Navigation

عام آخر في كوسوفو

تساهم القوة العسكرية السويسرية في كوسفو في مختلف الأنشطة لحفظ السلام وإعادة الاعمار swissinfo.ch

أعلنت الحكومة السويسرية موافقتها على استمرار بقاء 220 جندي في إقليم كوسوفو في إطار المساهمة السويسرية في قوات حفظ السلام الدولية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 03 ديسمبر 2002 - 09:57 يوليو,

وتأتي موافقة الحكومة بعد السماح لتلك القوات باستخدام السلاح دفاعا عن النفس للمرة الأولى خارج حدود الكنفدرالية.

بعد مراجعة تقرير مفصل حول الأوضاع في البلقان، وافقت وزارتا الدفاع والخارجية على استمرار بقاء القوة السويسرية swisscoy في البلقان في إطار عمل قوة حفظ السلام الدولية KFOR هناك.

ولا تعد مشاركة سويسرا في قوات KFOR الوحيدة في خطة دعمها للاستقرار في منطقة البلقان، بل تعتبر جزءا مكملا لمساهمتها التي تشمل إعادة البناء والتعمير في الاقليم الذي مزقته الحرب.

وتعول الحكومة السويسرية على بقاء عمل قوة حفظ السلام الدولية لمحاولة الحفاظ على الاستقرار في البلقان، خوفا من اندلاع معارك جديدة يمكنها أن تؤدي مرة أخرى إلى تيار متدفق من اللاجئين نحو سويسرا، مثلما حدث في حرب البوسنة والهرسك وحرب إقليم كوسوفو.

ومن المتوقع أن يتواصل عمل القوة السويسرية في البلقان حتى عام 2004، على أن يتم إعادة تقييم الموقف في المنطقة مجددا، وتحديد أهمية بقاء هذه القوات هناك. إلا أنه طالما بقيت الإدارة الدولية لإقليم كوسوفوUNMIK هي صاحبة القول الفصل في الإقليم، فهذا يعني ضرورة بقاء عمل قوات حفظ السلام الدولية KFOR وبالتالي مواصلة المشاركة السويسرية فيها.

وستقوم وزارتا الدفاع والخارجية باقتراح برنامج عمل جديد لتطوير أداء القوة السويسرية في البلقان بشكل يتلاءم مع المتغيرات المحيطة بها، وبناءا على آخر مستجدات الأوضاع هناك، حيث تساهم القوة السويسرية في كوسوفو في عمليات الإمدادات وتوفير الماء الصالح للشرب والنقل والرعاية الطبية وبناء المعسكرات أو المخيمات اللازمة إلى جانب عمليات المراقبة لمنع تهريب الأسلحة.

السلام الهش في البلقان

ويرى المراقبون السويسريون أن الوضع في البلقان لا هو سلام شامل ولا هي أجواء حرب. لذا، فمن المحتمل أن يؤدي أي حادث عارض عقب انسحاب القوات الدولية إلى اندلاع مواجهات جديدة، ويفضلون بقاءها حتى تستقر الأوضاع بشكل ملموس.

فكلا الطرفين، الألبان والصرب، يتخوفان من اندلاع أعمال الثأر بينهما بمجرد انسحاب القوات الدولية. فما خلفته الحرب من آثار بقيت ذكرياتها الأليمة في النفوس، ولا يمكن نسيان آلامها بين عشية وضحاها.

وتتمتع القوة السويسرية في البلقان بسمعة حسنة، سواء بين القوات الدولية أو المدنيين من سكان الإقليم، ويرى العديد من أعضاء swisscoy أن تواجدهم في البلقان تطبيق عملي لما درسوه في الثكنات في سويسرا، واكتساب وتبادل الخبرات مع الآخرين.

تامر أبو العينين - سويس انفو

معطيات أساسية

تضم وحدة swisscoy مائتان وعشرون جنديا يتبدلون كل ستة أشهر.
يعمل الجنود ستة أيام في الأسبوع، ولكل واحد منهم الحق في عطلة لا تتجاوز 20 يوما، ولا يتقاضون سوى أجر رمزي عن عملهم في البلقان.
لم يكن مصرحا للقوة السويسرية بحمل السلاح، وكانت تابعة لحماية القوة النمساوية، حتى بدأت اعتبارا من هذا العام في حمل السلاح دفاعا عن النفس.

End of insertion

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.