تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

عودة سويسرا إلى العراق

مبنى السفارة العراقية في بغداد

(Keystone Archive)

أعادت سويسرا فتح مكتب اتصالها بالعاصمة العراقية بغداد المغلق منذ 18 مارس الماضي

تهدف عودة ستة موظفين من وزارة الخارجية ومن دائرة التنمية والتعاون السويسرية إلى تقييم الوضع الإنساني في انتظار التطورات السياسية القادمة.

وصل مساء الاثنين للعاصمة العراقية بغداد وفد سويسري يضم ثلاثة دبلوماسيين وثلاثة من موظفي إدارة التعاون والتنمية السويسرية، للإشراف على إعادة فتح مكتب الاتصال السويسري الذي بقي مغلقا منذ 18 مارس الماضي.

وقد تم تعيين السفير مارتين إيشباخر كمسؤول عن تمثيل سويسرا في العاصمة العراقية، في حين يشرف على تمثيل إدارة التعاون والتنمية السويسرية دانيال بيلر، كما أوضح لسويس إنفو الناطق باسم إدارة التعاون والتنمية جون فرانسوا يوتسي.

دبلوماسي سويسري معرب

ويعد السفير مارتين إيشباخر من أكبر الملمين بأوضاع العالم العربي وأحد أحسن الناطقين باللغة العربية في صفوف الدبلوماسية السويسرية. ويأتي تعيينه على رأس مكتب الاتصال في العاصمة العراقية في وقت تفتقر فيه السلطات السويسرية إلى معرفة تفاصيل الواقع الإنساني في هذا البلد بعد الحرب. لذلك، تتمثل المهمة الأولية لهذا الوفد في تقديم تقييم شامل عن الأوضاع في العراق.

وكما أوضح الناطق باسم إدارة المساعدة الإنسانية والتنمية جون فرنسوا يوتسي "تتمثل أولويتنا في إتمام البرامج التي شرعنا في إنجازها قبل الحرب، وبالأخص برامج توزيع الأدوية على المستشفيات وإصلاح شبكات توزيع المياه".

والمشاريع التي قيمتها حوالي خمسة مليون دولار لهذه السنة، كانت سويسرا تقوم بها في شراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة كير الإنسانية. وفي غياب تحديد دور للأمم المتحدة لحد الآن في عملية المساعدة الإنسانية وإعادة إعمار العراق، تتريث سويسرا في تقديم ما تبقى من الميزانية المخصصة للعراق والمقدرة بحوالي 25 مليون دولار إلى المنظمات الأممية.

مكتب اتصال في انتظار التطورات

وفي انتظار اتضاح الأمور سياسيا في العراق، تكتفي سويسرا في الوقت الحالي بمحاولة تقديم المساعدة الإنسانية الطارئة للشعب العراقي. وقد استجابت سويسرا لمطالب بعض المستشفيات العراقية بتقديم بعض المتطلبات الجراحية والأدوية. كما قام الفرع السويسري لجمعية الصليب الأحمر بإيصال شاحنات لنقل المياه إلى العراق في محاولة للمساعدة لتفادي أزمة التزويد بالمياه الصالحة للشرب.

وكبقية الدول غير المتواجدة عسكريا في العراق، تكتفي سويسرا في الوقت الحالي بفتح مكتب اتصال، وليست لها أية نية في فتح سفارة ببغداد، حسب تصريح الناطق باسم الخارجية السويسرية ليفيو زانولاري.

ويرى الناطق باسم الخارجية السويسرية أن فتح سفارة في بغداد "يتوقف على الإطار القانوني الذي ستتمتع به الهيئة المشرفة على إدارة العراق، والتي يشترط أن تتمتع باعتراف دولي".

وجدير بالذكر أن سويسرا من بين الدول التي رفضت الانصياع للمطالب الأمريكية الرامية إلى طرد الدبلوماسيين العراقيين المعتمدين في العاصمة برن ولدى الأمم المتحدة في جنيف.

وبالتالي، فإن التمثيل العراقي الحالي في سويسرا وفقا للقانون الدولي عبر ممثلي النظام السابق، في انتظار تسلم سلطة عراقية معترف بها دوليا مقاليد السلطة في بغداد.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×