The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

قيود في أستراليا وإسرائيل تعيد فرض الكمامة في الداخل مع تزايد الإصابات

امرأة تضع كمامة في حي الاعمال في وسط سيدني في 25 حزيران/يونيو 2021. afp_tickers

يثير وباء كوفيد-19 قلقا جديدا في العالم مع انتشار النسخة المتحورة دلتا الشديدة العدوى من الفيروس، فقد قررت أستراليا الجمعة فرض حجر في بعض أحياء سيدني فيما أعادت اسرائيل فرض وضع الكمامة في الأماكن العامة.

أما إفريقيا التي لا تزال متأخرة جدا في التلقيح فتشهد موجة ثالثة من الاصابات ما يفرض ضغوطًا على المستشفيات بسبب نقص الإمكانات.

وقالت مديرة منطقة إفريقيا في منظمة الصحة العالمية ماتشيديسو مويتي إن “الموجة الثالثة تتسارع وتتمدّد بسرعة أكبر وتضرب بشكل أقوى” معتبرةً أن “هذه الموجة قد تكون الأسوأ”.

في جنوب إفريقيا، الدولة التي تسجل أعلى عدد حالات في القارة مع 35% من الاصابات، تظاهر بضعة آلاف من مواطني جنوب إفريقيا في بريتوريا الجمعة بدعوة من حزب “المقاتلون من أجل الحرية الاقتصادية” المعارض للمطالبة بتسريع التطعيم في حين تتعرض البلاد لهذه الموجة الثالثة.

في استراليا التي تمكنت حتى الآن من احتواء انتشار كوفيد-19، أمرت السلطات الجمعة بفرض حجر على أربعة أحياء في وسط سيدني في محاولة لكبح انتشار المتحوّرة دلتا.

وقد ثبُتت هذا الأسبوع إصابة 65 شخصا بفيروس كورونا. وكلّ هذه الحالات مرتبطة بسائقٍ كان يعمل على نقل أطقم شركات خطوط جوية من مطار سيدني إلى فنادق مخصصة للحجر الصحي.

– قلق في إسرائيل –

تشهد عدة دول تزايدا في الإصابات الجديدة، المرتبطة جزئيا على الأقل بالمتحورة دلتا التي كانت وراء تجدد انتشار الوباء في بريطانيا منذ أسابيع.

اسرائيل التي تميزت بأداء جيد في مكافحة الوباء، أعلنت الجمعة عن قيود جديدة في مواجهة ارتفاع أعداد الإصابات. هذه الدولة التي كانت تفاخر بانها أول دولة خرجت من الأزمة الصحية بفضل حملة التلقيح الواسعة النطاق، أعادت فرض الكمامة في الأماكن العامة المغلقة والمؤسسات.

وأعلنت موسكو التي تعد بؤرة انتشار كوفيد من جراء المتحورة دلتا في روسيا الجمعة عن العودة إلى العمل الإلزامي عن بعد على ان يشمل 30% من موظفي الشركات.

وسجلت أوزبكستان الجمعة ذروة في الإصابات اليومية الجديدة منذ بداية العام وفرضت قيودًا في عاصمتها. ويثير انتشار المتحورة دلتا في البلاد مخاوف من تفشي الوباء في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 34 مليون نسمة.

من جهتها قررت البرتغال أيضا الخميس وقف الرفع التدريجي للقيود الصحية او حتى تشديدها في لشبونة في مواجهة تجدد انتشار الوباء بسبب المتحورة دلتا.

في إسبانيا، أسفرت رحلة طلابية إلى أرخبيل البليار عن عدة مئات من الإصابات بكوفيد وإلى وضع عدة آلاف من الشباب في الحجر الصحي في سبع مناطق من البلاد.

أما إيطاليا، فقالت إنها سترفع الاثنين حجر التجول في فال أوستي وهي آخر منطقة كان ما زال مفروضًا فيها بسبب كوفيد. وفي اليوم نفسه لن يعود وضع قناع الوجه إلزاميًا في الخارج بشكل عام.

واذا كان الوباء شهد تراجعا نسبيا مع هبوط عدد الإصابات الجديدة في العالم الى أدنى مستوى منذ شباط/فبراير بحسب منظمة الصحة العالمية، فان المتحورة دلتا يمكن ان تتسبب بارتفاع واسع النطاق للاصابات اعتبارا من هذا الصيف اذا لم يتم القيام بشيء للتصدي لها بشكل مبكر كما حذر أختصاصيو الصحة والسلطات الصحية داعين السكان الى الإسراع في أخذ اللقاح حيث يتوفر.

– مزيد من الحرية –

وقالت المفوضة الأوروبية للصحة ستيلا كيرياكيدس ووزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران الجمعة مع بدء العمل بشهادة الصحة الأوروبية إن التطعيم هو مرادف لـ “المزيد من الحرية” وخصوصًا للسفر.

وحثت غرفة التجارة الأميركية الجمعة الحكومة الأميركية على أن ترفع “بأسرع ما يمكن” القيود المفروضة على المسافرين الأوروبيين إلى الولايات المتحدة، معتبرة أن استئناف الرحلات الجوية عبر الأطلسي “أمر بالغ الأهمية” للاقتصاد الأميركي. فقد قررت دول الاتحاد الأوروبي إعادة فتح حدودها للأميركيين بشرط حصولهم على اللقاح أو تقديم اختبار نتيجته سلبية لتحفيز السياحة التي دمرتها الجائحة.

تسبب فيروس كورونا بوفاة 3,903,064 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الجمعة عند الساعة 10,00 ت غ.

والولايات المتحدة هي أكثر الدول تضررا لناحية الوفيات (603,178) والإصابات (33,590,549)، وفق أرقام جامعة جونز هوبكنز. تليها البرازيل بتسجيلها 509,141 وفاة ثم الهند مع 393,310 وفيات.

من جانبها، سجلت الهند التي شهدت تراجعا في الاصابات اليومية منذ عدة أسابيع 51,667 إصابة جديدة بكوفيد-19 في الساعات ال24 الماضية بحسب أرقام وزارة الصحة. كان يتم إحصاء أكثر من 400 ألف إصابة يومية في أيار/مايو، في أوج الموجة الثانية من الوباء.

أدت القيود على التنقل والأنشطة الى تراجع كبير في عدد الإصابات اليومية لكن تخفيفها تدريجيا يثير قلقا، إذ تخشى السلطات موجة ثالثة.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية