تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

ضرورة تطبيق وعود الدوحة

كوفي أنان أثناء افتتاح دورة المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة

(swissinfo.ch)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان في جنيف الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية إلى تطبيق الالتزامات التي أخذتها على عاتقها في المؤتمر الوزاري الرابع بالدوحة

جاء ذلك أثناء افتتاح الدورة السنوية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة في جلسة مخصصة للتنمية الريفية

تنعقد في جنيف الدورة السنوية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، وهي الدورة التي ستستمر حتى 25 يوليو. وقد تم تخصيص الأسبوع الأول والذي ستحضره شخصيات هامة من وزراء ومدراء للمنظمات الدولية والمؤسسات المالية العالمية، لمناقشة التنمية في المناطق الريفية او بالتدقيق المشاكل التي تعاني منها الأرياف.

ولا غرابة أن يركز جل المتدخلين أمام الجلسة الافتتاحية، على المشاكل التي لها علاقة بالتنمية الريفية، إذ اعتبر كوفي أنان أن سكان الأرياف "هم ضحايا الجفاف والتصحر والإجراءات التجارية الوقائية التي تحول دون وصول منتجاتهم إلى الأسواق، ويعانون من نقص في البنية التحتية ومن تفشي مرض نقص المناعة المكتسب إيدز، وسط لا مبالاة تامة".

تفضيل المصلحة العالمية

وفي إشارة إلى المؤتمر الوزاري الذي تنوي منظمة التجارة العالمية عقده في كانكون بالمكسيك في شهر سبتمبر القادم، ذكر الأمين العام للأمم المتحدة الدول الأعضاء ال 146 في منظمة التجارة العالمية بأن الأهداف التي تم الاتفاق بشأنها في مؤتمر الدوحة "هي أهداف معقولة وبالإمكان تحقيقها، لكن عدم احترام الجدول الزمني الذي تم تحديده يجعل النجاح اليوم أمرا غير مضمون".

ويقصد الأمين العام هنا الالتزامات المقطوعة في الدوحة لحل مسألة وصول البلدان النامية إلى الأدوية الكفيلة بمحاربة الآفات الكبرى مثل مرض نقص المناعة المكتسب إيدز بدون المساس بحقوق الملكية الفكرية، وتسوية قضية الدعم الذي تقدمه البلدان المتقدمة لمزارعيها والذي يحول دون وصول المنتجات الزراعية للبلدان النامية إلى أسواقها.

ويرى كوفي أنان أن تطبيق مقررات القمة الوزارية في الدوحة، "قد يشكل دافعا قويا للتنمية الاقتصادية".

المطلوب، التطبيق لا غير

وتناول المدير العام لصندوق النقد الدولي هورست كولر نفس القضايا معبرا عن الأمل في تطبيق الالتزامات التي اتخذتها المجموعة الدولية في الدوحة وفي قمة التنمية بمونتيري.

ويرى السيد كولر أن الاتفاق الذي توصلت إليه بلدان الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي بخصوص إصلاح السياسة الزراعية المشتركة، "قد يساهم في إنعاش مناقشة الملف الزراعي داخل منظمة التجارة العالمية".

أما فيما يتعلق بوصول البلدان الفقيرة للأدوية الأساسية، فقد عبر مدير صندوق النقد الدولي "عن الأسف لهذا التأخير، مطالبا الولايات المتحدة الأمريكية بإعادة إنعاش النقاش".

وستتمحور مناقشات مختلف الوزراء وكبار المسئولين الأمميين حول نفس المواضيع في تدخلات ماراتونية، قد يتساءل الكثيرون عن جدواها خصوصا وأن مقاليد الحسم في هذه الملفات توجد بين أيدي منظمة التجارة العالمية التي لا تعتبر منظمة أممية بالمعنى الصحيح، والتي ليست كل دول العالم عضوا فيها.

يضاف إلى ذلك أن الأمر لا يتعلق بالتفاوض للتوصل إلى التزامات بخصوص ملفات الأدوية والزراعة والوصول إلى الأسواق، نظرا لكون تلك الالتزامات قطعت في مؤتمر الدوحة، وهو ما عبر عنه الأمين العام بقوله "لم يعد الأمر متعلقا باتخاذ قرارات بخصوص ما يجب عمله، بل بتطبيق ما اتفق عليه".

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×