Navigation

محاربة الفقر وتشغيل الأطفال

المدير العام لمنظمة العمل الدولية خوان صومافيا أثناء افتتاح المؤتمر الدولي للعمل Keystone

بدأت في جنيف الدورة الحادية والتسعون لمؤتمر العمل الدولي بالتركيز على محاربة الفقر وتشغيل الأطفال.

هذا المحتوى تم نشره يوم 04 يونيو 2003 - 17:15 يوليو,

ومن الضيوف الذين سيشاركون في دورة هذا العام، العاهل الأردني عبد الله الثاني، ورئيس جنوب إفريقيا تابو مبيكي.

بدأت الدورة 91 لمؤتمر العمل الدولي صباح الثلاثاء في جنيف بحضور أكثر من 3 آلاف مشارك من الوفود الحكومية والنقابية وأرباب العمل.

وتأتي هذه الدورة في وقت تشهد فيه العديد من دول العالم هزات اجتماعية ضد محاولات التراجع عن مكاسب الطبقات العاملة، وضد تسريح العمال بسبب الكساد الاقتصادي، لكن هذه الاهتمامات تبدوا بعيدة نوعا ما عن الانشغالات الحالية لقطاع العمل.

ولربما أن السبب في ذلك يكمن في طبيعة الوفود المشاركة في هذه المنظمة التي تضم إلى جانب ممثلي الحكومات، وممثلين عن أرباب العمل وممثلين عن النقابات العمالية، إذ أنه بتشكيلة متضاربة الأهداف والمصالح، يصعب التوصل إلى إجماع حول هذه القضايا الساخنة، وبالتالي فإن الإجماع لن يتحقق إلا حول قضايا عامة، وهو ما يفسر مضمون جدول الأعمال المقترح للنقاش.

القضاء على الفقر بتوفير فرص العمل اللائق

وتحت شعار "التخلص من الفقر عن طريق العمل"، يعرض المدير العام لمنظمة العمل الدولية، السيد خوان صومافيا، تقريره السنوي أمام المؤتمر، يشرح فيه فرص التخلص من الفقر عن طريق توفير فرص الشغل للعمال الفقراء.

كما سيركز مؤتمر العمل الدولي في دورته الحالية على مناقشة كيفية تحسين ظروف الأمن والسلامة في أماكن الشغل، وهي التي تنجم عنها حوادث تؤدي سنويا إلى وفاة 2 مليون عامل، وتكلف الدول أكثر من مليار و250 ألف مليون دولار.

وبمناسبة اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال الذي يصادف 12 يونيو، سيركز مؤتمر العمل على جهود الدول في محاربة المتاجرة بعمل الأطفال بكل الأشكال، إلى جانب مواضيع تقليدية مثل العمل الإجباري في دولة ميانمار، والمصادقة على ميزانية المنظمة لعامي 2004 و2005 والتي تناهز 448 مليون دولار.

قضايا وشخصيات عربية

ومن القضايا العربية التقليدية في مؤتمر العمل الدولي، مناقشة وضع العمال العرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو النقاش الذي كثيرا ما أثار جدلا تارة بسبب اتهام البعض بالتسييس، وتارة لعدم المساس بمسار السلام، وأخرى بمحاولة إرضاء الفلسطينيين بتأسيس صندوق لدعم العمال الفلسطينيين.

وسيطرح هذا الموضوع للنقاش في 12 يونيو، أي اليوم الذي يستضيف فيه المؤتمر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني كثاني ضيف شرف على المؤتمر، بعد الاستماع إلى رئيس دولة جنوب إفريقيا تابو مبيكي يوم 11 يونيو. كما ستشارك الملكة رانية في مناقشات المؤتمر المخصصة لمحاربة تشغيل الأطفال.

ونظرا للإجراءات المتخذة عالميا في مجال محاربة الإرهاب، سيتطرق مؤتمر العمل الدولي، وبالأخص اللجنة المعنية بوضع عمال البحرية، إلى كيفية حمايتهم والتأكد من هويتهم أثناء توقفهم فوق اليابسة أو أثناء تأدية مهامهم في الخارج. ولهذا الغرض، ستتم مراجعة بنود معاهدة منظمة العمل رقم 108 الخاصة بعمال البحرية والتي تعود إلى عام 1958.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

معطيات أساسية

مؤتمر العمل الدولي من 3 الى 19 يونيو
استضافة رئيس جنوب افريقيا يوم 11 يونيو
استضافة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والملكة رانية يوم 12 يونيو
تخصيص جلسة لمناقشة وضع العمال العرب في الاراضي المحتلة يوم 12 يوينو

End of insertion

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.