تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

شهادة للاعتراف بالعمل التطوعي

روت درايفوس رفقة النائبة ريتا فورر(اليمين) وجوديث شتام(اليسار) رئيسة المنظمة التي تنسق انشطة الجمعيات التطوعية

(Keystone)

اعربت وزيرة الشؤون الداخلية روت درايفوس،عن تاييدها لفكرة منح شهادة للاشخاص الذين يشاركون بشكل فعال وتطوعي في العمل لفائدة المجموعة الوطنية

منذ اعلان الامم المتحدة ان عام الفين وواحد، سيكون العام الدولي للعمل التطوعي، لا تكاد تخلو سويسرا من تظاهرة او ندوة او مشروع يرتبط بلب هذا المفهوم الذي يتجه يوما بعد يوم الى مزيد من التوسع والانتشار.

يوم الاثنين، حضرت السيدة درايفوس افتتاح اشغال اسبوع يخصصه معهد "غوتليب داتفيلير"، الذي يقع في ضواحي مدنية زيوريخ، لتبادل الاراء والافكار حول العمل التطوعي. واستغلت المناسبة لامتداح مبادرة اطلقتها منظمات سويسرية مهتمة بالموضوع.

المبادرة تتمثل في اقرار شهادة "انخراط اجتماعي"، وهي وثيقة ستمنح لكل شخص يقيم الدليل على مشاركته في عمل تطوعي يخدم المجتمع او المجموعة البشرية بشكل عام.

ومن المنتظر ان تسند هذه الشهادة اثر مشاركة المعنيين في مناظرة يثبتون من خلالها، قيامهم بعمل لفائدة المجموعة وامتلاكهم للخبرات الكافية في المجال الذي شاركوا فيه.

وزيرة الشؤون الداخلية، ذكرت بالمناسبة ان الادارة الفدرالية تعطي منذ بضعة اعوام اهمية خاصة للمشاركة في مختلف اصناف العمل التطوعي اثناء انتدابها لموظفين جدد.

نعم للمبادرة ولكن..

المنظمات السويسرية، التي تنشط في المجال التطوعي، لم تتوقف عند فكرة اقرار هذه الشهادة، لكنها تطالب منذ عدة اعوام، باعفاءات ضريبية على انشطتها وبالحاق المتطوعين عموما بالمستفيدين من نظام التامين على العجز والشيخوخة.

لكن السيدة روت درايفوس، جددت رفض الحكومة الفدرالية لاعتماد هذه المقترحات، واعربت في المقابل عن استعداد الكنفدرالية للتدخل مستقبلا لتقديم شيء من الدعم المالي، لفائدة التجهيزات التي تستعملها المنظمات العاملة في المجال التطوعي.

وذكرت عضوة الحكومة الفدرالية، ان الرجال والنساء ينخرطون في العمل التطوعي بنسب متقاربة، الا ان مجالات الاهتمام تختلف الى حد بعيد. فالرجال ينشطون اساسا في الجمعيات والنوادي الخاصة، في الوقت الذي تعمل فيه النساء في المجالات الاجتماعية بشكل رئيسي، وهو فرق دعت الوزيرة الى تقليصه في المستقبل.

اهتمام من طرف الجمهور

هذا الاسبوع المخصص للتفكير حول واقع ومستقبل العمل التطوعي في سويسرا، ليس الا جزءا بسيطا من الحركية التي تشهدها الكنفدرالية في هذا العام. وتعرب السيدة جوديث شتام، رئيسة منظمة « iyv-forum.ch »، التي تنسق كل الانشطة المبرمجة في عام الفين وواحد، عن سعادتها بالاهتمام الخاص، الذي يبديه الجمهور السويسري لكل ما يتعلق بالعمل التطوعي.

وبالمناسبة، اظهرت دراسة اعدها مؤخرا معهد طب الشغل، التابع للمعهد الفدرالي العالي في زيوريخ، ان مساهمة المؤسسات الاقتصادية السويسرية لفائدة العمل التطوعي، مهمة جدا وتصل الى مبلغ يتراوح ما بين خمس مائة مليون ومليار فرنك سويسري سنويا.

في المقابل، لم يتحول العمل التطوعي بعد الى مقياس مؤثر في عملية اختيار شخص لمهنة ما، حيث توصلت نفس الدراسة الى ان اثنين فاصل خمسة في المائة فحسب من المؤسسات والشركات السويسرية، تفضل انتداب اشخاص منخرطين في العمل التطوعي.

هذا على الرغم من ان الخبراء يرون ان المساهمة الطوعية في المجالات الاجتماعية او في منظمات غير حكومية او في النوادي الرياضية، تزيد من الكفاءة الاجتماعية للعاملين والموظفين.


سويس اينفو


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×