Navigation

فيصل الحسيني في ذمة الله

آخر صورة التقطت للسيد الحسيني يوم الاربعاء في العاصمة الكويتية Keystone

اعلن صبيحة الخميس في الكويت عن وفاة فيصل الحسيني المسؤول عن ملف القدس في السلطة الوطنية الفلسطينية اثر اصابته بنوبة قلبية في غرفة الفندق الذي كان يقيم فيه في العاصمة الكويتية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 31 مايو 2001 - 09:59 يوليو,

"لقد فقدنا اليوم احد رجالنا الشرفاء.. لقد توفي فيما كان يتحمل مسؤولياته من اجل الشعب والارض الفلسطينيين". هكذا اعلن احمد عبد الرحمن، احد اقرب مساعدي الرئيس عرفات عن نبأ وفاة فيصل الحسيني المفاجئة عن واحد وستين عاما من العمر.

وكانت الكويت آخر محطة في نشاط الحسيني، الذي يرتبط اسمه فلسطينيا وعربيا ودوليا باسم ملف مدينة القدس منذ سنوات عديدة، في محاولة لازالة مخلفات حرب الخليج الكارثية على العلاقات بين منظمة التحرير الفلسطينية ودولة الكويت.

يوم الثلاثاء الماضي، وصل فيصل الحسيني الى الكويت في اول زيارة يؤديها وزير فلسطيني الى الامارة منذ احد عشر عاما، وكان من المفترض ان يشارك صبيحة الخميس في مؤتمر شعبي لمكافحة التطبيع مع الدولة العبرية، الا ان المنية عاجلته في وقت مبكر من نفس اليوم.

وقد ادت تصريحاته عن تحسن مرتقب في العلاقات الفلسطينية الكويتية، الى اندلاع نقاشات حادة يوم الاربعاء في البرلمان الكويتي، حيث عارض الكثير من النواب بشدة أي زيارة مرتقبة لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، بل ذهب رئيس مجلس الامة السابق، النائب احمد السعدون، الى الاعلان عن عدم الترحيب بعرفات وبكل مسؤولي السلطة الفلسطينية.

يذكر ان عدد الفلسطينيين المقيمين في الكويت، بلغ قبل اندلاع حرب الخليج الثانية في عام واحد وتسعين، اكثر من اربع مائة الف شخص.


سويس اينفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.