجع عن إجراء تجارب أخرى، حسب ما صرح به إيف زينغر من الفرع السويسري لمنظمة السلام الأخضر.

كما دعت المنظمة كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة إلى ضبط النفس وإلى التحاور مع كوريا الشمالية.

سيل من الاحتجاجات

المجموعة الدولية، بما فيها الصين، الحليف الأقرب إلى بيونغ يونغ، ندّدت فيما يُـشبه الإجماع بهذه التجربة التي يُـمكن أن تهدد الاستقرار في شمال شرق القارة الآسيوية.

مجلس الأمن الدولي ندّد من جهته بشدّة بالتجربة النووية الكورية الشمالية، التي أجريَـت، رغم التحذيرات التي وجّـهها إلى بيونغ يونغ ووعد المجلس في بيان صدر عن اجتماع عاجل عقده في نيويورك، بـ "ردّ صارم وسريع". من جهته، عبّـر الأمين العام للأمم المتحدة عن "انشغاله الشديد".

وإذا ما اتّـضح أن كوريا الشمالية أصبحت تمتلك السلاح النووي، مثلما تؤكّـد منذ فترة طويلة، فستصبح تاسع بلد معروف بامتلاكه للأسلحة النووية إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والصين وبريطانيا والهند وباكستان وإسرائيل.

آراء متباينة

على صعيد آخر، تتباين الآراء بخصوص حجم التفجير الذي أقدمت عليه بيونغ يونغ، إذ أعلنت كوريا الجنوبية أنه كان ضعيفا نسبيا، لكن روسيا أكّـدت أنه كان على نفس القدر من قوة القنابل النووية التي ألقت بها الولايات المتحدة على اليابان في الحرب العالمية الثانية.

وأكّـد وزير الدفاع الروسي سيرغي لافرورف أنه "لا يوجد أي شكّ" في حدوث انفجار نووي، موضّـحا أن قوته قُـدّرت ما بين 5 و15 كيلوطن.

سويس انفو مع الوكالات

باختصار

تم التوقيع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية في عام 1968 وبدأ العمل به في عام 1970.

دخل حيّـز التنفيذ في سويسرا في عام 1977.

تعتبر هذه المعاهدة الأكثر كونية في العالم، حيث تمّـت المصادقة عليها من طرف 189 بلدا باستثناء الهند وباكستان وإسرائيل، أما كوريا الشمالية، فقد انسحبت منها عام 2003.

تمتلك القوى النووية في العالم، وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين مقاعد دائمة في مجلس الأمن الدولي.

تدعم معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية الاستعمالات السلمية للذرة وتؤكّـد الحق في تطوير البحث والإنتاج والاستعمال في المجال النووي، لأغراض سلمية.

نهاية الإطار التوضيحي

خمسة ملايين فرنك سنويا

في صورة فرض عقوبات دولية على كوريا الشمالية، أفاد متحدث باسم الخارجية السويسرية أنه لا يُـتوقع أن تتأثر برامج الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون في هذا البلد الآسيوي.

يعود تاريخ انخراط سويسرا في مشاريع إنسانية في كوريا الشمالية إلى عام 1995، لكن برن توقّـفت عن تقديم مساعدات إنسانية منذ عام 2003.

في المقابل، تلتزم الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، التي افتتحت مكتبا دائما لها في بيونغ يونغ عام 1997، ببرنامج للأمن الغذائي بميزانية تناهز 5 ملايين فرنك في العام.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×