تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مبادرة تدعو إلى "تخليص سويسرا من المهاجرين المجرمين"

(Keystone)

ينكبّ حزب الشعب السويسري (يمين متشدد) على إعداد مبادرة شعبية، تهدف إلى إرغام المهاجرين على احترام القواعد السائدة في سويسرا، وإلا تعرضوا للطرد.

في اجتماع عقد يوم 18 مارس الجاري في لوغانو، تطرق مندوبو الحزب إلى الأفكار الرئيسية لعِـقد الاندماج المقترح.

جاء النص،ّ الذي نوقش من طرف المندوبين الـ 300 الحاضرين، تحت عنوان "قواعدنا تُـطبّـق على الجميع"، وقد أعِـد من طرف فرع الحزب في كانتون التيتشينو، ويهدف إلى إرغام الأجانب على الالتزام بالقواعد المعمول بها في سويسرا، وإلا فإنه سيتوجب عليهم مغادرة البلاد.

وقد تم تكليف الهيئة المديرة للحزب بإعداد مبادرة شعبية في هذا الاتجاه، سيتم عرضها على مندوبي الحزب يوم 30 يونيو القادم، ومن المتوقع أن تنطلق عملية جمع التوقيعات عليها من طرف المواطنين يوم 1 أغسطس القادم.

وطِـبقا لتصريحات نائب رئيس حزب الشعب إيفون بيران، فإن العنف أصبح في كل مكان، كما أن هناك مشكل اندماج حقيقي، لذلك، فمن الواجب "إبعاد أولئك الذين لا يستطيعون أو لا يريدون القبول بمبادئنا".

في هذا السياق، يجب أن يُـطرد المجرمون الأجانب بشكل آلي، حتى لو كانوا من القصّـر و"إذا ما اتّـضح أن الآباء قد قصّـروا في واجب التربية، فإن الطرد سيمس جميع العائلة"، مثلما أكّـد إيفون بيران، الذي يؤيّـد اعتماد مبدإ التجنيس الاختباري في سويسرا، الذي يقضي بسحب الجنسية عن الشبان الأجانب، إذا ما أدينوا في أعمال عنف أو تجاوزات خطيرة.

عِـقد ودروس ولغة وطنية

عمليا، يقترح حزب الشعب السويسري إبرام عِـقد اندماج بين الدولة والمهاجر فور وصوله، فيجب على هذا الأخير أن يوقع على تصريح يلتزم فيه بالتعامل بإخلاص مع الدستور السويسري ومع النظام القانوني المطبق في البلاد.

من جهة أخرى، تنُـص المبادرة المقترحة على إرغام القادم الجديد على متابعة دروس اندماج، يدفعها من جيبه الخاص ويتم في نهايتها تقييم معلوماته. أخيرا، يجب على المهاجر تعلّـم إحدى اللغات الوطنية (الألمانية أو الفرنسية أو الإيطالية).

ويضيف حزب الشعب السويسري أنه يجب على الذي لا يتمكّـن من الاندماج أو يتعرض للإدانة من طرف القضاء، أن يغادر سويسرا بسبب نقضه للعقد، الذي وقع عليه لدى وصوله.

إضافة إلى ذلك، يقترح الحزب اليميني المتشدد عدم تقديم مساعدات اجتماعية للمهاجرين خلال السنوات الخمس الأولى من تواجدهم في سويسرا، تجنبا لإمكانية استغلالهم للنظام الاجتماعي السائد في الكنفدرالية.

وزير العدل والشرطة كريستوف بلوخر، الذي شارك في الاجتماع، اعتبر أن العنف الممارس من طرف الشبان تحوّل إلى موضوع مثير للانشغال، وجدد بالمناسبة عزمه تعزيز الحضور الأمني وإجراءات الوقاية في المدارس، وأضاف بأنه يريد إجبار المدرسين على الإبلاغ عن المخالفات الأكثر خطورة.

"عنف متعدد الثقافات"

فرع حزب الشعب في كانتون التيتشينو لم يُـخفِ لدى عرضه لهذه المقترحات توجّـسه من الإسلام في سويسرا، وتطرق بشيء من "الخوف" إلى أن "بعض الأقليات الأجنبية، مثلما هو الحال بالنسبة للمسلمين، أكثر تِـعدادا من أقليات وطنية".

في نفس الاتجاه، تحدّث رئيس الحزب أولي ماورر عن أن "الهجرة وعمليات التجنيس المكثفة، قد ثلمت في العديد من المواطن الوجه التقليدي المحبوب لسويسرا لتستبدله بعنف متعدد الثقافات"، واختتم مداخلته بالقول وسط عاصفة من التصفيق إن "غياب الشرعية والبربرية تضرب المدن والقرى".

يجدر التذكير بأن هذه المبادرة التي يُـلوح بها حزب الشعب اليميني المتشدد منذ فترة طويلة من أجل تعزيز مواقعه على الساحة السياسية في هذه السنة الانتخابية بامتياز، تهدف بالخصوص إلى إقرار قوانين تسمح للسلطات بالطرد الآلي للأجانب الذين لا يحترمون القوانين السويسرية، حتى لو كانوا من القُـصّـر.

سويس انفو مع الوكالات

باختصار

كشف استطلاع للآراء نشرته صحيفة سونتاغس بليك الأسبوعية يوم الأحد 18 مارس 2007، عن توجهات محتملة للناخبين السويسريين.

لو أجريت الانتخابات البرلمانية الآن، لحصُـل حزب الشعب السويسري على 29،1% من الأصوات (أي بزيادة 2،4% مقارنة بنتائج عام 2003).

من جهة أخرى، قد يحصل الحزب الديمقراطي المسيحي على 15،6% من الأصوات (+1،2% مقارنة بعام 2003)، أما الحزب الراديكالي فيمكن أن يحصل على 15،4% من الأصوات (-1،9% مقارنة بعام 2003).

أخيرا، قد يحصل الحزب الاشتراكي على 23،1% من الأصوات (بزيادة 0،2% مقارنة بعام 2003).

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×