كمية البلوتونيوم التي عثر عليها في مواد اليورانيوم المنضب لا تشكل خطرا إشعاعيا

عمليات كشف عن المواد المشعة في اقليم كوسوفو Keystone

برنامج الأمم المتحدة للبيئة يؤكد أن البلوتونيوم الذي عثر عليه في عينات من كوسوفو في إطار تحليل أخطار اليورانيوم المنضب ، لا يشكل خطرا إشعاعيا وان هذه النتيجة التي تم التوصل إليها في مختبر الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية في "شبيس" بسويسرا، يوضح فقط أن بعض المواد المستعملة في قذائف اليورانيوم المنضب اتية من مفاعلات نووية

هذا المحتوى تم نشره يوم 16 فبراير 2001 - 18:08 يوليو,

أكد يوم الجمعة برنامج الأمم المتحدة للبيئة في بيان صادر في جنيف " أنه تم العثور على آثار لمادة البلوتونيوم في بعض قذائف اليورانيوم المنضب التي تم جلبها من كوسوفو وتحليلها في شهر نوفمبر تشرين الثاني بالاشتراك مع وكالة الطاقة الذرية " .

و أكد هذا التحليل مختبران دوليان هما مختبر شبيس للأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية في سويسرا ، ومختبر المعهد السويدي للوقاية من الإشعاع . وهما المختبران المشتركان مع ثلاثة مختبرات دولية أخرى في تحليل حوالي 350 عينة تم جلبها من كوسوفو في شهر نوفمبر الماضي .

ويشير برنامج الأمم المتحدة للبيئة آن آثار جزيئات البلوتونيوم Pu-239/240 تم العثور عليها في أربعة أنواع من الذخيرة . وتتراوح كمية البلوتونيوم التي عثر عليها في كل قذيفة ما بين 0،8 إلى 12،87 بيكريل في الكيلو غرام الواحد .وكان برنامج الأمم المتحدة للبيئة قد أكد في شهر يناير عثور بعض المختبرات على جزيئات اليورانيوم U-236 في بعض العينات .

ويرى برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن العثور على آثار بعض العناصر المشعة كالبلوتونيوم واليورانيوم 236 يوضح بأن بعض المواد المستخدمة في إنتاج اليورانيوم المنضب آتية من مفاعلات ذرية . ولكن البرنامج يستطرد في بيانه بأن " الكمية الضئيلة من البلوتونيوم التي تم العثور عليها في قذائف اليورانيوم المنضب لا تشكل خطرا من الناحية الإشعاعية .

وبالاستناد إلى تقييم مخبر "شبيس" السويسري، يرى المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، السيد كلاوس توبفر "أن هذا الاكتشاف الجديد لمكونات اليورانيوم المنضب سوف لن يؤدي إلا إلى تغيير ضئيل في الوضع الإشعاعي العام وبالتالي لا حاجة لإنذار في الوقت الحالي " . ولكي يتم إصدار توصيات بخصوص الخطوات القادمة التي يجب اتخاذها في مجال اليورانيوم المنضب يجب انتظار إنهاء عمل كل المخابر الساهرة على تحليل عينات من كوسوفو ، وهو ما سيكون موضوع التقرير الذي سيصدر في وقت لاحق من شهر مارس آذار القادم .

محمد شريف_ جنيف.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة