The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مجموعة السبع تبحث عن جبهة موحدة في مواجهة الصين

وزراء خارجية مجموعة السبع في لندن في 4 ايار/مايو 2021. afp_tickers

بحث وزراء خارجية مجموعة السبع الثلاثاء في لندن احتمال تشكيل جبهة موحدة في مواجهة الصين التي تثبت نفوذها بشكل متزايد على الساحة الدولية وذلك خلال أول اجتماع حضوري لهم منذ أكثر من سنتين.

غداة عشاء خصص للبرامج النووية الايرانية والكورية الشمالية، خصّص وزراء خارجية دول مجموعة السبع اجتماعهم الأول للصين، اللاعب الاقتصادي الذي لا يمكن الالتفاف حوله والذي تثير رغبته في إثبات نفسه كقوة عسكرية وممارسة نفوذ في العالم، قلق العواصم الغربية.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن للصحافيين الاثنين “هدفنا ليس محاولة وقف الصين”.

وأضاف “ما نحاول القيام به هو فرض احترام النظام العالمي الذي يستند الى قواعد والذي استثمرت فيه بلادنا كثيرا في العقود الماضية (…) ليس فقط بما فيه مصلحة مواطنينا وانما أيضا شعوب في مختلف أنحاء العالم بينها الصين”.

وبدأ بلينكن “تعاونا قويا” مع بريطانيا من أجل الضغط على بكين بخصوص قمع الحركة المطالبة بالديموقراطية في هونغ كونغ وقمع أقلية الأويغور المسلمة في منطقة شينجيانغ الذي وصفته واشنطن بانه “إبادة”.

واعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون خلال مداخلة في المعهد الملكي للشؤون الدولية “تشاتام هاوس”، أنه يتعين على الدول الديموقراطية أن “تمارس ضغطا هائلا على الصين أمام محكمة الرأي العام”.

– باب “مفتوح”-

بسبب علاقاتهما الخاصة، اعتمدت لندن وواشنطن مقاربات مشتركة في مجال السياسة الخارجية وخصوصا في ما يتعلق بروسيا والصين.

وخلال مؤتمر صحافي الاثنين، أعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجموعة السبع أن “الباب مفتوح” أمام تحسين العلاقات مع الصين من اجل العمل معها بطريقة “بناءة” لا سيما في مجال التغير المناخي. وأضاف “لكن ذلك يبقى رهنا بالسلوك والتصرفات”.

يجري وزراء خارجية ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا واليابان وبريطانيا مباحثات حتى الأربعاء للاتفاق على ردود مشتركة للتهديدات العالمية.

وعلى جدول أعمال المحادثات ملفات الصين وبورما وليبيا وسوريا وروسيا قبل قمة رؤساء الدول والحكومات الشهر المقبل في جنوب غرب انكلترا.

وسيبحث وزراء الخارجية أيضا أعمال العنف في اثيوبيا وملفات ايران وكوريا الشمالية والصومال ومنطقة الساحل والبلقان.

– وجها لوجه –

أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أنه ناقش مع بلينكن الاجتماعات الاخيرة التي عقدت في فيينا حول النووي الإيراني.

ووصف بوريل المحادثات بأنها “صعبة” ورحّب بعودة الاجتماعات الحضورية قائلا “بهذه الطريقة يمكننا التوصل إلى توافق، ويمكننا إبرام اتفاقات”.

وتتم اللقاءات بين المشاركين وفقا لمعايير مشددة بسبب الوباء مع خفض عدد الوفود المشاركة وفرض وضع الكمامات والتباعد الاجتماعي مع وضع حواجز شفافة بين المشاركين.

والثلاثاء أعلنت الحكومة البريطانية أن وزراء مالية دول مجموعة السبع سيجتمعون في لندن يومي الرابع من حزيران/يونيو والخامس منه.

تعمد بريطانيا التي سجلت أكثر من 127 ألفًا و500 وفاة بالوباء منذ بدء انتشاره، الى تخفيف القيود تدريجيا مع تقدم حملات التلقيح وتراجع الحالات فيما تشهد عدة دول أخرى انتشارا متسارعا.

وهذا التفاوت في الوضع الوبائي أدى الى دعوات للقيام بعمل دولي أكبر لا سيما تسهيل إمكانية الوصول الى اللقاحات، وسيكون موضع بحث الأربعاء.

واستقبل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون وزير الخارجية الأميركي، وأعلنت رئاسة الحكومة في بيان أن الرجلين “توافقا على أن توفير اللقاحات عالميا أساسي للانتصار على الجائحة”.

واضاف البيان أن جونسون وبلينكن “شددا على أهمية العمل الذي تؤديه مجموعة السبع على هذا الصعيد، بما في ذلك الجهود الرامية الى زيادة قدرات التصنيع الدولي”.

سينضم ممثلون عن الاتحاد الأوروبي الى وزراء خارجية المانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا واليابان وبريطانيا. ودعيت إلى لندن أيضا الهند واستراليا وكوريا الجنوبية وجنوب افريقيا ورابطة دول جنوب شرق آسيا (أسيان).

فمنذ خروجها من الاتحاد الأوروبي السنة الماضية، توجه بريطانيا أنظارها نحو منطقة آسيا- المحيط الهادىء. وترغب أيضا في تعهدات عالمية أوسع نطاقا وأقوى في مجال مكافحة التغير المناخي فيما تستعد لاستقبال قمة الأمم المتحدة حول التغير المناخي (كوب 26) في تشرين الثاني/نوفمبر.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية